علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



كيف اصبح واحد من اعظم لاعبي الشطرنج على مر الازمان ان ينتهي كرجل مصاب بالذهان ورجلا عجوزا مليئا بالحقد والذعر؟  حياة بوبي فيشر كانت مزيجا من الاسرار والالغاز منذ بدايتها فقد كان الاب الحقيقي لبطولة العالم بالشطرنج عام 1972 والبطل الحادي عشر لها وربما اعظم لاعب لها على مدار التاريخ وبالتأكيد بين افضل خمسة نجوم فيها فلماذا تقاعد عن اللعبة بعد فوزه التاريخي على بوريس سباسكي وامتنع عن اللعب بشكل رسمي


شكيب كاظم
هذه الرواية الاولى لنضال القاضي، قبل ذلك قرأنا قصصا لها وشعرا، سواء ما نشرته في الصحف، او في مجاميع قصصية، فاز بعضها بجوائز مثل مجموعتها القصصية الموسومة بـ(مكان مألوف لدي) التي نالت المرتبة الثالثة في مسابقة اندية الفتيات في الشارقة عام 1999، ونشرتها دار المسار، او مجموعتها الثانية القصصية (عصفورة ادوم) الصادرة في بغداد عام 2001،


الأصابع. آه من الأصابع. منذ أن قطفت أصابع تلك اليد تفاحة الإغراء الأولى، والتي شكلت دون أن تدري ـ أو ربما بوعي، من يدري؟ ـ عن طريق فعلتها "الإبداعية" تلك بعدها مصيرنا، حتى بات من الصعب لنا، أحفاد أصابع الخطيئة "الأولى" استخدام أصابعنا دون حساب ما سيتبع. أليست الأصابع، وبالتالي اليد، هي ما نمسك بها المصير، كما يقول المثل الشائع منذ قرون عديدة! وما هو المصير، أقصد مصير كل واحد منا، إن لم تقرره أصابع
أخرى أو أصابعنا التي تتحرك.


كتاب " مَعْط .. فكرة العدالة الاجتماعية في مصر الفرعونية " لمؤلفه الألماني أ.د. يان أسمان ، صادر عن مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة ، في مئة وسبعين صفحة من القطع الصغيرة ، وترجمه ونقله للعربية الأستاذ الدكتور عطية عامر ، وهو من الكتب ذات الأهمية القصوى في موضوعها ؛


ابتسام عبد الله
بكلمات رقيقة تمس شغاف القلب، عبرت ثمان نساء من بغداد، البصرة، الفلوجة، الموصل وكركوك عن احاسيسهن: التوتر، القلق، والصدمة النفسية، وكانت النتيجة، كتاب مصوّر بعنوان،"عدسات مفتوحة- العراق".


كريم عباس زامل

حصل يوسا على نوبل للآداب لعام 2010،بعد إعلان الأكاديمية السويدية عن فوز يوسا بها،وكانت قائمة التكهنات تضم مجموعة من الروائيين والشعراء،ومن ضمنهم اسيا جبار التي أصبحت عضواً في الأكاديمية الفرنسية،



الصفحات
<< < 9495
96 
9798 > >>