علاء المفرجي
برغم قلة أعماله (سينما، أشرطة، روائية) فأن تلك السينما ومؤرخيها يضعونه في مرتبة كيروساوا وبرغمان وبونويل وبازوليني والقلة الأخرى التي لا خلاف على موهبتها العميقة وعبقريتها الفذة.
فمن معطف ميخائيل روم ذلك المنتمي الى جيل مبدعي الأشرطة السينمائية خرج اندريه تاركوفسكي وكان لابد له وهو الموهوب أن يصنع أشرطة مختلفة خاصة وانه يدرك ان الإبحار في موج (السينما السوفيتية سابقاً) التي أذهلت عشاق السينما بمنجزها أمر تكتنفه الصعاب ويتطلب قدراً كبيراً من المغامرة.



قصة: علي حداد
الكلمة: في بلاد أللٌه ..البومة لها حلمها الكبير ..في خربة تحقق لها ألامن..وألأستقرار ....
ألأهداء : الى بوٌم أليوم..إبشروا بجنتكم في العراق
كانت بومة شابة وجميلة تجلس فوق أغصان نخلة  يابسة أغتالها احدهم


فاضل عباس هادي
كأن صمتا ثقيلا يخيم على أوروبا. صمت تجسده صورة ميتران العجوز وهي تطالعنا بين الحين والآخر في الصحف، بعد عقد أو يزيد من اضمحلال المشاريع الاشتراكية. باريس تجهد للحفاظ على أسطورتها كأكبر عاصمة للإبداع. البطالة هنا وهناك. بريطانيا التي يفصلها بحر المانش عن أوروبا لاتقل صمتا وترقبا. وأنت تتجول في المراكز الفنية تشعر بالصمت وحركات المارة الجامدة. كثيرون يجلسون لوحدهم. وإذا اجتمعوا مثنى أو ثلاث تجد
الضحكة مخنوقة والابتسامة مصطنعة. لقد بلغ وعي الإنسان الغربي بفرديته حدا كبيرا. أشباح تتجول في أقفاص زجاجية.


ترجمة: ستار كاووش
آرل ١٨ آب ١٨٨٨

تَيّو العزيز
ستتعرف قريباً على السيد باتينس أسكالير، هذا العجوز شديد البأس، الذي يتكئ على فأسه، ينحدر من منطقة كاماراج، وقد كان راعياً للمواشي، لكنه يعمل الآن بستانياً في إحدى مزارع كراو. نعم ستتعرف عليه لإني رسمت له بورتريتاً، وسيصلك تخطيطاً رسمته له بعد الإنتهاء من البورتريت، كما فعلتُ بالتخطيط الذي رسمته بعد انتهاء لوحة ساعي البريد رولان.


خالد خضير الصالحي
1
تتحقق، في الرسم الكاريكاتيري، تواشجات نادرة، وتفاعلات بين واقعيتين تشكلان حتماً الرسالة الكاريكاتيرية: أولاً، واقعة بصرية: هي سواد مادة الحبر الصيني بخطوطه، ومساحاته الداكنة، واللون، الذي بدأ يخالط الحبر بدرجات متفاوتة، فلاقى قبولاً من متلقي الرسوم الكاريكاتيرية، في الآونة الاخيرة، وحتى من شكل الحرف الذي يكتب به الرسام تعليقاته، وهي وقائع بصرية علاماتية دالة ذات طابع ثقافي متواطئ عليه في الثقافة
الشعبية،


محمود عوّاد
كلّ شيء شعر، حـتى براز القطط حين تلامسه الكاميرا يصبح شعراً. بهذي الثــــقة المطلقة دأب سيرغي براجانوف على تعقّب خفايا الوجود ببصيرة كاميرته، فالحياةُ لديه مختزلة في مطاردة ظلال الحلم  واستدراجها إلى مخدع الوجود المرئي من خــــلال الـــتوهج في خلقه للصورة الناجمة عن إيمان داخلي بطقوسية العين. هذي الأخيرة إن لم تمــــــتصّ الاشياء بتحديقة مواربة،



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>