علاء المفرجي
أكثر من شبهٍ بين تظاهرات شعبنا في كل مدن العراق، وكومونة باريس عام 1870.. إن كان في أسبابها، أو بنيتها الجماهيرية، أو حتى بالاتهامات التي وجهت لها حتى الآن.. لكنها حتما لن تكون متشابهة فيما ستؤول إليه..



أحمد الماجد
كثيراً ما يحدث أن تعتلي عرش العاطفة وحيداً، تقف فوق حافة فوضى الحواس، تحيّد العقل إلى أدنى مرتبة في أبعد نقطة ممكنة من المنطق، هكذا تفعل الذاكرة مع كل ممسوس بها، تراوده عن نفسه تلك الأمكنة الأمارة بالعودة، حين غادرها ولا سبيل لرجوعه إليها إلا بشق الأنفس أو ارتكاب مغامرة.


د. علاء مشذوب
بقايا عبق يضوع في المكان، وثمة ضجيج ينبت براعمه أول الصباح، وأبواب رزق ناعسة تفتح للتو، وظلال من بقايا الليل ما زالت مختبئة خلف الجدران، بينما شعاع الشمس يمد أذرعه شيئاً فشيئاً، ونوع من البهجة ترتسم على المنازل بشبابيكها القديمة وأبوابها الخشبية، السماء زرقاء وبقايا غيوم خفيفة ترتسم على وجهها، والربيع يودع أيامه الأخيرة.


ترجمة: ستار كاووش
الرسالة الثانية عشرة
لاهاي، الأحد ٧ آيار ١٨٨٢
تَيّو العزيز
أخبرك بأنى قد إلتقيتُ موف *مؤخراً، وجرى بيننا حديث محبط وغير لائق، بل يحمل الكثير من القسوة، مما أدى إلى قطيعة واضحة بيننا. ولأنه تجاوز كل الحدود في كلامه معي، فهذا يعني بأننا إفترقنا الى الأبد. لقد تمادى وهو يطعنني بكلماته،


د. ضياء نافع
هذا موضوع واسع ومتشعّب جداً , لهذا أضفنا الى عنوان المقالة – ملاحظات , إذ لايمكن لمقالة واحدة  - أو حتى عدة مقالات - أن تحيط بكل أبعاده ولا حتى بالنقاط الأساسية حوله,  فبوشكين (الذي توفي عام 1837) ما زال ولحد الآن (ونحن في نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين) الأديب رقم واحد - وبلا منافس- في مسيرة الأدب الروسي وتاريخه داخل روسيا ,


شاكر لعيبي
في ظني أن هناك ثلاثة اكتشافات طفيفة غيّرت العالم على نحو خفيّ لكن أكيد: الإبرة والخمر والمناديل الورقية.
لا بدّ أن أول من اكتشف (إبرة) الخياطة كان فخوراً وهو يشاهد اندهاش وعجب وإعجاب من كان يراقب أداءه. لا بدّ أنها كانت شيئاً مهولاً، وكبير الحجم وغير مشذَّب.


نعيم عبد مهلهل
للتاريخ في قصص ما جرى مفارقات لا يمكن أن نتوقعها في نهاياتٍ لم تحسب حتى بالنسبة إلى أصحاب تلك النهايات، وهذا يعود بالطبع إلى قراءتهم الخاطئة للتاريخ، وربما يركب الغرور والزهو صاحب هذه النهاية، ولم يَدُر في خلده أن ينتهي مجد أسطورته والملك ذات يوم على حبل مشنقة أو في زنزانة الحكم المؤبد أو فندق المنفى أو أي مكان لم يألفه بذخ السلطان وجبروته، وشواهد التاريخ لاتعد ولا تحصى..



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>