علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



ناجح المعموري
لابد لمن يحاول قراءة فوتغرافيا الفنان علي طالب، أن يفحص موضوعة الموت والاندثار/ الانقطاع، التعطل الفسلجي الكامل والتغيب الذي لا يملك الإنسان وليس علي طالب فرصة الإفلات من المصير الفردي الذي تجده في كثير جداً من لوحاته وهو يرصد الكائن الطويل والعملاق وهو يزحف وراء جسد عربته وسط ظروف بيئية صعبة،


عادل العامل
كانت الرسائل المكتوبة على الورق، و المتبادلة بين الأحبة أو العشّاق قبل نصف قرنٍ من الزمن و أكثر، هي الصلة المتفقة و طبيعة العصر، و الفرصة الآمنة لالتقائهم على صفحات الرسائل بعيداً عن أعين الرقباء و أسماع الوشاة، و هم بعيدون عن بعض في أماكن شتى من الأرض.


د. حسين الهنداوي
كانت طويريج الروضة الداخلية لبابل لمئات السنين ومركزا اقتصاديا نشيطا وميناء حيويا لسفر البشر والثقافة في حوض الفرات الاوسط على مر الازمنة بينما كان البالاكوباس او الفرات خطها الدفاعي الاول لمواجهة الهجمات المحتملة انما النادرة القادمة من الصحراء الغربية.


لندن- عدنان حسين أحمد
احتفى المركز الثقافي بلندن بالفنانة والروائية البريطانية- العراقية أمل بورتر لمناسبة ترجمتها لرسائل والدها الراحل سيرل بورتر،


دانيال شوقي
  إن جغرافية الفيلم تأتي من جغرافية أكبر وهي ارض الواقع، وعندما تفتح أبواب الحضارة ترى جغرافيتها أكبر عمرانيا مما يتصوره الإنسان، فيصبح عند التصوير واقعية فنية، لكن عندما تتحول اللقطات إلى المشاهد تختلط فيها المسميات...


د. جمانة القروي
أدارت المفتاح في الباب، دخلت بيتها، الذي أحسته كأرض جرداء ،تيبست خضرتها، واختفت منها الحياة .. فكل شيء فقد لونه وحميميته.. حتى الأزهار في أصصها مالت منكسة رؤوسها اساً..



الصفحات
<< < 7677
78 
7980 > >>