علاء المفرجي
كان يجب الانتظار ما يقرب أكثر من قرن، قبل أن تنصف هوليوود العربي والمسلم، وكان يجب أن يصدم العالم بحدثٍ بمستوى أحداث”سبتمبر”كي تعيد الصناعة الهوليوودية النظر بالصورة النمطية للعربي والمسلم التي ترسخت في الأذهان عقوداً من تاريخ هذه الصناعة.



علاء المفرجي
بدون أي مقدمات يفاجأ عشاق  السينما بخبر اعتزال واحد من اعظم الممثلين الآن، دانيل دي لويس (الممثل المنهجي) الانكليزي الذي سحر عشاق السينما والمسرح بآدائه.


لقد تكررت زيارتي لمعرضه ثلاث مرات، وفِي كل مرة كنت أُسابقُ خطواتي للدخول الى عالمه المملوء بالسحر والعجائب والحكايات الغامضة، يضاف الى ذلك تقنيته العالية وألوانه وزوايا الرسم المثيرة التي يختارها لرسم لوحاته،


بغداد/ تاتو
أهم الباحثين في  النظرية الأدبية، وأكثر المعاصرين في بريطانيا، واستاذ الأدب الانكليزي في  جامعة لانسيستر، يروي ذكرياته حارساً لبوابة الدير وخادماً للمذبح وهو صبي  في العاشرة من عمره.


علاوي كاظم كشيش
  ما الذي يجعل كتاب ما رفيقاً مصاحباً ملاصقاً لقارئه؟. ومن أين يحصل على شرعية المصاحبة وهو يتخطى السنوات التي تمر على هذا القارئ؟ كأن هناك هاجساً كبيراً يدفع القارئ الى التخلي عن كتاب


ستار الحسيني
عبثاً أقاوم نفسي وعبثاً أقاوم جرحي وعبثاً أبدد همّي، فرصاصات الظلام التي طاولتني وسجتني على سرير الموت، ما زالت ترقد في جسمي وتؤلمني في ليلي الطويل... ومع هذا الذي ذكرت، ما زالت الصحافة تنبض فيّ بمثابة الدم والعصب والأنفاس.


حمزة عليوي 
غرفة شبه معتمة بمصباح شاحب حُشرت حشراً في اقصى البيت.. غرفة بلا نوافذ، وبباب حديد.. ذات صباح استيقظت لأجد نفسي نائماً فيها. لا اتذكر الآن متى استيقظت، اول الفجر أم آخر ساعات الصباح.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>