علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



حوار : محسن حسن
" قالت ضحى ".." بالأمس حلمت بك " .."شرق النخيل ".." خالتي صفية والدير".." أنا الملك جئت".." الحب في المنفي " .." نقطة النور" هي مجموعة من أشهر عناوين الروايات والقصص القصيرة التي أبدعها الأديب المصري الكبير بهاء طاهر وأثري بها الثقافة العربية عبر تاريخه الإبداعى الطويل


النص عالم متقلب الأهواء ...اسود واخضر ..ويانع كالثمار وربما دراما بليدة وصراع أوتار تحاول إن تموسق اسماع وأذواق ( المتلقي) ..في داخل كل نص ثمة انعكاس للذات وما يكتنفها من شعور ( اجتماعي ) ثقافي أو محيط عام يرتبط بانفعالات ( الذات الشاعرة )


بشار عليوي   

أقامت مؤخراً المديرية العامة للثقافة والفنون في السليمانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب الكُردستانية (مهرجان مسرح الشارع الأول ) في مدينة دربنديخان للمرة الأولى  في العراق . حيثُ شهد هذا المهرجان مُشاركة إثني عشر عملاً مسرحياً ,


نجم والي
قبل أكثر من عشرين عاماً، في خريف 1988 على ما أتذكر، قال لي الشاعر الأسباني الكبير رافائيل البيرتي، "لنرى، إذا كان بيرغاس يوسا سيكتب روايات بمستوى رواياته السابقة". كان البيرتي "الشيوعي" قد عاد للتو من منفاه الطويل (استمر 34 عاماً) عندما أجريت معه حواراً نُشر لاحقاً في جريدة الحياة، في شقته الواقعة في باسيو كاستيانة في مدريد. ليس ذلك وحسب، بل أرجع تراجع يوسا عن مواقعه اليسارية


صدر عن الدار المصرية اللبنانية كتاب جديد للدكتور جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة بعنوان "زمن جميل مضى" والذي يروي مؤلفه فيه فصولاً من حياته، ويضم فيه مقالات نشرت له في أكثر من صحيفة ومجلة عربية.ويسترجع عصفور في كتابه ماضيه الشخصي


فكتور كاساريس لارا *
ترجمة : عادل العامل
أخذ الليل يُلقي بعتمته و كربه قي زوايا الغرفة المهدَّمة حيث يدخل الهواء بكميات مقنَّنة بدقة و حيث لا يوفر النور إضاءةً أبداً، حتى في أكثر أوقات النهار تألقاً بأشعة الشمس.



الصفحات
<< < 9697
98 
99100 > >>