علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



سهيل سامي نادر
زرت البصرة، مسقط رأسي، في منتصف التسعينات. قادني المرحوم محمد طالب الى بداية سوق الهنود، الذي كان محطوما، كأن قنبلة سقطت عليه. هناك التقيت بأخي في الرضاعة فاضل السريح الذي كان داره يقع في نهاية الاربعينات من القرن الماضي في زقاق على يسار السوق لا مخرج له. ما زلت اتذكر صيحته مخاطبا أمه الكريمة : لج يوم سهيل دياكل ويا الفقران!


الجيل الستيني في صورة التُقطتْ بالموصل أثناء انعقاد مهرجان أبي تمام(الأول):١٩٧١م
الواقفون من اليمين:حسب الشيخ جعفر وزهير الدجيلي وراضي مهدي السعيد وطراد الكبيسي ورشدي العامل ومحمدحسين آل ياسين ومالك المطلبي وراضي رحمة السيفي وياسين طه حافظ وعلي جعفر العلاق وحسين خيري


الرسالة الرابعة عشرة
ترجمة: ستار كاووش
لاهاي ٢٢ اكتوبر ١٨٨٢
تَيّو العزيز

لقد وصلتني رسالتك والنقود التي معها، وقد اسعدني ذلك كثيراً. انت تعرف ما يعنيه لي تواصلك معي بهذه الطريقة، فما تقوم به يعينني بشدة ويجعلني أقف على قدمَيَّ بثقة وقوة. المناخ هنا في لاهاي خريفي بمعنى الكلمة. المطر متواصل والبرد يلفح كل شيء،


صلاح سرميني
في محادثةٍ صوتية مع الناقد السينمائي الفلسطيني الراحل”بشار إبراهيم"، أشار (بدون أن يكون ذلك انتقاداً) بأنني أكتب عن أفلامٍ لا يستطيع القارئ العربي مشاهدتها، مثل تجربة السينمائي الفرنسي”جيرار كوران"، وكانت إجابتي، بأنني لستُ مسؤولاً عن ما هو متوفرّ، أو غير متوفرّ في الأسواق العربية من أفلام، وفي نفس الوقت، لو فكرتُ بهذا الأمر،


فاضل عباس هادي
1-2
عندما علم ميشيل غيران الناقد الفرنسي المعروف في حقل التصوير الفوتوغرافي بخبر وفاة المصورة جيزيل فرويند كتب في صفحة كاملة خصصتها صحيفة «لوموند » الفرنسية عنها ان الإصغاء لجيمس جويس وهو يعزف على البيانو أو رعاية اندرية مالرو لها أو ان يكون اندرية جيد صديق شرف لها لم يحظ به الا القليلون.


ناجح المعموري
الملحمة مفتوحة منذ الاستهلال على العنف وتمجيده بوضوح تام وكأن الذي كتب ، والممثل للخطاب الديني والسياسي في مدينة أوروك استعجل أمر الإعلان عن شخصية الملك جلجامش وما يتميز به من عناصر تجعل منه ملكاً مستبداً وطاغياً يفعل كل ما يريده بعنف وقسوة . ويذهب أبعد من ذلك نحو القتل والعنف والدمار . لكن الاستهلال لم يتجاهل ما قام به جلجامش ،



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>