علاء المفرجي
بماذا فكر قاتله، قبل أن يضع يده على زناد سلاحه، هل كان يعرف علاء مشذوب، هل أبصر صورة لكتاب له، هل صادف يوماً أحد تلامذته، يقيناً إن كل ما يعرفه قاتل علاء مشذوب عنه إنه ليس سوى مهمة أوكل بتنفيذها من قبل أسياده، ويجب أن ينجزها بسرعة وبحذر.



ترجمة: ستار كاووش
هوخفين ١٤ تشرين الأول ١٨٨٣
تَيّو العزيز
وصلتُ منذ بضعة أيام الـى هوخفين*، وقد تجولت كثيراً وبإتجاهات مختلفة لإستطلاع المنطقة، لذا يمكنني تقاسم الكثير من التفاصيل معك حول هذا الجانب البعيد في مقاطعة درينته. أرسل لك هنا أول تخطيط رسمته لأحد الأكواخ القديمة الذي يقبع وسط الطبيعة. لقد شاهدت حتى هذه اللحظة ستة أكواخ من هذا النوع،


أحمد ثامر جهاد
في فيلم مستقل صدر العام 2014 بعنوان"لوغارتم”للمخرج"جون سيشفر”يقود هوس التحكم بالأنظمة الالكترونية واختراق حواجز المراقبة الشاب المنعزل”هاش”الى الشعور بالألوهية والسيطرة المطلقة على الأشياء، فلا أحد بوسعه أن يتوقع ما يمكن للمخترق أن يقوم به من على شاشة كومبيوتره المحمول دون أدنى ضجيج. يعتقد هاش (الممثل رافائيل باركر)- بوصفه قرصاناً ومبرمجاً يعي طبيعة التقنية التي تستخدمها الأنظمة- أن المخترق
المحترف يمكن له من غرفته المتواضعة تحديد شكل العالم الذي يعيش فيه،


ولد في بغداد 1974
بكالوريوس هندسة زراعية -  بغداد 1996 
عضو نقابة الفنانين العراقيين
عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين     
المعارض الشخصيه
كاليري المدى.......  دمشق 2009
كاليري الاندى.......  عمان  2010
كاليري زمان.......    بيروت  2010


ملهم الملائكة
طرتُ إلى القاهرة وبي شوق لمعرفة إن كانت مصر ما زالت”أم الدنيا"، وسكنتُ قلب المدينة، فكان كل ما صادفته مفاجأة. المصريون شعب صديق ودود مجامل، وفي المدينة، التي يُقال أنّ عديدها يتجاوز 20 مليون نسمة، لا ينقطع التيار الكهربائي دقيقة واحدة، وربما يوجد بها ألف محطة للزيارة.


لؤي عبد الإله
لم يُكتب على حد علمي شيء عن «عتبة» الباب في البيت البغدادي، تلك الدكة الواقعة بين عالمين منفصلين لكنهما متكاملان معاً: الداخل والخارج، حياة الأسرة وراء جدران البيت وحياة الشارع عبر باعته المتجولين وأطفاله وعابريه. تقودني الذاكرة من وقت إلى آخر، إلى تلك العتبة الملاصقة لباب خشبي سميك تعج فوقه حفريات الماضي العريق، وعليها يجلس ذلك الطفل باطمئنان كامل: إنه هنا ضمن البيت وخارجه،


نعيم عبد مهلهل
1ـ لوليتا في مكتبة شكر حاجم

يوم أنزلت جيوش الاسكندر عدّتها وعددها في بابل،بنى له قادته دار استراحة على ضفاف الفرات وقرب بستان نخيل كل ثمره من التمر الزهدي، وحتى ينسى مراسيم القصاص من كهنة المدينة أهدى إليه صاحب البستان معصرة لصناعة الخمر من التمر الزهدي،ومتى شربه غط في ثمالته وشخيره ونسى ما ينوي فعله مع كهنة مردوخ أو يحرق الكتب التي كان يبيعها المواطن شكر حاجم لأهل الحلة ومنها تلك الرواية اللذيذة التي عنوانها لوليتا.



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>