علاء المفرجي
منذ ترسيخ الصناعة الورقية وانتظام صدور الجرائد والدوريات العربية في بداية القرن العشرين عانت المجلات الثقافية العربية فترات تألق وضمور.. تبعاً للظروف الاقتصادية والسياسية السائدة.. فقد صدرت نهاية القرن التاسع عشر مجلة (الاستاذ) لعبد الله النديم و(الهلال) لجرجى زيدان، فتوقفت الأولى،



شاكر لعيبي
في ظني أن هناك ثلاثة اكتشافات طفيفة غيّرت العالم على نحو خفيّ لكن أكيد: الإبرة والخمر والمناديل الورقية.
لا بدّ أن أول من اكتشف (إبرة) الخياطة كان فخوراً وهو يشاهد اندهاش وعجب وإعجاب من كان يراقب أداءه. لا بدّ أنها كانت شيئاً مهولاً، وكبير الحجم وغير مشذَّب.


نعيم عبد مهلهل
للتاريخ في قصص ما جرى مفارقات لا يمكن أن نتوقعها في نهاياتٍ لم تحسب حتى بالنسبة إلى أصحاب تلك النهايات، وهذا يعود بالطبع إلى قراءتهم الخاطئة للتاريخ، وربما يركب الغرور والزهو صاحب هذه النهاية، ولم يَدُر في خلده أن ينتهي مجد أسطورته والملك ذات يوم على حبل مشنقة أو في زنزانة الحكم المؤبد أو فندق المنفى أو أي مكان لم يألفه بذخ السلطان وجبروته، وشواهد التاريخ لاتعد ولا تحصى..


علاء المفرجي
الزلزال الذي اجتاح أمة العرب قبل عقد من الزمن،  وزلزل الأرض تحت أقدام دكتاتوريات، والتي ما كان لأحد أن يتخيل أن غضباً بهذا الحجم سيتفجر دفعة واحدة في أكثر من بلد عربي وتتهاوى من شدته أصنام ورموز، وأيضاً منظومة سياسية واجتماعية وثقافية كانت قد نمّطت صورة الحياة في هذه البلدان. هذا الحدث الذي شكل انعطافة مهمة في تاريخ المنطقة والعالم،بل إنه أرّخ لمرحلة جديدة في التاريخ العربي وإن لم تتحدد ملامحها
بعد.


يستضيف بيت السركال التراثي أعمال الفنانة الأرمينية المصرية آنا بوغيغيان في استعادة كبرى لنتاجها الإبداعي الاستثنائي، عبر مسيرة فنية تمتد لأكثر من أربعة عقود. ويتضمن المعرض الذي تنظمه مؤسسة الشارقة للفنون الأعمال التي استلهمتها بوغيغيان خلال تجوالها وأسفارها، وأعمالها التركيبية ولوحاتها ومنحوتاتها وصورها الفوتوغرافية وكتبها المتسلسلة.


لطفية الدليمي: تعلمت من رواية ماركيز العظيمة (مائة عام من العزلة) فكرته البسيطة والحاسمة
تاتو
يصدر قريبا عن دار المدى كتاب (مُناجَيات في مملكة الروائيين العظام) للاديبة لطفية الدليمي..يضم الكتاب مواضيع عن مجموعة من الروائيين العظام من خلال أعمالهم الخالدة نيكوس كازانتزاكي، غابريل غارسيا ماركيز، هيرمان هسه تقول الروائية لطفية الدليمي عن هذا الكتاب:


أحمد ضياء / العراق
الذي في السّموات لا يخالكم كما أنتم، القدير الذي صنع طاساً كبيراً ليروي دمائكم، المنتهي إلى الخلص والباعث في كنف الحياة، ذاك الذي يقدرُ أن يسترسل ويخاطب مهجكم العطشى إنًّه الأب.
الشّعر هو الموقف الوحيد والحقيقي الذي بالإمكان أنَّ نموت من أجله.
أب.. أب



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>