علاء المفرجي
رغم انعدام أو ندرة مؤلفات السيرة والمذكرات والاعترافات في الأدب العراقي، والعربي عموماً، لكن ذلك لا يعني خلو أدبنا من هذا الشكل من الكتابة تماماً،



ولِد فائق العبودي في بغداد ,درس الفنون الجميلة والتصوير الفوتوعرافي . كما درس التصميم الطباعي في سويسرا , وحصل على بكلوريوس فنون من الجامعة العربية المفتوحة في شمالي امريكا ,


تأسيس الجيش وفّر فرص الاختلاط بين الأجيال وإذابة الحدود بين القوميات والمذاهب المتعددة
لؤي عبد الإله
لميدوزا في الأسطورة الإغريقية ضفائر في هيئة ثعابين، وعينين ناريتين، حالما ينظر إليها أي إنسان يتحول إلى حجر. وكم هذا شبيه بنظام "المحاصصة" السائد اليوم في العراق.


ترجمة: عباس المفرجي
«دع الآخرين يتباهون بالكتب التي كتبوها؛ أنا أتباهى بالكتب التي قرأتها.» هذه هي العبارة المضبوطة التي عرَّف بها خورخه لويس بورخيس ميله للقراءة، وكيف كرّس نفسه لها. في تاريخه المؤثّر من حياته كقارئ، طلبت منه دار النشر هيسباميركا الارجنتينية عام 1985 انشاء مكتبة شخصية من 100 عمل أدبي عظيم وكتابة مقدمة لكل كتاب منها.


عبدالسلام صبحي طه
دُعيت قبل أسابيع لحضور محاضرة للمعمار معاذ الآلوسي قدمها في جامعة الزيتونة، بالعاصمة الأردنية عمّان، تحت عنوان  (العمارة والهوية). العم الآلوسي بالطبع غني عن التعريف فهو أحد شيوخ العمارة البغدادية، كان إلقاؤه كلقياه عفوياً لذيذاً وهو يسترسل بفيوضه الممتعة (يدعوها حكايا ودردشة من دون تكلّف لتسهيل التقبل والتواصل مع الحاضرين).


تلفيق: محمود عوّاد
ملقّن العرض :شبح بازوليني
المُشيعون بحسب انجيل آرتو
1.. المسيح عليه السلام
2..يهوذا
3..سيرجي براجانوف
4..خالد عبد زيد


مقاطع
لطفية الدليمي

وليمةٌ مُحرّمة
لم يكن وُجودي في باريس التي يحلم بها الآخرون إلاّ محض مصادفة مربكة لم أحْتَطْ لها، لم أضعها في الحسبان ولم أحلم بها أو أخطط لها، وبالتالي لم أنبهر بها كما ينبغي لمن يراها أوّل مرّة ؛  فقد كنت في غاية الإرتباك والحيرة  عندما قررت البقاء فيها ،



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>