علاء المفرجي
برغم قلة أعماله (سينما، أشرطة، روائية) فأن تلك السينما ومؤرخيها يضعونه في مرتبة كيروساوا وبرغمان وبونويل وبازوليني والقلة الأخرى التي لا خلاف على موهبتها العميقة وعبقريتها الفذة.
فمن معطف ميخائيل روم ذلك المنتمي الى جيل مبدعي الأشرطة السينمائية خرج اندريه تاركوفسكي وكان لابد له وهو الموهوب أن يصنع أشرطة مختلفة خاصة وانه يدرك ان الإبحار في موج (السينما السوفيتية سابقاً) التي أذهلت عشاق السينما بمنجزها أمر تكتنفه الصعاب ويتطلب قدراً كبيراً من المغامرة.



لؤي عبد الإله
وفق الأسطورة الإغريقية، كانت الهايدرا مسخاً برؤوس عدة، وكلما قُطع واحد منها نبت اثنان آخران محله، ولهذا السبب لم يكن ممكناً التخلص من شرورها، حتى قدوم البطل هِرَقل الذي كان عليه أن يقتلها ضمن قائمة أعماله الـ 12 التي عليه إنجازها قبل أن تعفو الآلهة عنه. حضرتني هذه الحكاية الخرافية،


لتحميل الملف


ياسين طه حافظ
وان كان الموضوع فلسفياً اكثر مما هو صحفي سريع وبعدد محدود من الكلمات، لكني اردت الاثر الاجتماعي منه وسأظل ضمن حدوده.
لم نكن امتلكنا، او خضعنا، للشرط الاخلاقي قناعةً بفكر أو رؤية مثلى للحياة. فقد كانت "أخلاقياتنا" نتائج ملقَّنة باساليب عنفية. معنى هذا تلقيناها عنفاً لا فكراً. فهي وصلتنا عبر نواهٍ ومحاذير وتهديد بعواقب سيئة ندفع اثمانها راحةً أو مالاً أو عقوبات جسدية أو بسوء مصير. وما تلقيناه أعرافاً اجتماعية، مدنياً أو عشائرياً،


متابعة تاتو
صدر عن دار المدى للنشر كتاب (أطول يوم في تاريخ اليابان.. التعصب الذي قاد اليابان الى حافة القيامة) تاليف مجموعة من الباحثين.. وقد كتب كازوتوشي هاندو من معهد دراسات حرب الباسفيك مقدمة الكتاب التي يقول فيها:


علاء المفرجي
تروفو حسب (مايلوش فورمان) قد جسد السينما الفرنسية في نظر عشاق السينما الاميركيين تماماً كما كان (فديريكو فيلليني) بالنسبة إليهم يمثل السينما الايطالية و(انغمار بيرغمان) يمثل السينما الاسكندنافية..


ناجي رحيم
1
يا مدينة المعابد ما قبل الله
أيّها البلد المزروع في لحم الوجود
أيّتها التماثيل والأسئلة
أيّها الفرات وأنت تعانق دجلة
صف لي دواء كي أهدأ



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>