علاء المفرجي
في سيرة الفنانة المكسيكية الأشهر فريدا كالهو، التي قدمتها للسينما مواطنتها المخرجة جولي تايمور عن كتاب سيرتها الذي وضعته المؤلفة هايدن هيراير، نحن امام واحدة من اهم الحقب التاريخية في تاريخ المكسيك كخلفية لحياة أهم الفنانات في الحركة السريالية في عشرينيات القرن المنصرم.



متابعة: صادق الطريحي
ما زال العرض مستمراً مذ عُرضت للمرة الأولى في بابل العاصمة، في إحدى ليالي الجمعة على المسرح اليوناني الذي شيّده الإسكندر المقدوني قرب السّور الداخلي، شرقي القصور الملكية؛ حتى هذا العرض في ميناء الفرات الكبير، في دار الأوبرا السّومرية الذي يشاطئ النهر، وقد صممته المعمارية زها حديد ليحاكي آجر بابل الأحمر،


علاء المفرجي
تتسابق احزاب اليمين في فرنسا للظفر بانتخابات الرئاسة، رافعة شعارات عنصرية لابد ان تكون الهجرة موضوعها الأساس.. السينما الفرنسية ليست ببعيدة عن هذا السعار اليميني من حيث كشفه،


شغل ثقافي جديد، تقدمه مجموعة السياسات الثقافية ببغداد، عبر فعاليات تستحق أن نقول عنها إنّها مختلفة بحق، بدأتها بإطلاق فعالية "هل تعرف؟"،


أسعد الأسدي
نجهز لحضور الشيء فنعد له مكانا يخصه. ليس يمكن للشيء من دونه أن ينال فرصته في الحضور. يكون للشيء أثر في المكان، كما يكون للمكان أثر في الشيء. وليس في حضور ما يلزم تجاور أو التصاق، ولكنه تدخل في الحضور.


زينب المشاط
"عشر سنوات، ولم تنفك هذه الجلسة عن الطُرف والقهقهات، وأحياناً الألم والدموع، وأُخرى الحنين لفتيات غادرنها،  لأسباب مختلفة، أما نحن المتبقيات فلم نزل على جنوننا ذاته، أو براءتنا التي كُنا نفخر بها. فأنا على سبيل المثال،


ترجمة / عادل العامل
حينما اكتشف البوليس الإيطالي الخاص بمكافحة المافيا اثنتين من تحف فان كوخ الفنية النفيسة، وقيمتهما 100 مليون دولار، مغلفتين بشرشف فراش تحت ممر السلّم في بيت مجرم قرب نابولي الشهر الماضي، لم يُدهش ذلك رجل التحري الخاص بالفن الهولندي وصياد اللوحات المسروقة آرثر براند. لكن ما أدهشه هو أن لا تكون لوحةً للفنان رامبرانت أيضاً في المكان السري، كما جاء في تقرير باربيلاتزا ناديو.



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>