علاء المفرجي
وقع بين يدي أخيراً أحد الكتب الذي استهواني عنوانه، وأخذني محتواه المبتكر والمهم الى قراءته بشغف، والكتاب الذي يحمل عنوان (صورة بغداد الافتراضية في المخيال اليهودي العراقي) لمؤلفته د. خالدة حاتم علوان والصادر عن دار مكتبة عدنان ..



ترجمة: عباس المفرجي
نَجَّى آدم وحواء من الظلام، ابتدع عقيدة
الخطيئة الأصلية*1  – والباقي هو تاريخ جنسي
في سِفْر التكوين، العاقبة لعصيان حواء مزدوجة: النساء محكومات بوضع الأطفال مع الألم وبالتوق الى أزواج يهَيمنون عليهنّ10 . إذ ينظر أوغسطين الى الوراء الى علاقته بأمه، طفل وزوج اندمجا فيه: جلبته الى الدنيا بأسى وبأسى سعت إليه عبْر الدنيا. لأن بحث أمه المُتأسّية عن ابنها لم ينته عند الميناء في قرطاج. بعد بضع سنوات،


محمود عوّاد
الصورةُ قطعةٌ لحم ترميها الكاميرا إلى نوع من الكلاب ،تنبح في العين القلقة بحسب هذه الرؤيا تكون لدينا عضّة فوتغرافية وليست لقطة.
حينَ تبتكرُ الصورةُ فضيحَتها,يـــــــــــجيءُ خوفُ المصوّرُ  صرخةً , تذهبُ بالصورة إلى مناطــــــق أكثر خطورةً من الحذفِ نفسه ,


د. ضياء نافع
نشرت صحيفة ( ليتيراتورنايا غازيتا ) الأدبية الأسبوعية بتاريخ 17 – 23 تموز/ يوليو 2019 صورة كبيرة على صفحتها الأولى للكاتب الامريكي آرنست همنغواي تحت مانشيت بحروف كبيرة لمناسبة الذكرى 120 على ميلاده , وقد أطلقت عليه الصحيفة اسم – ( القاهر) , وجاءت على الصفحات ( 1) و (8)  و(9) من الصحيفة المذكورة آراء مجموعة كبيرة من الأدباء الروس المعاصرين حول همنغواي في هذه الذكرى ,


متابعة /تاتو
يقول المترجم بسام البزاز عن الروايتين اللتين ترجمهما لصالح دار المدى (حياتي) و (الرجل الذي يحب الكلاب):  صحيح إن كلتا الروايتين تستندان على أحداث تاريخية واسماء حقيقية، لكن جرعة الخيال في هذه أكثر من جرعتها في تلك، والكم التاريخي في رواية اغتيال تروتسكي أكثر منها في قصة حياة خوسيه ماريا هيريديا
كوبا حاضرة في الروايتين لكنها في هذه الرواية هي الوطن وهي الاستقلال وهي الأدب، بينما هي رواية (الرجل الذي كان يحب الكلاب) المحطة الأخيرة  من رحلة طويلة بدأها قاتل تروتسكي من برشلونة وباريس ونيويورك والمكسيك وموسكو.


علاء المفرجي
هل استطاع الفن أن يتمثل حجم الكارثة التي مرّ بها الشعب العراقي على مدى أكثر من ثلاثين عاماً من حروب وحصارات وقمع سلطوي.. وأن يقدمها لا كوثيقة دامغة حسب، بل صرخة من أجل الانعتاق,


فاضل عباس هادي
تهشيم الأطر، تفجير الأسس البالية و «القواعد وجدت لتكسر « هذه بعض المفاهيم التي درجنا عليها وأصبحت أشبه بالكلائش الثابتة.
المصور أصابه مسها أيضا وأصبح التغيير هاجسه وهدفه. وهو، من خلال الممارسة، يعرف القواعد الأساسية في ما يتعلق بالكاميرا وتقنيتها ويعرف من خلال الاطلاع على أعمال كبار الفنانين الفوتوغرافيين، بأن القواعد الاساسيه تصبح، بعد لأي عبئا لا ذخرا.



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>