علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



إهداء – إهدار
يحدث – أيها المثقف – أن تفتح الصفحة الأولى من اصدارك العزيز على قلبك وتكتب : صديقي العزيز :
فلان الفلاني ،
كلماتٌ أتمنى أن تنال رضاك ،
أخوك الى الأبد ؛
فلان الفلاني ،


سعد محمد رحيم
ما الذي يخرج به قارئ كتاب ( مدار الجدي/ هنري ميلر/ ترجمة أسامة منزلجي/ دار المدى 2009 )؟ ما القيمة المعرفية والجمالية التي يمكن استخلاصها من قراءتنا لمثل هذا الكتاب؟


بدل رفو
صقلية/ ايطاليا
أقلعت بنا الطائرة الساعة السابعة والنصف من مدينة غراتس النمساوية في نهار ربيعي مشمس لتحط بعد ساعتين في مطار كاتانيا في جزيرة صقلية .


تاتو - علي وجيه
0حين انعقد ملتقى قصيدة النثر الأول في محافظة البصرة للفترة من (23-25 /12/2010) استبشرنا خيراً لدرجة السرور لما رأيناه في هذا الملتقى الذي تبنّته جامعة البصرة مع اتحاد أدباء المحافظة ،


نزارعبد الستار
حين هبط لوح زجاج نافذة سيارة الفورد، المضاد للرصاص، كاشفاً عن وجه الأب فيديريكو لومباردي الشاحب، تيقن أسّو بنوني أن التواضع الفاتيكاني الرحيم سيمده بعزيمة التمسك بيقين القلب، وأنهم مهما بالغوا في تأجيج إيمانه، فأن المعجزات يجب أن تقع في بغداد، وان بيجامة ليلي الحمراء المشغولة بدانتيلا بيضاء عند الصدر يحقّ لها أن تنافس رداء الحبر الأعظم يوحنا بولس الثاني،


ميسلون هادي
صباح النور تقولها أم الخيطان من دون أن يسلم عليها أحد.. وتمد يدها ليد أخرى لا يراها أحد، فيبدو الأمر كما لو كان فعلاً هناك أحدٌ في البيت تسلم عليه.. تتحدث معه عن حقها القديم.. عن خريطة آسيا.. عن مسمار الحائط.. عن تاريخ العالم..



الصفحات
<< < 9091
92 
9394 > >>