علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير



صلاح سرميني
في محادثةٍ صوتية مع الناقد السينمائي الفلسطيني الراحل”بشار إبراهيم"، أشار (بدون أن يكون ذلك انتقاداً) بأنني أكتب عن أفلامٍ لا يستطيع القارئ العربي مشاهدتها، مثل تجربة السينمائي الفرنسي”جيرار كوران"، وكانت إجابتي، بأنني لستُ مسؤولاً عن ما هو متوفرّ، أو غير متوفرّ في الأسواق العربية من أفلام، وفي نفس الوقت، لو فكرتُ بهذا الأمر،


فاضل عباس هادي
1-2
عندما علم ميشيل غيران الناقد الفرنسي المعروف في حقل التصوير الفوتوغرافي بخبر وفاة المصورة جيزيل فرويند كتب في صفحة كاملة خصصتها صحيفة «لوموند » الفرنسية عنها ان الإصغاء لجيمس جويس وهو يعزف على البيانو أو رعاية اندرية مالرو لها أو ان يكون اندرية جيد صديق شرف لها لم يحظ به الا القليلون.


ناجح المعموري
الملحمة مفتوحة منذ الاستهلال على العنف وتمجيده بوضوح تام وكأن الذي كتب ، والممثل للخطاب الديني والسياسي في مدينة أوروك استعجل أمر الإعلان عن شخصية الملك جلجامش وما يتميز به من عناصر تجعل منه ملكاً مستبداً وطاغياً يفعل كل ما يريده بعنف وقسوة . ويذهب أبعد من ذلك نحو القتل والعنف والدمار . لكن الاستهلال لم يتجاهل ما قام به جلجامش ،


علاء المفرجي
أكثر من شبهٍ بين تظاهرات شعبنا في كل مدن العراق، وكومونة باريس عام 1870.. إن كان في أسبابها، أو بنيتها الجماهيرية، أو حتى بالاتهامات التي وجهت لها حتى الآن.. لكنها حتما لن تكون متشابهة فيما ستؤول إليه..


ترجمة / أحمد فاضل
قبل  معرض دبلن المقام لأرشيف الشاعر شيموس هيني  الحائز  على  جائزة  نوبل  ،  تشرح عائلته  عن  الكيفية  التي  جمعوا فيها مجموعة جديدة من قصائده  لتعكس حياته كزوج وأب .

في  عام 2011  عندما  أعلن  شيموس  هيني إنه سيتبرع  بأوراقه  إلى مكتبة  أيرلندا  الوطنية شكل هذا  العمل  مصدراً  للفخر ،


ناجح المعموري
قدم أستاذنا فاضل ثامر جهداً نقدياً ومعرفياً رصيناً في كتابه الأخير”التاريخي والسردي في الرواية العربية”وهو جهد مهم، كشف المحطة التي وصل إليها فاضل ثامر من التوفر على الفكر العميق والمعرفة المتنوعة، التي مكنته من الدخول الى فضاء مهم في المعرفة، على الرغم من أنه يذهب باتجاه النقد لكني اعتقد بأن التمكن من التاريخ أو بعض من وحداته،



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>