علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



لتحميل الملف


علاء المفرجي
أكثر من شبهٍ بين تظاهرات شعبنا في كل مدن العراق، وكومونة باريس عام 1870.. إن كان في أسبابها، أو بنيتها الجماهيرية، أو حتى بالاتهامات التي وجهت لها حتى الآن.. لكنها حتما لن تكون متشابهة فيما ستؤول إليه..


ترجمة / أحمد فاضل
قبل  معرض دبلن المقام لأرشيف الشاعر شيموس هيني  الحائز  على  جائزة  نوبل  ،  تشرح عائلته  عن  الكيفية  التي  جمعوا فيها مجموعة جديدة من قصائده  لتعكس حياته كزوج وأب .

في  عام 2011  عندما  أعلن  شيموس  هيني إنه سيتبرع  بأوراقه  إلى مكتبة  أيرلندا  الوطنية شكل هذا  العمل  مصدراً  للفخر ،


ناجح المعموري
قدم أستاذنا فاضل ثامر جهداً نقدياً ومعرفياً رصيناً في كتابه الأخير”التاريخي والسردي في الرواية العربية”وهو جهد مهم، كشف المحطة التي وصل إليها فاضل ثامر من التوفر على الفكر العميق والمعرفة المتنوعة، التي مكنته من الدخول الى فضاء مهم في المعرفة، على الرغم من أنه يذهب باتجاه النقد لكني اعتقد بأن التمكن من التاريخ أو بعض من وحداته،


سعاد الجزائري
أسدلت الليل على شعرها، لبست نهارها ثوباً، وبضيائه أنارت كل مساحة في جسدها تستحق أن يلامسها النور، لتشع الدفء حولها..
حملت حقيبة كلماتها وأسرارها، علقتها على كتفها، ثم أسدلت الهواء شالا انساب بنعومة انثناءاته على صدرها وقلبها.


وسام علي & عمّار ذياب
عن مانشيت صحفي : علي عبدالأمير عجام

إستقرّت الطائرة عند مهبط النسيان في مطار البصرة الدولي، إستقلَّ السيارة نحو قرية (جرف الملح)، قد تركها مذ كان في بطن أمه، جاءها اليوم آملاً معرفة سر أبيه، التي ما فتأت أمه إخباره أن هناك سراً هو  الذي جعل أباه يمكث في القرية مقعداً على كرسي متحرك حتى مات، عند المدخل،



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>