علاء المفرجي
كانت الفكرة أن يكون ملحقاً ثقافياً يصدر عن القسم الثقافي بدأنا الإعداد له وانضم إلينا الزميل نزار عبد الستار الذي كان يعمل سكرتيراً للتحرير لنباشر بإصدار عدد تجريبي كـ (مدراء تحرير) من دون طبعه وتوزيعه.. وكان العدد بلا اسم، عدا عن كونه (ملحقاً) ثقافياً، حيث تمّ عرضه على رئيس التحرير الاستاذ فخري كريم، فحاز إعجابه،



* أحمد فلاح الجفال
*  ولد في بغداد عام 1988، ويعمل رساماً ومصمم غرافيك.
* تركّز أعماله على السخرية السياسية، وقد نشر رسوماته في عدد من الصحف والمواقع العراقية والعربية والأجنبية.
* حاز  على المركز الاول في استطلاع يوم النصر 2018 نتيجة لأعماله التي عالجت الإرهاب والسياسات الحكومية.


جلال نعيم
(١)
كانت عمّان بوابتنا الوحيدة الى العالم أو هكذا كانت يوم وصلتها في ٢٩ مايو/ أيار ١٩٩٧، وهالني الشعور الذي خالجني لحظة الوصول اليها؛ فبعد سبعة وعشرون عاماً، قضيت معظمها في تلك البئر العميقة، الخانقة والموحشة، والتي كانوا يُطلقون عليها "عراق صدّام حسين"، ها أنا ذا أستنشق هواء حرّيتي أخيراً.


ملهم الملائكة
من أغرب منجزات العصر الرقمي في الألفية الثالثة هي شبكة نِتفليكس التي بدأت تجتاح العالم. مشروع لبث الفيديو المستمر ولد عام 2007 ليكون بمثابة إعلان ثورة في العصر الرقمي.
ثلاثة بلدان فحسب في عالم اليوم تعيش بلا خدمة نِتفليكس، وهي الصين وكوريا الشمالية وسوريا. كما أنّ الإيرانيين يفتحون شفرة نِتفليكس ببرامج بروكسي ومثلهم الفيتناميون حيث أن بثها شبه ممنوع في البلدين، لكنّ الناس ابتكروا طرقاً لكسر التحريم الرسمي.


ترجمة / أحمد فاضل
" أعتقد  أحياناً  أن  قلوب  الناس تشبه الآبار العميقة لا أحد يعرف  ما هو  في  أسفلها ،  كل ما  يمكنك  فعله  هو تخمين  ما يأتي على السطح من حين لآخر " ، هكذا يمضي موراكامي لتأسيس أحداث  رواياته ،  فما  الذي  يجذبنا  إلى  أعماله  الأدبية بغض  النظر عن  الاختلافات  الثقافية  والاجتماعية  التي تعيشها بلدان كثيرة في هذا العالم


وشم الصحافة العراقية
بعد مرور اكثر من خمس سنوات على سقوط نظام صدام، لم تكن حقبة المنفى المريرة قد انقضت عندما صدرت هذه المطبوعة الانيقة، لكن المتمردة، "تاتو"، عن "المدى" في 2009، وهو تقريباً نهاية أعوام الحرب الاهلية الطائفية الشيعية – السنية التي أريد لنيرانها الّا تنخمد أبداً..


ترجمة: نجاح الجبيلي
  أخيراً ، بعد خمسة أشهر من حياتي، لم أتمكن خلالها من كتابة أي شيء كان سيشعرني بالرضا ، والذي لن تعوضني عنه أي سلطة ، رغم أن الجميع كانوا ملزمين بالقيام بذلك ، فإنه يحدث لي أن أتحدث إلى نفسي مرة أخرى. عندما استجوب نفسي حقاً ، كان هناك دائماً رد قادم ، كان هناك دائماً شيء ما فيّ يقبض على النار ، في هذه الكومة من القش التي ظللت عليها لمدة خمسة أشهر ويبدو أن مصيرها الاحتراق خلال الصيف وتستهلك بسرعة
أكبر من إغماضة عين المشاهد.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>