مارغريت آتوود تكتب تكملة لروايتها "حكاية خادمة"
رابط الصفحة :http://www.tatoopaper.com/news.php?action=view&id=2285
الكاتب: luay


 حرر في الإثنين 10-12-2018 06:32 مساء

الراوي  فيها    ثلاث  شخصيات  وفقاً  لدار النشر التي قالت أيضاً :”هي رواية    مدمرة  وضعتها ديكتاتورية    جلعاد  الثيوقراطية  الخيالية،  قد  برزت  من  جديد  مع سلسلة  تلفزيونية  مستلهمة على أساس الكتاب الذي بدأ بثه في عام 2017  وستكون الحركة في الكتاب الجديد منفصلة عن المسلسل التلفزيوني الذي يستعد لموسم ثالث.
وفي رسالة إلى القراء، قالت آتوود :”إن  الأسئلة التي  لم  تجب  عليها  روايتها  الأولى  هي  التي  ألهمتها بالعودة إلى جلعاد وأن كل ما سألتموني عن جلعاد وعمله الداخلي هو مصدر إلهام هذا الكتاب، حسناً، كل شيء تقريباً!”، وأضافت  :”الإلهام الآخر هو العالم الذي نعيش فيه”.
و”حكاية  خادمة”رواية  ديستوبية  -  أو  أدب روايات المدينة الفاسدة -  للكاتبة  الكندية مارغريت آتوود، تمّ  نشرها  أول  مرة  عام 1985  تتناول الرواية قصة الخادمة”أوفرد”بعد سيطرة جماعة دينية  مسيحية  على  السلطة  في  الولايات المتحدة الأميركية تناقش خلالها الرواية الاستعباد الذكوري للمرأة  في  ظل  المجتمعات  الأبوية  والوسائل المختلفة  التي  استعادت  فيها الشخصيات فردانيتها واستقلاليتها.
الكتاب  ضرب  على  الوتر  الحساس    للمشهد  السياسي في السنوات الأخيرة خاصة  الاحتجاجات  التي  شهدتها  مناطق  عديدة  في جميع أنحاء العالم  ولا  سيما  تلك  المتعلقة  بقضايا  الإنجاب    حيث احتشدت  النساء  وهن  يرتدين  العباءات الحمراء والأغطية البيضاء كرمز للباس الخادمات.
بطلة  الرواية”أوفرد”هي جارية في  جمهورية جلعاد  تخدم  في  منزل  الرئيس الغامض وزوجته حادّة  الطّباع  تخرج مرة واحدة يومياً إلى الأسواق حيث  استُبدلت  الصّور  بكل  اللافتات  المكتوبة، فالنساء  في  جلعاد  تحرّم  عليهن  القراءة ما جعلها تصلي  من  أجل  أن  يجعلها الرئيس حاملًا،  ففي زمنها  انخفضت معدّلات الولادة حتى صار وجود الأطفال  في البيوت أمراً نادراً، وهكذا  باتت قيمة المرأة  تكمن  في  قدرتها على  الحمل، أما  فشلها فيعني  إرسالها  إلى  المستعمرات لتنظيف النفايات الإشعاعيّة هناك.
تتذكر أوفرد  الأوقات  التي  عاشتها  مع    زوجها وابنتها  وفي  وظيفتها  قبل  أن  تسلبها الثورة حتى اسمها الحقيقي،  وأشار البيان الصحفي لدار النشر  إلى  أن الكتاب  قد اكتسب أهمية جديدة منذ انتخاب الرئيس ترامب الذي أصدر مرسوماً يقضي  بحظر حق  الإجهاض  وقال  ترامب  لدى  إصداره  ذلك المرسوم  في  العام  الماضي  :”إن النساء سيكن عرضة للعقاب إذا خضعن لعمليات إجهاض،وقال أصبحت الخادمات رمزاً للحركة  ضده”،  وتمثل تمكيناً  للمرأة ومقاومتها في وجه  كراهية  النساء  وتراجع  حقوقهن”، وليس  من  الواضح  كيف  ستكون  هذه  الرواية الجديدة  تكملة للرواية الأولى حيث  لم يذكر الناشر من  هم  الرواة الثلاثة،  ولا ما إذا كانوا شخصيات أحداثها الأولى.
يذكر  أن  رواية  آتوود”حكاية خادمة”بيع منها منذ  نشرها  لأول مرة في عام 1985، 8 ملايين نسخة بالإنكليزية  بحسب  دار نشر بينجوين.

عن / صحيفة الإندبندنت البريطانية

     

Powered by: Arab Portal v2.2, Copyright© 2009