علاء المفرجي
تجول ساغان في سيرة برنارت على مدى مئة رسالة عُرضت فيها كل تفاصيل حياتها وآرائها في الفن والحياة، ومعاصريها، في كاتب (ضحك لايكسر) الصادر عن المدى حديثاً.
رسائل مفترضة شكّلت لحوار طويل بين اثنتين، لم تلتقيا أبداً، فبينهما ما يربو على مئة عام. ويشكل هذا الحوار إعادة إنتاج سيرة هذه الممثلة العظيمة..



خالد خضير الصالحي
تكمن السلوى العظمى للكتّاب في غرامهم بالتصنيفات، يضعون لكل صنف خانة، وكل  تجربة في صنف، فكانوا يصنفون الرسم: مشخّصا وتجريديا، ثم كانوا يبتكرون أنماطا شتى للتصنيفات، فقد صنّف ادوارد لوسي سمث الرسم السوريالي، في محاولة تتبّعه لأصل (التعبيرية_التجريدية)،إلى "الأسلوب التفصيلي المبالغ بدقته لماغريت أو سلفادور دالي،


د.نادية غازي العزاوي
- 1 -
منذ البداية لم يتعارض الأمران عندنا ،لا في طفولتنا الغضّة ولا في مداركنا الناضجة لاحقاً ،فتسمية الحيّ باسم (14 تموز) عرفان بجميل الزعيم (عبد الكريم قاسم) الذي وزّع الأراضي في حملات إعماره المشهودة ،وتسمية الرقعة الواسعة التي احتضنت هذا الحي وغيره ب(شارع فلسطين) ،


كربلاء - أمجد علي
لم تكن سنوات الحصار بعيدة عن ذاكرة العراقيين ومنهم المبدعون الذين راحوا يستنسخون في مكاتب حديثة تطبع بالات الكومبيوتر والاستنساخ كتبا من جيوبهم الخاصة لكي تطلق صاروخا في وجه الصمت الإبداعي الذي واجه عملية النشر .الصورة كانت قاتمة لكنها تحمل ملامح الإبداع


إرادة الجبوري
بعد سنوات عدة من  الحادث مازال سلام  يتساءل عن السبب الذي جعل القاتل يتصل من موبايل أخيه  ليخبره بلا مبالاة  وكلمات ممطوطة إن  بإمكانه العثور على  جثة أخيه  في سيارته  في شارع  14 رمضان وفي حال عدم العثور عليه  فعليهم مراجعة مركز شرطة  الحي  . بالتأكيد سيجدونه هناك .


ابراهيم الحريري
- سعيدة ايها السيد "ك"!
(ك يلهث، يتلفت الى الخلف بحركة عصبية)
- كانت صغيرة.. هه!
(يجفل ك. يتظاهر بعدم الفهم، يتصنع الدهشة)


حاوره: مازن لطيف
إيلي عمير (واسمه في سجل النفوس البغدادي: فؤاد إلياس خلاصجي) روائي عراقي كبير، هو كاتب وناشط إسرائيلي/عراقي



الصفحات
<< < 9495
96 
9798 > >>