علاء المفرجي
لم تكن (أنفاسي الاخيرة) وهي السيرة الحياتية والمهنية التي كتبها لويس بونويل، تشبه فلسفته بالحياة.. ذلك إنه يعد أحد الاوائل الذين نظروا للسريالية  بمنحاهم الانقلابي الجذري في مساءلة القيم السائدة والأشكال التقليدية في علاقة الفن بالحياة والمجتمع.



ترجمة / عادل العامل
يبدو أن تحفة فنية من القرن الثامن عشر، فُقدت قبل أكثر من 100 عام، ما تزال معلقةً في بيتٍ ما في لوس أنجلس منذ خمسينيات القرن الماضي. ولوحة”أسبانولاEspañola”(بنت أسبانية) هذه واحدة من مجموعة لامعة تتألف من 16 لوحة لميغيل كابريرا (1715 ــ 1768)، الفنان العظيم في عصره في المكسيك. ويُعتقد بأن اللوحات نُقلت من البلاد قبل سنتين من موت الفنان،


جرت في الباحة الرئيسة لمقر اليونسكو في باريس مراسيم رسمية لتسليم نسخة مماثلة للثور المجنح الذي دمرته عصابات داعش في مدينة نمرود الى وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي بحضور ارينا بوكوفا المدير العام لليونسكو وعبدالعزيز التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربيه والثقافة والعلوم والسفير العراقي في باريس الدكتور اسماعيل شفيق


يُعد كتاب (مائة عام من السينما اليابانية) لدونالد ريتشي Donald Richie، الصادر حديثاً بـ 317 صفحة، مرجعاً مهماً لأي طالب من طلاب الثقافة اليابانية. ويتفحص ريتشي هنا الفيلم الياباني ضمن السياقات الأوسع لتاريخه الفني، مناقشاً الكيفية التي يقارب بها الفن الياباني علاقة الجمهور ــ المؤدّي كتقديم مؤسلَب stylized،


كه يلان مُحَمَد
الذاكرةُ بالنسبة للكاتب البريطاني من أصل ياباني (كازو إيشيغور) أصحبت تقنية كتابة على حد وصفه إذ جعل من الذاكرة عدسة كبيرة يرى من خلالها الذوات الإنسانية وإنعكاسات تجربة ماضي الشخصيات التي ترحلُ في تلافيف أيامها مُستعيدة لحظات مُفعمة بالعاطفة والمشاعر المُلتبسة إذ ذاك يتبينُ زيف الشعور الواهم بالراحة لدى هؤلاء المندمجين في دوامة الواجبات الروتينية،


يوسف محسن
يعد سؤال الجسد أحد الإشكاليات الكبرى في الثقافة الحديثة، حيث يتطلب حفر انثربولوجيا الطبقات السفلى من تاريخ المجتمعات، وذلك إن هذا السؤال مقصي من السوق الرمزي بعد عمليات الخفض التي تعرض لها في مخيال الثقافة العربية بشكل عام والثقافة العراقية الحديثة بشكل خاص.


ترجمة / عادل العامل
لا شك في أن الأوهام المتعلقة برموز الجنس الذكوري قديمة قِدم البشرية. وأنا أراهن هنا، تقول بيل موني في مقالها هذا، على أن رجال الكهوف كانوا يجتذبون إليهم نظرات طويلة من فتيات الكهوف في مرورهم بهن هنا وهناك. وربما كانت المؤرخة كارول دايهاوس، مؤلفة (خفقات القلوب ــ تاريخ النساء والرغبة)، ستقول في هذا الإطار إن جاذبية رجل الكهف كانت تتوقف على مهارته كصياد: هاتِ لي لحماً، حبيبي، وسأراك في الفراش!



الصفحات
1 
23 > >>