علاء المفرجي
وقع بين يدي أخيراً أحد الكتب الذي استهواني عنوانه، وأخذني محتواه المبتكر والمهم الى قراءته بشغف، والكتاب الذي يحمل عنوان (صورة بغداد الافتراضية في المخيال اليهودي العراقي) لمؤلفته د. خالدة حاتم علوان والصادر عن دار مكتبة عدنان ..



سعاد الجزائري
أي معشوق نذرت له لفظك والمعنى ودلالته، ففسرناه وفق المفهوم المحسوس الرخيص وبعنا العشق على قارعة الفساد..
أي حب هذا الذي بشرتنا به ولم نتعلم منه إلا لفظ حرفيه، ووضعناه كرقم في معادلة حسابية غير مكتملة في بورصة تجارة الحب.
وأي طهر كتبته بروحك، وتوضأت به، لكننا تعلمنا الوضوء بماء الحياة الفاسد..


وليد هرمز
أيامٌ انقضت، أو ربما أسابيع، لا أُحسِنُ ضبط عددها الآن، يوم تركتُ العمارة الخضراء على ساحل البحر المهيئة للاجئين فقط، منتقلاً إلى شقة جديدة في عِمارة أغلب سكَّانها سويديون، لكنها لا تبعُد كثيراً عن شقتي السابقة.
  انتظرتُ وقتاًً لا بأس به كي تُبلغني سارا، الشاميَّة السمراء، بالموعد الجديد للمحاكمة.


سعد جاسم
الاشجارُ نساءُ الطبيعة

الأشجارُ اللواتي في الغاباتِ والحقولِ والشوارعِ : نساءٌ ، نساءٌ دائماً مفتوحات السيقانِ والاذرعِ والقلوبِ ، قلوبُهنَّ خضراءٌ في الربيع،
وسوداءٌ في الخريف
أَعْني خريفَ العمر ، وبيضاءٌ في الصيف ،


هناء مال الله (ولدت في 1958) وهي فنانة عراقية تعيش في لندن. وحصلت علي دبلوم في فن الرسم من معهد الفنون الجميلة ببغداد حيث درست على يد الفنان شاكر حسن السعيد، كما حصلت علي درجة البكالوريوس من اكاديمية الفنون الجميلة ببغداد، ودرجة الماجستير والدكتوراه في فلسفة الرسم من جامعة بغداد. واخيرا بعدما اتمت دراستها في جامعة بغداد نالت درجة الزمالة من جامعة تشيلسي.


ترجمة: عباس المفرجي
نَجَّى آدم وحواء من الظلام، ابتدع عقيدة
الخطيئة الأصلية*1  – والباقي هو تاريخ جنسي
ذات يوم من عام 370 ميلادي، ذهب فتى في السادسة عشرة من العمر مع والده الى الحمّام العمومي في المدينة الإقليمية ثاغاست، التي تدعى الآن الجزائر. في لحظة معينة أثناء زيارتهما، ربما لمح الأب انتصاب قضيب الفتى بشكل لاإرادي،


حسن ناصر
*  النفرّي

عثر المنقبون في أطلال نفّر، التي كانت مدفونةً تحت طبقات من غبار العصور، على مقابر ومعابد وخرائط. لم يلتفتوا إلى صومعةٍ كانت الأقرب إلى سطح الأرض. صومعة يتوسّطها بئر ينزل دلوها إلى أبعد نقطةٍ من تلك الأطلال. كان صديقي الشيخ النفرّي صاحب تلك الصومعة وبئرها العجيب. يغترف من تحت طبقات الماضي التليد وكأنه سيد الزمان، يعرف خفاياه ويدرك دوراته لينطق بما لا يحد.



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>