علاء المفرجي
كانت الفكرة أن يكون ملحقاً ثقافياً يصدر عن القسم الثقافي بدأنا الإعداد له وانضم إلينا الزميل نزار عبد الستار الذي كان يعمل سكرتيراً للتحرير لنباشر بإصدار عدد تجريبي كـ (مدراء تحرير) من دون طبعه وتوزيعه.. وكان العدد بلا اسم، عدا عن كونه (ملحقاً) ثقافياً، حيث تمّ عرضه على رئيس التحرير الاستاذ فخري كريم، فحاز إعجابه،



ترجمة / أحمد فاضل
بعد  كل  الذي  كان  يربط  بينهما، يقال إن زوجها تيد هيوز  كان في  الفراش مع عشيقته عندما ماتت سيلفيا بلاث، وهناك مزاعم (متنازع عليها بشدة)  بأنه  أساء  إليها  بدنياً  خلال  زواجهما المضطرب الذي  دام  سبع  سنوات،  ونتيجة لذلك تم الاعتداء على قبره بهدم جزئ منه  من قبل عشاق  بلاث في محاولة  للقضاء  على  اسم”هيوز”الذي  أراد محو  اسمها  من  عالم الأدب كما كان يقول محبوها من القراء، لكنها ظلت تتمتع
بسمعة واحترام  أكبر والمفاجأة  التي  أعدتها  دار  نشر  فابر أند فابر البريطانية  الأميركية  مع  مناسبة  الاحتفال    بعيد ميلادها  التسعين


علاء المفرجي
بماذا فكر قاتله، قبل أن يضع يده على زناد سلاحه، هل كان يعرف علاء مشذوب، هل أبصر صورة لكتاب له، هل صادف يوماً أحد تلامذته، يقيناً إن كل ما يعرفه قاتل علاء مشذوب عنه إنه ليس سوى مهمة أوكل بتنفيذها من قبل أسياده، ويجب أن ينجزها بسرعة وبحذر.


سعد هادي
لا أدري هل نجوتُ أم لا؟ ها أنا أجلس الى جانب رجل عجوز فيما يشبه موقف باص، سألني عن اسمي فاخترعت اسماً، قلت له: جئتُ من مكانٍ وزمانٍ بعيدين، لا يهمني إن اقتنع أم لا، همهم بسؤالٍ آخرٍ فقاطعته:
- انتظر، أريدُ التقاط أنفاسي، ما زلتُ خائفاً، ربما هناك من يطاردني أو يترصد خطاي، سأروي لك كل شيء، لم يعد مهماً إن صدقتني أم لا.


نصوص : أسعد الجبوري
رسوم : سبهان آدم
أهو دمي القديمُ
ويلتفُ طوقاً لسفرتي نحو العدم
أم نارٌ هناك
فأنزلُها متأملاً النفسَ بكثافة
الغيبِ والغيبوبة


صادق الطائي
من منا لا يتذكر الرحلة المضنية لحمودي الحارثي الذي يرافقه فيها خليل الرفاعي في السهرة التلفزيونية التي انتجت عام 1971 بعنوان (ست كراسي)، إنه عمل من النوع الذي يبقى في الذاكرة نتيجة طبيعته الكوميدية البسيطة التي يمكن وصفها بالسهل الممتنع، وهنا لابد من الإشارة الى أن أصل العمل رواية  قصيرة كتبت في أوكرانيا إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي عام 1928.‏ إذاً ماهي قصة الرواية؟ وكيف وصلت لمختلف دول العالم؟


ناجح المعموري
الفردوس الأرضي الذي تدعو إليه ما بعد الحداثة، هو البدء الأول. لكنه فاقد للحدود كما قال عالم النفس الأميركي. لكنه ــ الفردوس ــ يظل حاملاً بذور خرابه المستمر، وفقدان نظام الاستقرار والثبات الجمالي الموفر مجالاً أو فرصاً عديدة للتكاثر والتنوع، كي تتحول الحياة الى فراديس، تكون الأنثى هي الجمال السائد فيها والحاضر دوماً.



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>