علاء المفرجي
مائدة رمضان من الدراما المحلية، كانت خاليةً تماماً من أي عمل، والأسباب نفسها، حيث لم ينتج مسلسل واحد خلال هذا الموسم، باستثناء عمل يتيم يعرض في احدى القنوات التلفزيونية. وهذا يدفعنا لإعادة التذكير بواقع الدراما المحلية.



ترجمة : عباس المفرجي
لم أعد أصوِّر البالغين كثيراً ليس لي اطفال، وتركيزي عليهم هو على الأكثر، وعلى نحو سايكلوجي، تركيز على نفسي، متمنية أن يكون لي أطفال. لكني عرّابة لأطفال أصدقاء عديدين حول العالم ــ في برلين، نيويورك، السويد وايطاليا.


زينب المشاط
“نعومة الأنثى، ليست بملمسها فحسب، إنها امتزاج الغموض والغواية، كرائحة عطرٍ يتسلل عبر قطعة حرير، إنه ضجيج هدوئها، وبلاغة صمتها، وحكمةُ جنونها، ووهم براءتها.”تمتم زياد بهذه الكلمات وهو يسترخي تحت أنامل المُدلّكة الصينية، ويوجّه لها هذا الحديث.


فاضل عباس هادي
إن التصوير الفوتوغرافي فن لاحدود له، الكاميرا كانت وما تزال تقول الحقيقة، إلا انها يمكن أن تكذب كذبا حلوا وغير مؤذ. فالتصوير وتحليقات الخيال شيء واحد ولاحدود لمخيلة المصور أبدا.
والصورة عادة أجمل من الحقيقة،


ترجمة / عادل العامل
يستمر مؤتمر تولستوي العالمي عادةً أربعة أيام ويُعقد على أرضية ياسنايا بوليانا، العزبة التي ولد فيها تولستوي وعاش معظم حياته، وكتب”الحرب والسلام”وآنا كارنينا”، ودُفن فيها أيضاً. 
وذات مرة، حين كنت طالبة خرّيجة جامعة وأدرس لشهادة عليا، تقول أليف باتيومان (1)، وافقوا على ورقة بحثٍ لي في المؤتمر.


د. علاء مشذوب
الإنسان الشرقي متدين بفطرته، لم يستطع أن يغادر هذه الذات المتأصلة فيه وإنما استطاع أن يحوّر تدينه بحسب الظرف الذي وجد فيه. وتعلقه بدينه ناتجاً من ضعفه جراء الظروف القاسية المحيطة به، ففي الفيلم العربي (فجر الإسلام) ،


علي وجيه
نبّاش القبور
مُنذ طفولتي، كان لديّ ولعٌ شديدٌ بالبحث بالجوارير والخِزانات، لقّبني جدّي آنذاك بـ"نبّاش القبور"، لكنه كان يستعينُ بي كلّما افتقد شيئاً من مستمسكاته الرسميّة، أو أدويته، أو ما شابه ذلك.
الولعُ الشديد يأتي بمعرفة الأشياء،



الصفحات
1 
23 > >>