علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



عن دار " الياسمين " للنشر والتوزيع بالقاهرة ، صدرت الرواية الأولى للكاتبة الشابة " رضوى الأسود " تحت عنوان " حفل المئوية " ، وعلى هامش حفل توقيع الرواية في دار " وعد " بوسط القاهرة ، كان هذا الحوار مع الكاتبة والذي ابتدأناه بالسؤال التالي :


حميد عبدالمجيد مال الله
تقترح الناقدة سو إلين كيس تحليلاً ايروتيكياً مثيراً للتفريق بين التراجيديا والدراما النسوية . مفاده ان الفارق بينهما يعود الى الأداء الجنسي الذكوري متمثلاً بالتطهير : الذروة . والأداء الجنسي النسوي متمثلاً بالنشوة المتتابعة .يندرج التحليل ضمن مدخل نقدي حديث هو النظرية النسوية


باريس ـ وكالات

يؤكد الكاتب البيروفي حائز نوبل للأدب 2010 ماريو فارغاس يوسا على أهمية العمل الصحفي للكاتب حتى يتواصل مع التاريخ، مشدداً على أهمية تواصل الكاتب مع ما يدور حوله رافضاً فكرة الكاتب المنعزل.


ضمن المنهج النقدي الذي خطه على هذه الورقة البيضاء وهو يمارس اجراءاته النقدية التي تتنازعها ثنائية العرض والحدس،اليوم نفتتح بابا جديدا من ابواب النقد العراقي الذي كان ومازال متابعا بلا كلل للمشهد الثقافي العراقي من خلال طروحاته التي تؤكد قدرته على الخوض


خالد خضير الصالحي
يبدو الرسام العراقي احمد نصيف، الذي قدمته جريدة تاتو في احد أعدادها، مهموما بمنح قناعاته وجودا ملموسا، لأنه يطمح الى أن يحوّل تلك القناعات، التي تبدو أحيانا ذات طبيعة


قاسم علوان

مقدمة لابد منها للمقارنة
عندما شاهدنا بعض المسلسلات التلفزيونية العام الماضي والتي أنتجتها بعض القنوات الفضائية التي تحمل الهوية العراقية ولكنها تنتج برامجها خارج العراق..



الصفحات
<< < 9798
99 
100101 > >>