علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير



خالد ايما
بدايةً لابد من قول الحقيقة وهي ان " النص المسرحي لا يقول كل شيء  لأنه مثقوب كما تقول "اوبر سفيلد" ، وهذه الثقوب يملؤها القارئ للنص ، والذي  يسميه "رولان بارت" بـ (المنتج) ، وقد يملؤها "المخرج" إثناء العرض ، وقد لا يملؤها الاثنان ، وإنما تبقى ثقوباً فارغة في جسد النص والعرض المسرحي ،


اللغة بتعريفها البسيط هي وسيلة اتصال بين شخصين الهدف منها التفاهم. ولكي يحدث التفاهم فلابد من الاشتراك في معرفة رموز هذه الوسيلة وما تحويه من معان سياقية واجتماعية وثقافية متفق عليها مسبقا. فاللغة هي منتج إنساني تراكمي وثقافي أنتجته ضرورة تواصل أهل بيئة واحدة بعضهم ببعض. وبما أن اللغةهي نتاج ثقافي تراكمي فان الثقافة تضفي بمعان خاصة على كل كلمة وكل تركيب لغوي يستخدمه أهل اللغة إضافة للمعنى
القاموسي.


بعيداً عن أسلوب الإثارة الصــحفيّة والمقدَّمات الرنّانة سأقدّم ضيفي ببساطة سنبلة ؛ أن تحاوره فهذا يعني أن تـحاور وردةً حُبلى ببركانِ عطرٍ شعريّ طينيّ ؛ وأن تحاوره فهذا يعني – أيضاً – أن تكتــشفَ مدى موضوعيّتك بعد أن تُحبّه ! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني أن تقلبَ الحوار إلى قصيدةٍ تُشبه الحوار! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني حــوار "عُمْر" تُجريه مع شاعرٍ شاب يُحبّه ويغار منه الجميع ؛ مُبدعٌ ؛ نجمٌ ؛ إعلاميٌّ


فيحاء السامرائي
ميد إن ايجبت ( صنعت في مصر)
- عل المظاهرة يا فندم؟
أجبت سائق التاكسي بالايجاب...لم أسأله كيف عرف أني متوجهة الى هناك، كأن ميدان التحرير أصبح بالبديهة، المكان الأول في القاهرة حيث معظم الناس تذهب اليه...كنت منشغلة بالتطلع من نافذة السيارة الى الطريق المزدحم بمركبات سير تطلق منبهاتها بتواصل،


عباس المفرجي
الجزء الثاني
فلمان
واحد، يدعى " الجريمة والعقاب "، لدوستويفسكي/ فون ستيرنبرغ. واقع ان المشارك الأول ـ الروسي الراحل ـ لم يشارك حقا، سوف لا يقلق أحدا، حسب عرف هوليوود ؛ وأي أثر تركه الثاني ـ النمسوي الحالم ـ هو جوانب غير ملاحظة على الجريمة. يمكنني ان أفهم كيف ان الرواية " السايكلوجية "


بغداد - تاتو
تصوير : ادهم يوسف
عيد القلوب
عيد الحب ، أو الفالانتاين داي ، يومٌ يحتلّ مكاناً مميّزاً في التقويم السنويّ ، فكلّ عام يرى يوم الـ14 من شباط احمرار فاترينات المكتبات ومحال الهدايا بمناسبة هذا العيد السنويّ الذي بدا بهيجاً في أغلب دول العالم...



الصفحات
<< < 9596
97 
9899 > >>