علاء المفرجي
أكثر من شبهٍ بين تظاهرات شعبنا في كل مدن العراق، وكومونة باريس عام 1870.. إن كان في أسبابها، أو بنيتها الجماهيرية، أو حتى بالاتهامات التي وجهت لها حتى الآن.. لكنها حتما لن تكون متشابهة فيما ستؤول إليه..



علي حداد
لم يكن كأي عم عرفتموه.. كان أعجوبة الأعمام.. وأعجوبة الزمان.. كان بديناً.. مترهلاً.. بعينين جاحظتين.. وبرأس كبير.. ويدين سمينتين.. صغيرتين.. طريتين.. تنتهي بأصابع قصيرة.. وكان قد تولى تربيتي بعد وفاة أبي.. والذي سبقته أمي بسنين.. لم أكن أميل الى الكتابة عن نفسي وخواطري.. ومشاعري..


جلال زنكَابادي

قام الباحث الإيراني محمد افشين وفايي بالإشتراك مع ارحام مرادي بتحقيق وتصحيح "سفينة رباعيّات قديمة" وهي عبارة عن نسخة مخطوطة من "كشكول قديم" وجدت فيها "17 رباعيّة جديدة" لعمر الخيّام، لمْ يسبق اكتشافها، منذ أكثر من ثمانية قرون،


تارات تيلور  Tarratt Taylor
ترجمة: فضيلة يزل
كان الميل لفكرة الجنس الفني الذي يسمى بالواقعية السحرية أقل مما كان للجنس التقليدي، فهذا الجنس الناشئ، له محاسنه كما له مساوؤه، إذ ان كل منهما ناشئ من تعبيرات فكرة قد تقفز فوق فكرة أخرى،


ناظم عودة
تزامن مع نموّ الجماعات التكفيرية والجهادية بمصر في السبعينيات، إنتاج ثقافيّ متحرّر من الالتزام بالمُثُل الدينية والأخلاقية إلى حدّ بعيد، لكنه لم يكن متحرراً في تحليل الموضوعات والأحداث السياسية. كانت السلطة تمارس رقابةً شديدة على الإنتاج الثقافيّ، وعقاباً بالسجن وعنفاً جسدياً لمن يجرؤ على نشر ما لا ترضى عنه.


حاوره: محسن حسن
ريشة محلقة في فضاءات التكوين والتشكيل والحلم ، طالما استلهمت عوالمها الأثيرية من رموز الغائب والحاضر معاً ، واستنطقت معطيات الكون الواسع الفضفاض في تجوالها الحثيث المستمر ، بحثاً عن وجودها الخاص وحضورها الأكثر خصوصية .. تارة تعطيك لوناً مخلوطاً بأثر ،


جاسم العايف
1 يقع"مقهى أبو مُضَر" قبالة نهر العشار في قلب مدينة البصرة..لا يفصله عن النهر إلاّ شارع ضيّق ما أن تعبره حتى تكون على رصيف ينتهي (بدكّة) إسمنتيّة تحوّلت في السنوات التي ازدهر خلالها المقهى إلى مصطبة طويلة يتراصّ عليها يومياً عشرات المثقفين والأدباء والفنانين ما أن يحلّ المساء.



الصفحات
<< < 8687
88 
8990 > >>