علاء المفرجي
منذ ترسيخ الصناعة الورقية وانتظام صدور الجرائد والدوريات العربية في بداية القرن العشرين عانت المجلات الثقافية العربية فترات تألق وضمور.. تبعاً للظروف الاقتصادية والسياسية السائدة.. فقد صدرت نهاية القرن التاسع عشر مجلة (الاستاذ) لعبد الله النديم و(الهلال) لجرجى زيدان، فتوقفت الأولى،



2-2
شاكر حسن راضي
تبدأ القصيدة بالاقتباس الشعري من قصيدة أغنية كشمير للشاعر لورنس هوب الذي كتب بأسم مستعار هو أديلا نيكلسون الذي تنتهي رباعياته بكلمة وداع. فيما يبدأ آغا شهيد علي قصيدته"أين أنت الآن؟ ومن يرقد تحت سحرك الليلة؟."أنت"هنا"تشبه"أنت"في قصيدة إليوت"أغنية  حب جي ألفريد بروفروك"“أنت"قد تدل على المعشوق ولكنها قد تعني ضمير المخاطب.


سميرة عبد الوهاب
ولدت في بغداد، حاصلة على بكالوريوس إدارة واقتصاد/ جامعة بغداد ودبلوم رسم- معهد الفنون الجميلة/ بغداد.
دبلوماسية في وزارة الخارجية 11 سنة، سكرتيرة ثانية دائرة العلاقات العامة


أحمد الماجد
كثيراً ما يحدث أن تعتلي عرش العاطفة وحيداً، تقف فوق حافة فوضى الحواس، تحيّد العقل إلى أدنى مرتبة في أبعد نقطة ممكنة من المنطق، هكذا تفعل الذاكرة مع كل ممسوس بها، تراوده عن نفسه تلك الأمكنة الأمارة بالعودة، حين غادرها ولا سبيل لرجوعه إليها إلا بشق الأنفس أو ارتكاب مغامرة.


د. علاء مشذوب
بقايا عبق يضوع في المكان، وثمة ضجيج ينبت براعمه أول الصباح، وأبواب رزق ناعسة تفتح للتو، وظلال من بقايا الليل ما زالت مختبئة خلف الجدران، بينما شعاع الشمس يمد أذرعه شيئاً فشيئاً، ونوع من البهجة ترتسم على المنازل بشبابيكها القديمة وأبوابها الخشبية، السماء زرقاء وبقايا غيوم خفيفة ترتسم على وجهها، والربيع يودع أيامه الأخيرة.


ترجمة: ستار كاووش
الرسالة الثانية عشرة
لاهاي، الأحد ٧ آيار ١٨٨٢
تَيّو العزيز
أخبرك بأنى قد إلتقيتُ موف *مؤخراً، وجرى بيننا حديث محبط وغير لائق، بل يحمل الكثير من القسوة، مما أدى إلى قطيعة واضحة بيننا. ولأنه تجاوز كل الحدود في كلامه معي، فهذا يعني بأننا إفترقنا الى الأبد. لقد تمادى وهو يطعنني بكلماته،


د. ضياء نافع
هذا موضوع واسع ومتشعّب جداً , لهذا أضفنا الى عنوان المقالة – ملاحظات , إذ لايمكن لمقالة واحدة  - أو حتى عدة مقالات - أن تحيط بكل أبعاده ولا حتى بالنقاط الأساسية حوله,  فبوشكين (الذي توفي عام 1837) ما زال ولحد الآن (ونحن في نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين) الأديب رقم واحد - وبلا منافس- في مسيرة الأدب الروسي وتاريخه داخل روسيا ,



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>