علاء المفرجي
إن المفهوم المتعارف عليه للرواية التاريخية، الذي يشكل العامل المشترك لأغلب التعريفات عن هذا الجنس الإبداعي، هو إنها عمل فني يتّخذ من التاريخ مادة للسرد، ولكن دون النقل الحرفي له، حيث تحمل الرواية تصوّر الكاتب عن المرحلة التاريخيّة وتوظيفه لهذا التصوّر في التعبير عن المجتمع أو الإنسان في ذلك العصر، أو التعبير عن المجتمع في العصر الذي يعيشه الروائي، ولكنه يتخّذ من التاريخ ذريعة وشكلاً مغايراً للحكي.



د. علاء مشذوب
لا يمكن لأي شيء أن يتشكل في العالم ونفهمه دون أن يطابق عقلنا، فكل شيء يتشكل ولا يطابق عقلنا فهو ليس من عالمنا لأننا لا نفهمه، وكل شيء يطابق عقلنا عندما يتشكل ونفهمه، فهو من عالمنا وأن لم يكن من عالمنا.


ترجمة: ستار كاووش
لاهاي ٢ تموز ١٨٨٣
تَيَّو العزيز
وصلتني رسالتك وما تحمله من نقود، وقد استقبلت ذلك بفرح غامر، على أمل وصول رسالتك الطويلة التي وعدتني بأنك ستتحدث لي فيها عن كل التفاصيل، وخاصة الروائع المائة التي شاهدتها، ياله من أمر مدهش أن يتمكن المرء من رؤية مثل هذه الأعمال العظيمة. أفكر دائماً بقسوة الناس وهم يتجاهلون هؤلاء العباقرة الذين يعيشون بيننا، فهم لا يكتفون بعدم مدِّ يد العون لهم،


رضا المحمداوي
“سبايكر”تحت هذا الاسم المُجرّد جاءتْ العنونة للثلاثية التلفزيونية التي أنتجتها قناة (العراقية) لمؤلفها : بكر نايف ومخرجها: أحمد منادي وهي تتصدى بالمعالجة الدرامية للواقعة العسكرية التي راح ضحيتها ما يقرب من 1900 شهيداً من قواتنا العسكرية في المعسكر الذي يحمل الاسم ذاته في مدينة تكريت وذلك بعد أيام من دخول عصابات (داعش) الى الموصل عام 2014.


د. ضياء نافع
عندما كنت طالباً في موسكو قبل أكثر من خمسين سنة , كانت هناك محطة مترو نعرفها جميعا اسمها ماياكوفسكايا , وما زالت هذه المحطة موجودة لحد الآن , وتقع طبعاً عند تمثال ماياكوفسكي العملاق في الساحة التي تحمل اسمه في قلب موسكو. تعد هذه المحطة من المحطات المتميّزة برشاقتها وجمالها وعمقها,


ناجح المعموري
بعد الافتراق الذي يبدو هادئاً، لكنه معبأ بما يؤكد حصول فشل كبير، ثقافي، وتقوض بثنائية الحياة بين الشريكين. هذا أمر جوهري في سيرة الفنانة"ليف أولمن"لأنه احد أشكال التغير التي أكدت عليها بوضوح وصراحة، لكنه تغيرّ خص أركان حياتهما. ولم تترك تلك السردية الجوهرية في حياتهما بعد تدوينهما، بل ذهبت باتجاه استكمالها بسردية أخذتنا نحو نمط الحكايات المختزنة بالذاكرة، وكأنها من حكايا السمر.


علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>