علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير



د. ضياء نافع
عندما كنت طالباً في موسكو قبل أكثر من خمسين سنة , كانت هناك محطة مترو نعرفها جميعا اسمها ماياكوفسكايا , وما زالت هذه المحطة موجودة لحد الآن , وتقع طبعاً عند تمثال ماياكوفسكي العملاق في الساحة التي تحمل اسمه في قلب موسكو. تعد هذه المحطة من المحطات المتميّزة برشاقتها وجمالها وعمقها,


ناجح المعموري
بعد الافتراق الذي يبدو هادئاً، لكنه معبأ بما يؤكد حصول فشل كبير، ثقافي، وتقوض بثنائية الحياة بين الشريكين. هذا أمر جوهري في سيرة الفنانة"ليف أولمن"لأنه احد أشكال التغير التي أكدت عليها بوضوح وصراحة، لكنه تغيرّ خص أركان حياتهما. ولم تترك تلك السردية الجوهرية في حياتهما بعد تدوينهما، بل ذهبت باتجاه استكمالها بسردية أخذتنا نحو نمط الحكايات المختزنة بالذاكرة، وكأنها من حكايا السمر.


عبد العزيز الحيدر
فوق سماء المدينة  جوع... أهو جوع قدري..جوع طارئ أم متوارث؟ لا أحد يمكنه الجزم بشيء  ثابت  في هذا الشأن الواقع  تاريخياً. والحاضر في الوضع الحالي...كتب الكثير من الرحالة.. ومن عصور مختلفة عن نجمة  كانت معلقة في  أحد أبوابها السبعة..نجمة مطفأة الضوء... كانت يتيمة.دائمة البكاء والنحيب..وكذلك طوال التاريخ ألشفاهي الذي ينقل أخباره الآباء والأجداد للأبنـــاء والأحفاد


زهير بردى
إنانا في الليل

على الأرجح

تثملُ بكلامِ نقّارِ خشب جسدها

في حديقةِ الضوء

تنزلُ من عينيها جنيّة


سلام دواي
تهيأت للعدو بقصيدة هجائية
احتفظ بها بدرج المكتب بلا أسم
لكن العدو لم يظهر أبداً،
من ظهر كان أقل كثيراً من تلك القصيدة،
لماذا لا أكف عن الكتابة بقوة مفرطة؟
هذا السؤال سأحمله معي بلا جوابه،


ملهم الملائكة
  طالما سألت نفسي أيهما صحيح،"يزيدي"التي تعلمتها في طفولتي لوصفهم، أم"أيزيدي"التي شاعت منذ 3 عقود واتسع استخدامها بعد التغيير الزلزالي في العراق في نيسان 2003. وكان لي مع الأيزيدية لقاءات وأسئلة بعضها في أقدس أماكنهم وللقصة تفاصيل أخرى.خريف عام 2013 كنت في أرض الأيزيدية، زرت"لالش"معبدهم المقدس بمحافظة دهوك بكردستان العراق، ورأيت مزارع الزيتون التي تحف به وطقوس جنيه،



الصفحات
1 
23 > >>