علاء المفرجي
تعود تاتو بعد توقف استمر ما يقرب من العام، بسبب جائحة كورونا، والاجراءات المتخذة والتي شملت قرار منع التجول لاكثر من شهر، مما اضطر ادارة الجريدة الى ايقافها مؤقتا حتى انجلاء الموقف بشأن ذلك..



تَيّو العزيز
أخبرك بأني قد ذهبت صحبة غوغان الى مدينة مونبلييه لزيارة متحفها، ورغم إننا شاهدنا الكثير من الأعمال، لكن سبب الزيارة الرئيس هو الإطلاع على قاعة بروياس* في المتحف حيث تُعلق الكثير من البورتريهات المدهشة لبروياس، رسمها كل من ديلاكروا، ريكارد، كوربيه، كابانيل، كوتور، فردير، تاسيرت وغيرهم الكثير من الرسامين الرائعين.


تلفيق :محمود عوّاد*
"الحواس سطل نفاية لمخلفات الجسد ، من هذا أصنع فني"
.. مارسيل دوشامب
  *طلسم ذبائحي للبصيرة                                                       
  للقسوةِ قلب
    للغيرةِ قـلبٌ     
          للرعبِ قلبٌ
للموتِ يدٌ
الفنّ يدُ الموت، هي كما الصلاة ممدودةٌ في الظلام، تريد لمس جزء من النعمة لتتحوّل إلى ريحٍ..
بليك ــ كافكا


فنانون أستلهموا جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، بلوحات اختلفت اسلوبها.. لكنها اشتركت بوحدة الموضوع..
عدد من هذه اللوحات


كتابة: جون جراي*
ترجمة: أحمد فاضل
انتهى عصر العولمة ، بالنسبة لأولئك الذين ليسوا على الخط الأمامي ، فإن تنظيف العقل والتفكير في كيفية العيش في عالم متغير هو المهمة المطروحة.


لؤي عبد الإله*
وصلني قبل أيام قليلة خبر وفاة خالي سعدون، ومن دون أن يوصي بأي شيء قبل رحيله، عرف أفراد أسرته وأقاربه ما هي أمنيته: أن يُدفن في تلك البقعة الصغيرة التي بنى دكة صغيرة عليها تقع بين قبر ابنه البكر الذي قُتل غدراً قبل عقد تقريباً، وأخته الكبرى التي غادرت الحياة في أشهر الحرب الأخيرة مع إيران.


فراس حج محمد*
في كتاب طريف في موضوعه، يقترب صاحبه الفرنسيّ (جان ليك هينيج) من بحث إحدى أكثر مناطق الجسم بروزاً وحضوراً، وملاحظة، فتعمّق في "موجز تاريخ الأرداف". لم يترك الكتاب شيئاً من متعلّقات الأرداف إلّا وتحدّث عنه، من الأرداف ذاتها، إلى أجزائها، والأوصاف التي تطلق عليها، وكيفيّة التعامل مع الردفين لاستدرار المتعة، واستحضر بطبيعة الحال قاموساً لغويّاً خاصّاً مرتبطاً بهذه المنطقة "السعيدة" أحياناً،



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>