علاء المفرجي
عن كوابيس هلسنكي اتحدث، وعن إستشراف المستقبل ايضا الذي انطوت عليه هذه الرواية التي كتبها الصديق يوسف ابو الفوز.
فبعد سقوط الدكتاتورية عام 2003، عاد ابو الفوز الى وطنه مثل باقي المنفيين والذي أضطر لمغادرته عام 1979 لأسباب سياسية،



حاوره: محسن حسن
ريشة محلقة في فضاءات التكوين والتشكيل والحلم ، طالما استلهمت عوالمها الأثيرية من رموز الغائب والحاضر معاً ، واستنطقت معطيات الكون الواسع الفضفاض في تجوالها الحثيث المستمر ، بحثاً عن وجودها الخاص وحضورها الأكثر خصوصية .. تارة تعطيك لوناً مخلوطاً بأثر ،


جاسم العايف
1 يقع"مقهى أبو مُضَر" قبالة نهر العشار في قلب مدينة البصرة..لا يفصله عن النهر إلاّ شارع ضيّق ما أن تعبره حتى تكون على رصيف ينتهي (بدكّة) إسمنتيّة تحوّلت في السنوات التي ازدهر خلالها المقهى إلى مصطبة طويلة يتراصّ عليها يومياً عشرات المثقفين والأدباء والفنانين ما أن يحلّ المساء.


نعيم عبد مهلهل

( لَم تكنِ الأرضُ تَعرفُ هُدنةً أو تتوالى عليها الجَمراتُ إلا حينَ آويتُ إلى أحضَانِكِ أحضاني وناهزتُ حَلاوة أنفاسُكِ شُقوقَ لِسانيّ...) الشاعر المغربي صلاح بوسريف كتاب شهوات العاشق ليل طنجة ليل قصيدة فقط، سهراتها لا تعرف الصباحات المحددة بمواقيت الساعات،


تاتو - وكالات
نتهى المخرج المسرحي البريطاني نيكولاس كنت من إعداد مسرحية لم يكتب فيها كلمة واحدة، وهي عن التحقيق في قضية المواطن العراقي بهاء موسى، الذي لقي مصرعه وهو محتجز لدى القوات البريطانية في البصرة.


ربما كان أكثر الكوابيس تعبيرا عن الإحساس بالـ 'بارانويا' هو ذلك الذي يجسده الفيلم الأمريكي 'المجهول': يستيقظ البطل من آثار حادثة جعلته يغيب عن الوعي أياما أربعة، وعندما يعود إلى عالمه يكتشف أن زوجته تنكره، إنها تقول أنها لا تعرف من هو، بينما هناك رجل آخر يحتل مكانه وينتحل اسمه،


أحدثت ما بعد الحداثة حراكاً وسط الجو الراكد للتراث التقليدي في الكتابة السردية بخاصة الكتابة الروائية، وقد تنبه الكتاب إلى آثار هذه (المابعدية) فجاءت النصوص الأدبية متمردة على الحدود التي رسمتها الرواية التقليدية – أن صح التعبير – لذا فالحدود مسألة لا تعترف بها الكتابة المعاصرة لأن من أهم سمات (المابعد حداثية)،



الصفحات
<< < 9899
100 
101102 > >>