علاء المفرجي
كتاب «هتلر والسينما» لبيل نيفن، الصادر عن «دار المدى» بترجمة هيثم لمع، يكشف لنا الكثير عن هذا الجانب، ونعرف منه أن ﻫﺘﻠﺮ كان ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻟﻸﻓﻼﻡ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ
ﺍﻟﺠﺒﻠﻲ، ﺍﻟﺒﺮﺟﻬﻮﻑ. ﻭﻗﺎﻡ ﻫﺘﻠﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻓﻼﻡ
ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻭﺟﺖ ﻟﺮﺅﺍﻩ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.



سعد جاسم
تعالَ*
كي نرسمَ شجرةً
ونؤثثها باعشاشٍ دافئةٍ
ونزيّنها بطيورٍ ملوّنةٍ
ونُسمّيها : شجرةَ الغوايةِ
أَو شجرةَ الحكمة


حنون مجيد 
لك وحدك أكتب أو أغني
أو حتى أبكي
أيتها الغالية
في ليلة السنة الجديدة.
ليس لأنني وحيد
وقد مرّ عام على رحيلك المثير
إنما لأن العالم من حولي
يتفرق كزبد في البحر الهادر.


علاوي كاظم كشيش
منذ خمسين سنة
كل سنة تبدأ طفلةً يزوقها الناس ويفرحون بها

وفي الثاني من كانون الثاني
يصحون من خدرهم ونشوتهم بقدومها
ويشغلهم البرد عنها,ينظفون سطوح منازلهم لكي لا يستقر عليها المطر


زهير بهنام بردى
وأنا أتمنى من انليل أن يبعث لي صديقا دائما
لا تغويني حين أراه سوى الشمس
وامرأة تطلع لي من ثقب ظلام
يشبه نافذة في مسكن انو


ترجمة: ستار كاووش
آرل، ٩ أيلول ١٨٨٨

تَيّو العزيز
أرسلتُ لك تواً بالبريد تخطيطاً للوحتي الجديدة (المقهى الليلي)، ومعه عمل آخر من الأعمال التي رسمتها بوقت سابق. بسبب ولعي بما قام به الرسامون اليابانيون، ربما سأتحول مع الوقت لرسام طبعات يابانية! البارحة قمت بترتيب تفاصيل وأثاث البيت،


ضحى عبد الرؤوف المل
يهتم الفنان المكسيكي الاميركي “البرتوإيبارا " ( Alberto Yabara )  بالواقغ المعيشي المكسيكي والاصول الحياتية التي تخرج من ذاكرته،  ويترجمها برسوماته التي تضج بالالوان الشعبية القادرة على بث روح الحياة الانسانية التي تغدو كحضارة فنية تشكيلية  متشبثة بالاسس العائلية،



الصفحات
<< < 45
6 
78 > >>