علاء المفرجي
يعد ليوناردو بادورا مؤلف رواية «وَداعاً همنغواي»، التي صدرت عن «دار المدى» بترجمة بسام البزاز، من أشهر الكتاب الكوبيين الآن على المستوى الدولي، وقد عرف خصوصاً بفضل سلسلة من الروايات البوليسية، كان بطلها ضابط التحري ماريو كونده. وأصدر بادورا حتى الآن اثنتي عشرة رواية، ومُنح جائزة كوبا الأدبية الوطنية، كما حصل على جائزة أستورياس وهي أهم جائزة في إسبانيا.



لتحميل الملف


متابعة: تاتو
بعد ما يقارب ثلاثين عامًا على وفاته، يُلقي علينا المصور الفوتوغرافي وصانع الأفلام السويسري أرنست هاينِغَر، الحاصل على جائزة الأوسكار، التحية مرّةً أخرى؛ وذلك عبر معرض استعادي شامل تقيمه مؤسسة التصوير الفوتوغرافي السويسرية في مدينة فينترتور.


متابعة: تاتو
كانت صبيحة يوم الثلاثاء 22 أغسطس/آب 1911 تنذر بيوم حار عادي من أيام الصيف، ربما كان يخطط الرسام الفرنسي لوي بيرو لنزهة خفيفة على نهر السين آخر النهار، بعد قضاء يومه في العمل، لكن بالتأكيد أن خططه لهذا اليوم قد تبدلت بعد اكتشافه اختفاء لوحة “الموناليزا” من على جدارها بمتحف اللوفر، حيث كان يعمل.


زهير الجزائري

المسرحي

اعتقد المخرج (إبراهيم صلاح) إن الحدث غاب من ذهنه وهو منهمك في تدريب ممثليه. الإثنان (عطيل و دزدمونه) وصلا مرحلة الغيرة وقد بلغت عند عطيل ذروتها حين اكتشف فجاة سخف ما فعله. اكتشف فجأة وهو في الطريق الى العرض بانه اعطى الكلام أكثر مما يستحق، يركز على المتحدث وينسى المستمع.


باقر صاحب
لا تخلو قصيدةٌ من امرأة
الشعرُ هو الرجل
لا تخلو الكلماتُ من أمراض
الحلمُ هو الداءُ والدواء
لا تخلو الفواعلُ من جمودها
المفاعيلُ هي الذوبان
لا أمتلئُ من شيخوختي
طفولتي اكتمال


أزهار علي
كنت اغوص في بحر عميق من مياه جلاتينية، اغرق وارسب، اختنق في القاع دون مقاومة لثقل الماء، احرك يديَ لأستطيع الطفو من جديد، احاول دفع جسدي بقدمي لكنهما لا يتحركان، اصرخ وافتح عيني، يصدمني ابيض ضبابي غريب، ابيض وذاكرة مشوشة وعينان زائغتان، جسدي على سرير البياض،



الصفحات
1 
23 > >>