علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



حاوره: مازن لطيف
إيلي عمير (واسمه في سجل النفوس البغدادي: فؤاد إلياس خلاصجي) روائي عراقي كبير، هو كاتب وناشط إسرائيلي/عراقي


ترجمة: تاتو
لم يكن المؤلف الأميركي الأفضل مبيعاً الآن كَورت أندرسون Kurt Andersen جاسوساً، لكن ذلك لم يمنعه من كتابة آخر رواية له عن مجموعة من الأصدقاء الذين يضعون حبكةً جيمسبوندية وسط اضطراب الستينيات في الولايات المتحدة.


صادق الطريحي
  أول رحلة لي لم تكن داخل الحلة، كانت إلى الموصل، كنت في الخامسة من العمر، وفي باص (المصلحة) الأزرق ذهبنا إلى بغداد، وقد رأيت القطار في طريقنا للمرة الأولى، توقف الباص أمام عارضة حديدية حمراء كي يمر القطار،


صادق ناصر الصكَر
قصائد كثيرة وشعر قليل قراءتي للكتاب النقدي الاخير للدكتور عبد الله ابراهيم والمعنون "السرد والاعتراف والهوية" (المؤسسة العربية للدراسات والنشر /2.11) , كانت تجربة شخصية / ثقافية غريبة , اذ ان حرصي على قراءة الكتاب ,


اجرى الحوار: سعدون هليل
ياسين طه حافظ ليس كأي اديب او شاعر، انه كينونة ابداعية مستقلة قائمة بذاتها، تستمد قوانينها من ذات مشعة ومن مصادر معرفية عريقة تراكمت عبر الحقب الانسانية. تراه مستقراً في الظاهر، لكن لواعجه العميقة وفكره النشيط لا يستقران في يقين منظور.


علي عبد السلام الهاشمي
لقد سمعت الكثير من اللغط الذي سبق اقامة  مهرجان المربد التاسع، ولأنني لأول مرة اشارك بهكذا مهرجان كبير له اسمه المشهور منذ سنوات طويلة لم اتوقع إلا النجاح ولكن حدث الذي لم



الصفحات
<< < 7980
81 
8283 > >>