علاء المفرجي
ينشغل بإخلاص صديقي الناقد السوري بندر عبد الحميد منذ أكثر من أربعة عقود في الترجمة والنقد، متابعاً وبكثير من الحرص لنصوص إبداعية ونقدية في الأدب والفن، يعضدها بمؤلفات عديدة، وقد كانت السينما إهتمامه الأساس فبالاضافة للكتابة لها فقد شغل على مدى هذه السنين وظائف كثيرة معنية بالسينما لعل أبرزها إدارته لتحرير مجلة الحياة السينمائية، التي انفردت بالمحافظة على صدورها منذ اكثر من ثلاثة عقود.



ترجمة: نجاح الجبيلي
بالإضافة إلى كتبه كان ألبير كامو يحب أيضا كتابة رسائل الغرام: كان مهووساً بالنساء، وعلاقاته الغرامية قادت زوجته الثانية إلى الانهيار العقلي. تكشف السيرة الجديدة عن كامو التي كتبها أوليفييه تود كل ذلك كما يقول بيتر لينون المحرّر في صحيفة الغارديان.


ملهم الملائكة
لشبونة مدينة من مرتفعات وتلول، تواجه النهر ثم البحر ثم المحيط، وأحلى ما فيها أنّها عاصمة البرتغال البلد النائي الصغير في أقصى غربي أوروبا وتضم ثلثي سكانه.


زهير الجزائري
كثير من الذين عاشوا التجربة القاسية في معسكرات الإعتقال في (أوسشفايز، بوخنفالد، داخو، زاكسنهاوزن) حاولوا أن يكشفوا في مذكراتهم ذلك المرض الدفين الذي يجعل جلاديهم بهذه القسوة.. بعضهم عزاها إلى  العنة أو البارانويا، أو الشعور بالدونية أو السادية. وأعادها البعض إلى جنون فطري أو دوري يعيق حركة الضمير.


هاشم تايه
عملت مصحّحاً في صحيفة. كان عملي يمتدّ من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساء. أعمل في غرفة مربعة صغيرة، واطئة السّقف، أقرب إلى صندوق. أجلس، وحدي، أمام شاشة كومبيوتر. يُرسل إليّ مديري، عبر خطّ للتواصل بيننا أخباراً، وتقارير، ومقالات، ومواد صحافيّة متنوعة على مدى ساعات عملي.


كتابة وحوار: أسعد الجبوري
عندما التقينا به في عرض شارع ((العرش)) وهو يحملُ باقة من الورد الأزرق ،لم يقل لنا عما كان يدورُ بذهنه في تلك الأثناء، ولا لمنْ كان يحمل ذلك العطر .كانت عيناه تشعان بشئ من الأسى. وربما ببعض الغيوم التي سرعان ما تتحوّل من الأبيض للأسود للرمادي فالأحمر.


أ.د. ضـــياء نافـع
بونين – هو آخر العنقود ضمن الاسماء العالمية الشهيرة  في تاريخ الادب الروسي , العنقود الذي ابتدأ بالشاعر بوشكين في القرن التاسع عشر.  ولِد بونين عام 1870 في روسيا وتوفي عام 1952 في فرنسا , حيث كان لاجئاً ( بعد ثورة اكتوبر1917 التي رفضها) و تم دفنه هناك . لقد عاش بونين في وطنه (50) سنة , وأصبح اسما لامعاً في مسيرة الأدب الروسي , وعاش في فرنسا لاجئاً( 32) سنة , و كان يعدّ هناك أبرز أديب روسي خارج
روسيا , وحاز على جائزة نوبل للآداب عام 1932 ( وهو أول أديب روسي يحصل على هذه الجائزة ).



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>