علاء المفرجي
بماذا فكر قاتله، قبل أن يضع يده على زناد سلاحه، هل كان يعرف علاء مشذوب، هل أبصر صورة لكتاب له، هل صادف يوماً أحد تلامذته، يقيناً إن كل ما يعرفه قاتل علاء مشذوب عنه إنه ليس سوى مهمة أوكل بتنفيذها من قبل أسياده، ويجب أن ينجزها بسرعة وبحذر.



ترجمة: نجاح الجبيلي
"معظم أعمالي تشير إلى الذاكرة التاريخية لشيلي وأمريكا اللاتينية" يقول المخرج الوثائقي المعروف "باتريشيو غوثمان" ( مخرج فيلمي "سلفادور الليندي و"قضية بينوشيت") وهو ابن مدينة سانتياغو لكنه يعيش في المنفى لأكثر من ثلاثة عقود بعد أن تأمل في مجرى صنعته الأسطورية الطويلة. "أنه الشغف- المنطقة الإبداعية التي دائماً أتتبعها".


ترجمة: عباس المفرجي
عندما قرأت الجزء الثاني، المنشور حديثا، من يوميات سوزان سونتاغ، الذي تَرِد فيه إشارات كثيرة الى السينما، تذكّرت خلافا لي قديما، وإن يكن عمليا، معها.ناشئا في السبعينات على عشق السينما من خلال أفلام جان- لوك غودار، وجدت أن المقالين الشهيرين


جاسم العايف
لم تكن الاتهامات والمطاعن التي وجهت إلى د. نصر حامد أبو زيد نتيجة الإطلاع الفاحص والدقيق لأفكاره أو كتاباته، بل كانت جزءاً من مشروع التخلف والتخريف والهجمة الظلامية التي ما زالت سائدة وبدأت تتسع حالياً لتشمل الفنون وانجازاتها ومعطياتها،


ناجح المعموري
لابد لمن يحاول قراءة فوتغرافيا الفنان علي طالب، أن يفحص موضوعة الموت والاندثار/ الانقطاع، التعطل الفسلجي الكامل والتغيب الذي لا يملك الإنسان وليس علي طالب فرصة الإفلات من المصير الفردي الذي تجده في كثير جداً من لوحاته وهو يرصد الكائن الطويل والعملاق وهو يزحف وراء جسد عربته وسط ظروف بيئية صعبة،


عادل العامل
كانت الرسائل المكتوبة على الورق، و المتبادلة بين الأحبة أو العشّاق قبل نصف قرنٍ من الزمن و أكثر، هي الصلة المتفقة و طبيعة العصر، و الفرصة الآمنة لالتقائهم على صفحات الرسائل بعيداً عن أعين الرقباء و أسماع الوشاة، و هم بعيدون عن بعض في أماكن شتى من الأرض.


د. حسين الهنداوي
كانت طويريج الروضة الداخلية لبابل لمئات السنين ومركزا اقتصاديا نشيطا وميناء حيويا لسفر البشر والثقافة في حوض الفرات الاوسط على مر الازمنة بينما كان البالاكوباس او الفرات خطها الدفاعي الاول لمواجهة الهجمات المحتملة انما النادرة القادمة من الصحراء الغربية.



الصفحات
<< < 8788
89 
9091 > >>