علاء المفرجي
برغم قلة أعماله (سينما، أشرطة، روائية) فأن تلك السينما ومؤرخيها يضعونه في مرتبة كيروساوا وبرغمان وبونويل وبازوليني والقلة الأخرى التي لا خلاف على موهبتها العميقة وعبقريتها الفذة.
فمن معطف ميخائيل روم ذلك المنتمي الى جيل مبدعي الأشرطة السينمائية خرج اندريه تاركوفسكي وكان لابد له وهو الموهوب أن يصنع أشرطة مختلفة خاصة وانه يدرك ان الإبحار في موج (السينما السوفيتية سابقاً) التي أذهلت عشاق السينما بمنجزها أمر تكتنفه الصعاب ويتطلب قدراً كبيراً من المغامرة.



ترجمة: ستار كاووش
آرل، ٩ أيلول ١٨٨٨

تَيّو العزيز
أرسلتُ لك تواً بالبريد تخطيطاً للوحتي الجديدة (المقهى الليلي)، ومعه عمل آخر من الأعمال التي رسمتها بوقت سابق. بسبب ولعي بما قام به الرسامون اليابانيون، ربما سأتحول مع الوقت لرسام طبعات يابانية! البارحة قمت بترتيب تفاصيل وأثاث البيت،


ضحى عبد الرؤوف المل
يهتم الفنان المكسيكي الاميركي “البرتوإيبارا " ( Alberto Yabara )  بالواقغ المعيشي المكسيكي والاصول الحياتية التي تخرج من ذاكرته،  ويترجمها برسوماته التي تضج بالالوان الشعبية القادرة على بث روح الحياة الانسانية التي تغدو كحضارة فنية تشكيلية  متشبثة بالاسس العائلية،


مصور فوتوغرافي وفنان


محمود عوّاد
"أيُّها الله لقد حِضنا من الحرب " رواية الهجوم على مشفى المجانين لخضير ميري حينما يقضمُ الإنسانُ خيالَهُ بأسنانِ وحشتِهِ ،على أنَّهُ تفاحةٌ متورطةٌ بالوجودِ نفسِهِ ،يعقدُ القرآنُ على جنونِهِ الأبديِّ ،بهذا يكونُ الكلبُ قد أتقنَ النومَ على ظهره ،إذ ليس ثمةَ أغذيةٌ صحيةٌ لمعدةِ المجنونِ سوى ثيابَه ، فبالنسبة إليه هي عشبٌ جنّاتي نبتتْ في حقولٍ حرثها  الملاك..


نعيم عبد مهلهل
لم يخطر في بال الذي بنى المطعم التركي في وسط العاصمة بغداد وقريبا من النصب الحرية في الباب الشرقي أن يكون هذا المكان في القادمات من الزمان صانعا لهاجس الكتابة عن الثورة عجائبية اكثر صنعها انهم لا يعرفون من التأريخ سوى معاناته التي يشاهدونها بأعينهم ويعيشونها من خلال العوز وعدم الحصول على وظيفة ، وقد اغرتهم العولمة بملذات تخيل كل مظهر جميل ومودرن وغالي ولا يشاهدوه سوى بأغاني الكليب ومواكب وحياة
المسؤولين وابنائهم .


أحمد خالص الشعلان
صدرت عن "دار ضفاف للنشر" وبعدها صدرت عن "المكتب العربي للمعارف" في القاهرة رواية ملهم الملائكة الجديدة بعنوان "أوبرا أوزيراك في بغداد". ويواصل الكاتب ما استعمله من تقنية الكتابة التي وظّفـها في روايته السابقة "إعترافات أهل القمة". وتذكرنا تقنيته هذه بالمسلسل الأمريكي "ملائكة تشارلي" الذي تتلقى الملائكة الفتيات الثلاثة فيه توجيهات العمل من تشارلي الغائب ولا يرينه مهما حاولن!



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>