علاء المفرجي
منذ المكارثية وحتى مشارف القرن الجديد طرقت هوليوود الكثير من الأساليب والتوجيهات لتكريس هذه الحقيقة أو تلك والتي ما تزال الهدف الأساس الذي يشغل القائمين على صناعة السينما في هوليوود، وإن كان للناقد والسيناريست جوان وراد لوسن في كتابه المهم (السينما ومعركة الأفكار)



بلقيس الملحم - السعودية
"المحبة قوية كالموت"
نشيد الإنشاد


من أين قبلته؟
وكيف سرت في روحي أنفاس غريب
سرق لونًا من السماء


ترجمة / أحمد فاضل
في  عام 2012  عندما اقترب من سنواته الثمانين  أعلن  الكاتب  الأمريكي  الشهير  فيليب    روث المرشح  الدائم  لجائزة  نوبل للأدب  أنه  تقاعد عن الكتابة  (توقف في الواقع قبل عامين)  ولم  يكتب  شيئاً  في  السنوات  التي  انقضت  منذ  ذلك الحين  سوى كتابته  رسالة  مطولة  وحماسية  إلى ويكيبيديا مما  يشكل  تحدياً  لمزاعم  الموسوعة الإلكترونية بأنه  لم  يكن  شاهداً  موثوقاً على حياته في نهاية المطاف تراجعت
ويكيبيديا عن  أقوالها وسمحت بالكتابة عن سيرة مختصرة لهذا الكاتب الكبير،


أحمد ضياء / العراق
تحت الكثير من التطورات التي صاحبت هذا المفهوم، وتضاريس الأنساق الأدبية، ظل النقد الثقافي مصطلحاً خارج التجليات اليومية، رغم أهليته في الاشتباك مع هذه الأمور، إلّا أن عقلية الفارس العربي الأوحد، والبطل المغوار ظلت مصاحبةً لهذا الأمر.


علي سرمد
لطالما نتساءل، من أين يأتي الفكر الأحادي؟ وكيف يُزرع الحقد في نفوس الناس؟، وكيف يصبح تهميش الآخر بنية ذهنية مترسخة في وعي المجتمع؟ وكيف تصبح الثقافة سيفاً مسلطاً على رقاب الآخر؟
بدءا أقول إن المناهج التعليمية والتي يجب النظر إليها باستمرار وإعادة بنائها من أجل الرقي بمراحل التطور والعصر الذي يعيشه الانسان المعاصر،


الفنان علي آل تاجر من مواليد عام 1962  في بغداد، وهو حاصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من جامعة بغداد، وأقام العديد من المعارض الفردية في عمّان وبغداد والبحرين.
لقد عاود علي آل تاجر اكتشاف عبقرية طين الرافدين،


زينب المشاط
"كان وليد يتحدث وانا أسند رأسي إلى كف يدي مُتناسية ما إذا كُنت استمع إليه أو لا" تحدثت لميس بشيء من الاستياء  واستمرت مُتسائلة"لماذا هذا الانطفاء، لماذا حين نقترب من الأشياء والاشخاص نجد أن معانيها تتلاشى؟ فتنطفئ لهفتنا تجاهها؟ هل هذا الواقع تجاه كل شيء؟ أم إني إمرأة تُغلفها المزاجية؟ أم إن من حولي لا يُجيدوا فنّ الاحتفاظ بي؟."



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>