علاء المفرجي
كان يجب الانتظار ما يقرب أكثر من قرن، قبل أن تنصف هوليوود العربي والمسلم، وكان يجب أن يصدم العالم بحدثٍ بمستوى أحداث”سبتمبر”كي تعيد الصناعة الهوليوودية النظر بالصورة النمطية للعربي والمسلم التي ترسخت في الأذهان عقوداً من تاريخ هذه الصناعة.



في الثامن عشر من تموز من عام 1817 توفيت الروائية البريطانية الشهيرة جين اوستن، وفي هذا العام، جرى الاحتفال بمرور مئتي عام على وفاتها بإطلاق عملة نقدية من فئة 10 جنيه استرليني تحمل صورتها في انكلترا،


سعاد الجزائري
تتناقل الأجيال عاداتها ومفرداتها دون أن تمر بآلة الغربلة الزمنية وتطورها المتسارع للدرجة التي بات من الصعب اللحاق بركبها، وانتفت الحاجة الى مرشد روحي، أخلاقي، ديني، وثقافي.. فقد اخترق التطور التقني للتواصل الاجتماعي الكثير من الثوابت. والاخلاقيات..فصار الرأي يقال مباشرة من دون المرور بمصفاة العقل أو بحاجز سيطرة الأخلاق، أو حتى بالعرف الأخلاقي واللاأخلاقي.


ناجح المعموري
رؤية الفوتغراف مولدة للصدمة، ومحفزة للتأمل والبحث عن التفاصيل الصغيرة التي تفضي لقراءات مهمة لن تكون بعيدة عن الجنوسة ذكراً / أنثى ووظائفها الأكثر تمركزاً في الايروتيكية المرآة الكاشفة للطاقة في الجسد وحيويته.


كه يلان مُحمَد
أياً كان المنهجُ الذي يتبعهُ الكاتب الروائي في صياغة أعماله والموضوعات التي يُقاربها، فهو يحتاجُ إلى مراقبة الواقع بوصفه مصدراً مُلهماً للكتابةِ كما أنَّ اختيار قوالب وأشكال تعبيرية ملائمة مع ذائقة القارئ، يتوقف على إدراك المؤلفُ لطبيعة الظروف وأبعادها الاجتماعية والسياسية والفكرية، بالطبع فإنَّ هذه الميزة لايتصفُ بها إلا قلة من الروائيين الذين لايكتفون بِمشاهدة مايطوفُ على السطحِ،


نعيم عبد مهلهل
تكتب مونيكا بيلوشي في أوراق صباحات القهوة على شرفة شقتها البحرية في البندقية: أنا أجمل من شكسبير، لكن حرفه أروع مني، ويكتب خالي عريف المدفعية جهاد سهر، العدد واحد في المدفع الروسي 152 ملم وهو يتوسد تراب الغري: أنا أجمل من موسليني، لكن موسليني هو من يجلب مدافعه قريباً من بستاني الآن...


فاضل عباس هادي
الثقافة هي البعد الثالث في الحياة هي مركز الجاذبية بلغة كبار الملهمين والرؤيويين هي الضرورة لإنقاذ حياة الفرد من السقوط في مستنقع السأم والفراغ وتحريره من براثن الحسد والضغينة والعدوانية وانعدام الهدف في الحياة.



الصفحات
1 
23 > >>