علاء المفرجي
مازال الشاعر السياب حاضراً في التجارب الشعرية الحديثة على الرغم من التباين فيما بينها وتنوع علاقاتها والحوار فيما بينها.لكن ما حققه السياب بعد 55 عاماً على غيابه،



ترجمة واعداد: عباس المفرجي
بعد خمسين عاماً، ننظر الى الوراء صوب العام الذي أشّر بداية العصر الحديث.
أهذا كل شيء؟ ذلك كان السؤال، تردّد صداه عن جيل من ربّات البيوت في الولايات المتحدة في بداية الستينيات. مشكلتهنّ كانت المشكلة التي بلا اسم، كتبت بَتي فريدمان  في كتابها الأكثر مبيعا عام 1963، "اللغز الأنثوي"،


واحد من أهم الفنانين العراقيين المعاصرين. ولد عام 1940. درس في معهد الفنون الجميلة في بغداد 1956 ـ 1959 وفي الأكاديمية المركزية في بكين، الصين 1959 ـ 1963 وتخصص في الغرافيك / الحفر على الخشب. في عام 1963 ،


علي عبد الأمير عجام
تميز عقد الستينيات في القرن الماضي، عراقياً، بالتحول من التناسق الجغرافي- الثقافي إلى الفوضى الاجتماعية الثقافية كما مثّلها حدث 14 تموز/يوليو 1958 مؤشراً لانهيار التراتب الاجتماعي، وبالتالي التراتب القيمي والفكري للمجتمع.


نعيم عبد مهلهل
أظهرت الصورة المتخيلة المرسومة والمحكي عنها لأبوي البشر آدم وحواء ( ع ) وخصوصاً في رسومات رسامي عصر النهضة، أظهرتهما عاريين وليس لهما من ستر العورة سوى ورقة التوت.


ترجمة صلاح سرميني
وُلد مشروع "أحداث أيار 1968، والسينما الفرنسية" من اكتشاف ملف أعمال "الاجتماعات العامة للسينما الفرنسية" التي عُثر عليها في إطار بحثٍ وثائقيّ حول أيار 68، والفنّ السابع، في أرشيفات المركز الوطني للسينما، وهو ملفٌ ضخمٌ يتضمّن ملخصاتٍ مفصلة للمشروعات الـ 19 التي طورتها مجموعات العمل المختلفة.


سامي عبد الحميد
في الخمسينيات من القرن العشرين وبطريق الصدفة قرأت في مجلة (الآداب) اللبنانية نصاً مسرحياً لكاتبه (جيان) وهو الأسم المستعار للأديب العراقي المهاجر (يحيى عبد المجيد بابان)



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>