علاء المفرجي
رغم انعدام أو ندرة مؤلفات السيرة والمذكرات والاعترافات في الأدب العراقي، والعربي عموماً، لكن ذلك لا يعني خلو أدبنا من هذا الشكل من الكتابة تماماً،



أحمد خالص الشعلان
صدرت عن "دار ضفاف للنشر" وبعدها صدرت عن "المكتب العربي للمعارف" في القاهرة رواية ملهم الملائكة الجديدة بعنوان "أوبرا أوزيراك في بغداد". ويواصل الكاتب ما استعمله من تقنية الكتابة التي وظّفـها في روايته السابقة "إعترافات أهل القمة". وتذكرنا تقنيته هذه بالمسلسل الأمريكي "ملائكة تشارلي" الذي تتلقى الملائكة الفتيات الثلاثة فيه توجيهات العمل من تشارلي الغائب ولا يرينه مهما حاولن!


لؤي عبد الإله
وفق الأسطورة الإغريقية، كانت الهايدرا مسخاً برؤوس عدة، وكلما قُطع واحد منها نبت اثنان آخران محله، ولهذا السبب لم يكن ممكناً التخلص من شرورها، حتى قدوم البطل هِرَقل الذي كان عليه أن يقتلها ضمن قائمة أعماله الـ 12 التي عليه إنجازها قبل أن تعفو الآلهة عنه. حضرتني هذه الحكاية الخرافية،


لتحميل الملف


ياسين طه حافظ
وان كان الموضوع فلسفياً اكثر مما هو صحفي سريع وبعدد محدود من الكلمات، لكني اردت الاثر الاجتماعي منه وسأظل ضمن حدوده.
لم نكن امتلكنا، او خضعنا، للشرط الاخلاقي قناعةً بفكر أو رؤية مثلى للحياة. فقد كانت "أخلاقياتنا" نتائج ملقَّنة باساليب عنفية. معنى هذا تلقيناها عنفاً لا فكراً. فهي وصلتنا عبر نواهٍ ومحاذير وتهديد بعواقب سيئة ندفع اثمانها راحةً أو مالاً أو عقوبات جسدية أو بسوء مصير. وما تلقيناه أعرافاً اجتماعية، مدنياً أو عشائرياً،


متابعة تاتو
صدر عن دار المدى للنشر كتاب (أطول يوم في تاريخ اليابان.. التعصب الذي قاد اليابان الى حافة القيامة) تاليف مجموعة من الباحثين.. وقد كتب كازوتوشي هاندو من معهد دراسات حرب الباسفيك مقدمة الكتاب التي يقول فيها:


علاء المفرجي
تروفو حسب (مايلوش فورمان) قد جسد السينما الفرنسية في نظر عشاق السينما الاميركيين تماماً كما كان (فديريكو فيلليني) بالنسبة إليهم يمثل السينما الايطالية و(انغمار بيرغمان) يمثل السينما الاسكندنافية..



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>