علاء المفرجي
استعاد المثقفون دورهم الحقيقي في الحراك الشعبي الأخير، وهو الدور الذي لطالما كان مجالاً للنقد بسبب التلكؤ من المشاركة، أو النظر إلإليها باستعلاء غير مبرر، لكن حركة الاحتجاج الأخيرة أكدت  إنَّ المثقف لايملك سلاحاً ، سوى وعيٍّه القادر على الإكتشاف لامن من خلال تلك المشاركة التي تمس الحدث، بل تعداها الى تمثل الحدث والانفعال به، فكان الضوء والمجس في الوقت ذاته .



ترجمة: عباس المفرجي
حين عملت في محل بيع كتب مستعملة – عمل تتخيّله بكل سهولة، إن لم تكن عملت في مكتبة من قبل، نوعاً من فردوس حيث رجال عجائز دمثون يتنقّلون بين الكتب، متصفحين على نحو لا ينتهي، وسط مجلدات مغلّفة بجلد عجل – الشيء الذي أثّر في بصفة رئيسية هو ندرة الناس المولعين بالكتب حقاً. كانت مكتبتنا تملك مخزونا مثير للاهتمام بشكل استثنائي، مع ذلك اشكّ فيما إذا كان عشرة بالمئة من زبائننا يميّزون الكتاب الجيد من الكتاب
الرديء.


ترجمة: ستار كاووش
آرل ٢٨-٢٩ آيار ١٨٨٨

تَيَّو العزيز
لقد فكرتُ طويلاً بغوغان* وما يتعلق بحياته والتواصل معه، أرجو أن يوافق على المجيء الى آرل، وذلك يتطلب أن نسدد أجرة سفره، كذلك نحتاج الى سريرين لنا معاً، أو ربما مجرد مرتبتين للنوم، بعدها ستقل المصاريف أو تكاليف حياتنا معاً نوعاً ما،


ترجمة وتقديم : عباس الحسيني
يصنف شعر الجاز ، على أنه جنسّ ، أدبيّ مستقل، ويعرف علي انه شعر يكتبُ بنمطية انثيالات الأفكار،  في استلهام معاني موسيقى الجاز ، وهو شعر ، تكشف عنه موسيقي الجــاز أيضاً.
وجوهر هذا الجنس الأدبي،  إنه شعر يستجيبُ ويكتب حول حيثيات واتجاهات فن موسيقى الجاز
وكما يبدو فإنه يحتمل الارتجال والتنويع في الإيقاعات والأوزان ،


د. ضياء نافع
نشرت صحيفة (ليتيراتورنايا غازيتا) الادبية الاسبوعية بتاريخ 17 – 23 تموز/ يوليو 2019 صورة كبيرة على صفحتها الاولى للكاتب الامريكي آرنست همنغواي تحت مانشيت بحروف كبيرة لمناسبة الذكرى 120 على ميلاده , وقد أطلقت عليه الصحيفة اسم – ( القاهر) , وجاءت على الصفحات ( 1) و (8)  و(9) من الصحيفة المذكورة آراء مجموعة كبيرة من الادباء الروس المعاصرين حول همنغواي في هذه الذكرى ,


عرض/ تاتو
عن دار المدى صدر كتاب جديد للأديب والناقد ناجح المعموري بعنوان (فوتوغرافيا علي طالب.. العربات والأجساد) الذي يتناول تجربة الفنان الفوتوغرافي الراحل علي طالب، من خلال رصد معرضه الشخصي الذي اقامته المدى قبل رحيله،


علاء المفرجي
وقع بين يدي أخيراً أحد الكتب الذي استهواني عنوانه، وأخذني محتواه المبتكر والمهم الى قراءته بشغف، والكتاب الذي يحمل عنوان (صورة بغداد الافتراضية في المخيال اليهودي العراقي) لمؤلفته د. خالدة حاتم علوان والصادر عن دار مكتبة عدنان ..



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>