علاء المفرجي
منذ ترسيخ الصناعة الورقية وانتظام صدور الجرائد والدوريات العربية في بداية القرن العشرين عانت المجلات الثقافية العربية فترات تألق وضمور.. تبعاً للظروف الاقتصادية والسياسية السائدة.. فقد صدرت نهاية القرن التاسع عشر مجلة (الاستاذ) لعبد الله النديم و(الهلال) لجرجى زيدان، فتوقفت الأولى،



أعظم ما في معجزة الحب ان الأدوار معكوسة بسخاء وكرم، وان كل طرف يعتقد ان الآخر هو مصدر سعادته. هذه ببساطة حكمة الأنوثة والذكورة حين تندمجان في روح راغبة. انه أثر يتشكل في كل مرة كقطعة فنية باهرة الخلق. من المؤكد اننا نغفو على حقائق اكبر بكثير من حجوم ما نرى حولنا، ونمضي في تصرفاتنا وكأننا لا ندري. العالم ليس معقدا كما نظن نحن الان، والدليل ان جدتنا، العاقلة الأولى، عرفت حاجتها من دون تدخل من احد،
وابتكرت آلة الحياة الكبرى: قبلة الكرز.


نواف خلف السنجاري
لقد أصبح اسم الأديب طلال حسن مقترناً بعالم الطفولة، والبراءة، والأحلام.. وليس غريباً أن نقرأ له مسرحيات وقصصاً وسيناريوهات موجهة للطفل بصورة خاصة، لكني فوجئتُ عندما قرأتُ كتابه الأخير (أنا الذي رأى) الصادر عن المديرية العامة لتربية نينوى، فهذا الكتاب يختلف كلياً عن جميع ما كتبه طلال حسن سابقاً.


إن إعادة إنتاج نص الشاعرة سوسن السوداني "ترخيص بحرق الجسد" المنشور في العدد "15" من "تاتو" ؛ أو قراءته؛ هو إعادة اصطفاف لمهيمنات هذا النص الأنثوي، الايروتيكي بامتياز. كما إن عملية إعادة اصطفاف المهيمنات ذاتها ؛ تشبه الى حد كبير وجوهري اصطفاف سقالات البناء خارج وداخل هيكل عمارة حديثة شاهقة.


كاظم مرشد السلوم
لايكاد يخلو فيلم سينمائي وعلى مدى عمر السينما الذي يمتد لاكثر من قرن من الزمان من اشارات ورموز ورسائل قد لاتكون مباشرة ، وربما  تمر على المشاهد دون ان ينتبه اليها ، وهي رموز ورسائل  مقصودة ومرسومة بدقة ،


خالد ايما
خمس أوراق وردية. رجل أنثربولوجي المنهج ، سوسيولوجي النزعه ، وأربع نساء انثربولوجيات(حالمات) ذو عقلياتُ نيره  قَدِموا الينا من جامعة بغداد  بيت العلم والحضارة  مفعمين بالعلم والمعرفة والوعي الذي نشمه في بساطتهم



الصفحات
<< < 9798
99 
100101 > >>