علاء المفرجي
الزلزال الذي اجتاح أمة العرب قبل عقد من الزمن،  وزلزل الأرض تحت أقدام دكتاتوريات، والتي ما كان لأحد أن يتخيل أن غضباً بهذا الحجم سيتفجر دفعة واحدة في أكثر من بلد عربي وتتهاوى من شدته أصنام ورموز، وأيضاً منظومة سياسية واجتماعية وثقافية كانت قد نمّطت صورة الحياة في هذه البلدان. هذا الحدث الذي شكل انعطافة مهمة في تاريخ المنطقة والعالم،بل إنه أرّخ لمرحلة جديدة في التاريخ العربي وإن لم تتحدد ملامحها
بعد.



يستضيف بيت السركال التراثي أعمال الفنانة الأرمينية المصرية آنا بوغيغيان في استعادة كبرى لنتاجها الإبداعي الاستثنائي، عبر مسيرة فنية تمتد لأكثر من أربعة عقود. ويتضمن المعرض الذي تنظمه مؤسسة الشارقة للفنون الأعمال التي استلهمتها بوغيغيان خلال تجوالها وأسفارها، وأعمالها التركيبية ولوحاتها ومنحوتاتها وصورها الفوتوغرافية وكتبها المتسلسلة.


لطفية الدليمي: تعلمت من رواية ماركيز العظيمة (مائة عام من العزلة) فكرته البسيطة والحاسمة
تاتو
يصدر قريبا عن دار المدى كتاب (مُناجَيات في مملكة الروائيين العظام) للاديبة لطفية الدليمي..يضم الكتاب مواضيع عن مجموعة من الروائيين العظام من خلال أعمالهم الخالدة نيكوس كازانتزاكي، غابريل غارسيا ماركيز، هيرمان هسه تقول الروائية لطفية الدليمي عن هذا الكتاب:


أحمد ضياء / العراق
الذي في السّموات لا يخالكم كما أنتم، القدير الذي صنع طاساً كبيراً ليروي دمائكم، المنتهي إلى الخلص والباعث في كنف الحياة، ذاك الذي يقدرُ أن يسترسل ويخاطب مهجكم العطشى إنًّه الأب.
الشّعر هو الموقف الوحيد والحقيقي الذي بالإمكان أنَّ نموت من أجله.
أب.. أب


شعر زهير بهنام بردى
....

عادة ما أضعُ عنواناً لهذياني الأعمى
أتألّمُ كمخلوقٍ رقيق
وأتفرّج على سيرةِ أخطاءٍ
أمحو ما يربكُ مائي.
جميلٌ حقاً أنْ أضحكَ على نسيانٍ


1-2
شاكر حسن راضي *
ولد أغا شهيد علي عام 1949 ونشأ وترعرع في كشمير في أسرة معروفة وتتمتع بمستوى عالٍ من التعليم والثقافة. درس في جامعة كشمير وجامعة دلهي وعند هجرته الى الولايات المتحدة عام 1975 درس في جامعة ولاية بنسلفانيا وأريوزنا.ورغم أصوله الكشميرية الإسلامية إلا أنه يعرّف نفسه إنه شاعر أميركي يكتب بالأنكليزية.حصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية والزمالات الدراسية ووصل الى القائمة النهائية لجائزة الكتاب
الوطني.


ترجمة / أحمد فاضل
اكتشفتُ  في  البداية  فيليب روث في سن الخامسة عشرة  بمباركة  من  أبويَّ  اللذين  كانا  من  أشد المعجبين  به، حيث وضعا"وداعاً  كولومبوس"في  يدي  فوجدته  غريباً ومثيراً، جرأته هزتني،  كانت كتبه ذكية وصادمة، وحتى  ذلك  الحين  لم أكن أعلم أنها يمكن أن تكون كذلك، في الكلية  في مدرسة الدراسات العليا في نيويورك  ظللت  أقرأه  بالعودة  إلى  أعماله  المبكرة  وحتى أحدث أعماله"الرعوية  الأميركية"



الصفحات
1 
23 > >>