علاء المفرجي
كتاب «هتلر والسينما» لبيل نيفن، الصادر عن «دار المدى» بترجمة هيثم لمع، يكشف لنا الكثير عن هذا الجانب، ونعرف منه أن ﻫﺘﻠﺮ كان ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻟﻸﻓﻼﻡ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ
ﺍﻟﺠﺒﻠﻲ، ﺍﻟﺒﺮﺟﻬﻮﻑ. ﻭﻗﺎﻡ ﻫﺘﻠﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻓﻼﻡ
ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻭﺟﺖ ﻟﺮﺅﺍﻩ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.



مصور فوتوغرافي وفنان


محمود عوّاد
"أيُّها الله لقد حِضنا من الحرب " رواية الهجوم على مشفى المجانين لخضير ميري حينما يقضمُ الإنسانُ خيالَهُ بأسنانِ وحشتِهِ ،على أنَّهُ تفاحةٌ متورطةٌ بالوجودِ نفسِهِ ،يعقدُ القرآنُ على جنونِهِ الأبديِّ ،بهذا يكونُ الكلبُ قد أتقنَ النومَ على ظهره ،إذ ليس ثمةَ أغذيةٌ صحيةٌ لمعدةِ المجنونِ سوى ثيابَه ، فبالنسبة إليه هي عشبٌ جنّاتي نبتتْ في حقولٍ حرثها  الملاك..


نعيم عبد مهلهل
لم يخطر في بال الذي بنى المطعم التركي في وسط العاصمة بغداد وقريبا من النصب الحرية في الباب الشرقي أن يكون هذا المكان في القادمات من الزمان صانعا لهاجس الكتابة عن الثورة عجائبية اكثر صنعها انهم لا يعرفون من التأريخ سوى معاناته التي يشاهدونها بأعينهم ويعيشونها من خلال العوز وعدم الحصول على وظيفة ، وقد اغرتهم العولمة بملذات تخيل كل مظهر جميل ومودرن وغالي ولا يشاهدوه سوى بأغاني الكليب ومواكب وحياة
المسؤولين وابنائهم .


أحمد خالص الشعلان
صدرت عن "دار ضفاف للنشر" وبعدها صدرت عن "المكتب العربي للمعارف" في القاهرة رواية ملهم الملائكة الجديدة بعنوان "أوبرا أوزيراك في بغداد". ويواصل الكاتب ما استعمله من تقنية الكتابة التي وظّفـها في روايته السابقة "إعترافات أهل القمة". وتذكرنا تقنيته هذه بالمسلسل الأمريكي "ملائكة تشارلي" الذي تتلقى الملائكة الفتيات الثلاثة فيه توجيهات العمل من تشارلي الغائب ولا يرينه مهما حاولن!


لؤي عبد الإله
وفق الأسطورة الإغريقية، كانت الهايدرا مسخاً برؤوس عدة، وكلما قُطع واحد منها نبت اثنان آخران محله، ولهذا السبب لم يكن ممكناً التخلص من شرورها، حتى قدوم البطل هِرَقل الذي كان عليه أن يقتلها ضمن قائمة أعماله الـ 12 التي عليه إنجازها قبل أن تعفو الآلهة عنه. حضرتني هذه الحكاية الخرافية،


لتحميل الملف



الصفحات
<< < 56
7 
89 > >>