علاء المفرجي
الزلزال الذي اجتاح أمة العرب قبل عقد من الزمن،  وزلزل الأرض تحت أقدام دكتاتوريات، والتي ما كان لأحد أن يتخيل أن غضباً بهذا الحجم سيتفجر دفعة واحدة في أكثر من بلد عربي وتتهاوى من شدته أصنام ورموز، وأيضاً منظومة سياسية واجتماعية وثقافية كانت قد نمّطت صورة الحياة في هذه البلدان. هذا الحدث الذي شكل انعطافة مهمة في تاريخ المنطقة والعالم،بل إنه أرّخ لمرحلة جديدة في التاريخ العربي وإن لم تتحدد ملامحها
بعد.



فاضل عباس هادي
يروى أن طالبا جامعيا كتب أطروحة كبيرة عن الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت، ورغم أن الكاتب تناول كل صغيرة كبيرة في حياة الفاتح الكبير هذا وعدو الإنكليز اللدود، إلا انه نسي أن يذكر في اطروحته الطموحة والواسعة تاريخ ميلاد نابليون. وقد طرأت في ذهننا هذه الطرفة التاريخية، ونحن نراجع ما كتبنا، فلم نجد مقالا خاصا بمكتشف التصوير الضوئي:


ملهم الملائكة
تدخلُ بغداد بخطىً حذرة وادي السليكون، لتنضمّ قريبا للسليكون فالي الذي بدأ في الولايات المتحدة، وآخذ في الانتشار في بلدان المنطقة. البداية من مبادرات شبان وشابات يعملون خارج طقوس العشيرة وخارج المظلات الرسمية والتمويل الحكومي.
ليس مألوفاً أن يستضيف ملعب الشعب لكرة السلة المغلق مناسبات غير رياضية،


جمال العتّابي
  أدرك شريف الريبعي منذ صباه، ان الوطن ثقّبته الندوب، وأتعبه العسكر، وخان هواه دهاقنة التآمر، قبل أن يضيعه المتآمرون، فنضج إحساسه بالراهن بفعل لهيب الحياة التي اُريد لها أن تستباح على ساحة الوطن.


هاشم تايه
اسم فقط. أو مجرّد اسم، هو عنوان المعرض المقام حاليّاً في عمّان للفنّان صدّام الجميلي...المعرض استعراض حكائيّ لأكثر التفاصيل إثارة في الجزء الأخير من حياة دكتاتورنا السّابق، منذ لحظة القبض عليه، وحتى لحظة إعدامه، استعراض يُفزعنا لأنّنا نرى صدّام الجميليّ، بوجهه الجميل، البريء، هو من يُقبَض عليه، ليُحاكم، ويُعدم، ويتعرّض للإذلال، بالنيابة عن الدكتاتور...


د. علاء مشذوب
على ما يبدو أن قول علي الوردي (بين العجم والروم بلوة ابتلينا)، لا ينطبق فقط على الشرور والتدخلات التي تأتينا من هاتين الجهتين، وإنما تعدى ذلك الى كثير من تفاصيل حياة العراقيين، كما في الأكل والشرب والعادات واللغة الفصحى والعامية التي أصبحت هجينة من افرازات الاحتلالات المتعاقبة، وفن العمارة والبناء ومنها كلمة السرداب التي هي:"كلمة فارسية تتكون من مقطعين (سرد) بمعنى بارد و(آب) بمعنى ماء.


سناء الطالقاني
قلت في نفسي السطوح ولا القصور في زيارتي الأخيرة للعراق قبل سبع سنوات بعدما عزّ عليّ اضمحلالها فحرمت من نعمتها بعدما كانت مشاربي وبعض من رؤى حفرتها على جدرانها بالطبشور...  أعشاشنا المضطربة،  السطوح التي لاصقت طفولتنا والصبا وأهدتنا عمراً فضياً وقصصاً مرويٍة وذاك القمر الذي يهبط ليلاً بجلاله فتشتعل الروح وتبحر والنجوم تصاحبنا لمتاهات الإبحار فنركب درب التبانه ولا نعود إلا والصباح ينهض على الأسيجة.



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>