علاء المفرجي
ثماني عشرة مقالة كتبتها آن فاديمان، وهي محررة ثقافية في مجلة «أميركان سكولار»، وكانت قد نشرتها في مطبوعات كثيرة، ولكنها جمعتها أخيراً في كتاب «من كتبي... اعترافات قارئة عادية»، الصادر عن دار «المدى»، بترجمة د. رشا صادق.



الأديب الكبير صلاح نيازي خصّ (تاتو) بمخطوطة قصيدة " يا هواي البِكْرَ " للشاعر بدر شاكر السياب نُظمت عام 1945


ترجمة / أحمد فاضل

« تشهد هذه المجموعة من المقالات والمراجعات والملاحظات على أكثر من نصف قرن من القراءات لمؤلف كان بالنسبة لي مصدراً لا ينضب للمتعة الفكرية ، لقد أعدت قراءته عدة مرّات ، وعلى عكس ما يحدث مع الكتاب الآخرين الذين أثروا فيّ ، لم أشعر بخيبة أمل أبداً ، على العكس من ذلك ،


عبد الخالق كيطان

أقرأ لشاعر عربي يفخر بأن مجموع ما كتبه من شعر ضخم جداً، إلى الحد الذي لا يمكنني الآن تذكره. هنالك شاعر آخر كتب منافساً الأول في مجموع ما كتبه من شعر.


ميسلون فاخر*
«غوغ.. مسامرات خضير ميري» كتاب جمَّعه وأعدّه وقدم له الكاتب والمسرحي محمود عواد، وصدر عن دار درابين الكتب في 400 صفحة من القطع المتوسط، وقد صمّم غلافه الفنان التشكيلي كريم سعدون. كتابٌ واضحٌ من مفتتحه ،هو تحريض اكثر مما هو إرشادات لفنون خضير ميري المتنوعة .


علاء المفرجي

طالما طرحت القباحة تحدياً للذوق والمفاهيم الجمالية، وشغلت الفلاسفة وأغضبتهم، وأضافت بعداً معقداً على الأسئلة حول وضع الإنسان والعالم الواسع الذي يعيش فيه ويتفاعل معه.
في كتاب «التاريخ الثقافي للقباحة» للمؤلفة غريتش.


*ترجمة وتقديم : ريم غنايم
شاعرة كنديّة من أصل هندي، من مواليد عام 1994. في سن 21 كتبت وأدّت ورسمت باكورة أعمالها الشعرية «حليب وعسل»، المجموعة التي بيع منها أكثر من 3 ملايين نسخة، تلتها «الشّمس وأزهارها»، وهما مجموعتان تُرجمتا إلى ما يزيد عن 24 لغة.



الصفحات
1 
23 > >>