علاء المفرجي
إن المفهوم المتعارف عليه للرواية التاريخية، الذي يشكل العامل المشترك لأغلب التعريفات عن هذا الجنس الإبداعي، هو إنها عمل فني يتّخذ من التاريخ مادة للسرد، ولكن دون النقل الحرفي له، حيث تحمل الرواية تصوّر الكاتب عن المرحلة التاريخيّة وتوظيفه لهذا التصوّر في التعبير عن المجتمع أو الإنسان في ذلك العصر، أو التعبير عن المجتمع في العصر الذي يعيشه الروائي، ولكنه يتخّذ من التاريخ ذريعة وشكلاً مغايراً للحكي.



ترجمة : عباس المفرجي
تقديم : اندرو اوهاغان
بعد أعياد الميلاد مباشرة، استقل ترومان كابوتي وصديقه سيسل بيتون الطائرة متوجهين الى هونولولو في طريقهما إلى اليابان. العمل بالنسبة لكابوتي يعني دائما العمل، لكن عند بيتون كل شي هو متعة:


علاء مشذوب عبود
يعمد القيمون على الكائن لحظة ولادته على تقويمه بأفضل وجه ضمن الموروثات الشعبية التي اكتسبوها بالتقادم، ومنها شدّ الرأس بقطعة قماش، ومثله باقي الجسد بقطعة قماش بيضاء يحكمها رباط على طوله (قماط)،


خضير فليح الزيدي
عن حديث رشيد الخياط (من معتزلة الباب).. احد القلائل الذي يحفظ حكاية الباب عن ظهر قلب وكأنه أعمى الباب الذي يرى الطريق بروح عصاه وبأنف لا يحيد.. ذلك ما عجّل في عزلته ولبوسه للصمت مفتاحا لفرج عاجل.. كان يرتّق نسج الكلام المثقوب الذي لا يصدق من لب الحكاية ويحيل ريافته الى نسج متساو لا لبس فيه..


حيدر حاشوش العقابي
من الإهداء يتبين أن الشاعر ،مهتم بذاكرة حاضرة،ومن هذه الذاكرة الحية،تتوالد القصائد ،تنبعث منها عطور الغربة ،وعطور الغيبة،الاشتياق لعالم كان يؤنسنا،لكنه عالم يختفي دون ان ندركه تماما،عالم ضالع بالتعدي على كل ماهو جميل في هذه الأرض المهذبة،التي ندرك كم هي تافهة،من هنا يبدأ ليهدي هذه القصائد لروح أبيه ،


غراهام غرين
ترجمة :عباس المفرجي
أربع سنوات ونصف من مشاهدة الأفلام عدّة مرّات في الأسبوع ... من الصعب عليّ الآن أن أصدّق تلك الحياة في سنوات الثلاثينات البعيدة ، طريقة حياة اخترتها بإرادة تامة وبإحساس من المرح . أكثر من أربعمئة فيلم ــ وأفترض إنها كانت ستكون أكثر من ذلك ، أكثر بكثير لو لم أكن أعاني خلال نفس الفترة من هوس آخر ــ أربع روايات كانت قد كُتِبت ،


د ياسر سعد عبد كركوش
كيف ينهض المجتمع و نصفه مقيد؟ هل تستطيع الديمقراطية الذكورية في مجتمعاتنا الشرقية أن تعطي للمرأة حقها عندما يكون القانون السائد هو سيادة طرف على حساب طرف أخر؟ ليس بالضرورة أن تكون السيادة معلنه أو مكتوبة يكفي أن تكون عرفا اجتماعيا أو مبادئ تربينا عليها حتى تكتسب هيبة القانون



الصفحات
<< < 8788
89 
9091 > >>