علاء المفرجي
كتاب «هتلر والسينما» لبيل نيفن، الصادر عن «دار المدى» بترجمة هيثم لمع، يكشف لنا الكثير عن هذا الجانب، ونعرف منه أن ﻫﺘﻠﺮ كان ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻟﻸﻓﻼﻡ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ
ﺍﻟﺠﺒﻠﻲ، ﺍﻟﺒﺮﺟﻬﻮﻑ. ﻭﻗﺎﻡ ﻫﺘﻠﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻓﻼﻡ
ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻭﺟﺖ ﻟﺮﺅﺍﻩ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.



إيهاب عبد الرزاق
• بعد صرخةٍ عالية تَجمَعُ بين الألم واللذّة يجد نفسه وهو يعدو بين الملايين. الطريق طويل والكل يركض، يتنافسون دون توقف، تزداد سرعتهم وكأنه سباق الحياة أو الموت.
إنهم أقوياء يتسابقون بلا رحمة يسحقون من يتعثّر أو يتأخّر.


ترجمة: ستار كاووش
آرل، ٩ أيلول ١٨٨٨

تَيّو العزيز
لقد وصلتنا بشكل جيد لوحة غوغان (أطفال من بريتاني)، وهو قد غيَّرَ فيها بعض التفاصيل ومنحها بعض الإضافات التي جعلتها تحفة مدهشة، ورغم إنبهاري ومحبتي لهذه اللوحة فلا تتردد في بيعها،


تشريح اجتماعي ونفسي
سهيل سامي نادر
سوف أجمع وأكثف مسائل عديدة استناداً إلى السؤال الآتي: هل يمكن اختيار فيلم واحد نختبر على أساسه كمية كبيرة من الأفلام المصرية من حيث الموضوع والمعالجة والفكر؟


ولِد فائق العبودي في بغداد ,درس الفنون الجميلة والتصوير الفوتوعرافي . كما درس التصميم الطباعي في سويسرا , وحصل على بكلوريوس فنون من الجامعة العربية المفتوحة في شمالي امريكا ,


تأسيس الجيش وفّر فرص الاختلاط بين الأجيال وإذابة الحدود بين القوميات والمذاهب المتعددة
لؤي عبد الإله
لميدوزا في الأسطورة الإغريقية ضفائر في هيئة ثعابين، وعينين ناريتين، حالما ينظر إليها أي إنسان يتحول إلى حجر. وكم هذا شبيه بنظام "المحاصصة" السائد اليوم في العراق.


ترجمة: عباس المفرجي
«دع الآخرين يتباهون بالكتب التي كتبوها؛ أنا أتباهى بالكتب التي قرأتها.» هذه هي العبارة المضبوطة التي عرَّف بها خورخه لويس بورخيس ميله للقراءة، وكيف كرّس نفسه لها. في تاريخه المؤثّر من حياته كقارئ، طلبت منه دار النشر هيسباميركا الارجنتينية عام 1985 انشاء مكتبة شخصية من 100 عمل أدبي عظيم وكتابة مقدمة لكل كتاب منها.



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>