علاء المفرجي
عن كوابيس هلسنكي اتحدث، وعن إستشراف المستقبل ايضا الذي انطوت عليه هذه الرواية التي كتبها الصديق يوسف ابو الفوز.
فبعد سقوط الدكتاتورية عام 2003، عاد ابو الفوز الى وطنه مثل باقي المنفيين والذي أضطر لمغادرته عام 1979 لأسباب سياسية،



ولد في بغداد 1974
بكالوريوس هندسة زراعية -  بغداد 1996 
عضو نقابة الفنانين العراقيين
عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين     
المعارض الشخصيه
كاليري المدى.......  دمشق 2009
كاليري الاندى.......  عمان  2010
كاليري زمان.......    بيروت  2010


ملهم الملائكة
طرتُ إلى القاهرة وبي شوق لمعرفة إن كانت مصر ما زالت”أم الدنيا"، وسكنتُ قلب المدينة، فكان كل ما صادفته مفاجأة. المصريون شعب صديق ودود مجامل، وفي المدينة، التي يُقال أنّ عديدها يتجاوز 20 مليون نسمة، لا ينقطع التيار الكهربائي دقيقة واحدة، وربما يوجد بها ألف محطة للزيارة.


لؤي عبد الإله
لم يُكتب على حد علمي شيء عن «عتبة» الباب في البيت البغدادي، تلك الدكة الواقعة بين عالمين منفصلين لكنهما متكاملان معاً: الداخل والخارج، حياة الأسرة وراء جدران البيت وحياة الشارع عبر باعته المتجولين وأطفاله وعابريه. تقودني الذاكرة من وقت إلى آخر، إلى تلك العتبة الملاصقة لباب خشبي سميك تعج فوقه حفريات الماضي العريق، وعليها يجلس ذلك الطفل باطمئنان كامل: إنه هنا ضمن البيت وخارجه،


نعيم عبد مهلهل
1ـ لوليتا في مكتبة شكر حاجم

يوم أنزلت جيوش الاسكندر عدّتها وعددها في بابل،بنى له قادته دار استراحة على ضفاف الفرات وقرب بستان نخيل كل ثمره من التمر الزهدي، وحتى ينسى مراسيم القصاص من كهنة المدينة أهدى إليه صاحب البستان معصرة لصناعة الخمر من التمر الزهدي،ومتى شربه غط في ثمالته وشخيره ونسى ما ينوي فعله مع كهنة مردوخ أو يحرق الكتب التي كان يبيعها المواطن شكر حاجم لأهل الحلة ومنها تلك الرواية اللذيذة التي عنوانها لوليتا.


ترجمة: عباس المفرجي
نَجَّى آدم وحواء من الظلام، ابتدع عقيدة
الخطيئة الأصلية  – والباقي هو تاريخ جنسي
ذات يوم من عام 370 ميلادي، ذهب فتى في السادسة عشرة من العمر مع والده الى الحمّام العمومي في المدينة الإقليمية ثاغاست، التي تدعى الآن الجزائر. في لحظة معينة أثناء زيارتهما، ربما لمح الأب انتصاب قضيب الفتى بشكل لاإرادي، أو ببساطة لاحظ ذلك على شعر عانته النابت حديثاً. لا يكاد هذا أن يكون حدثاً تاريخياً عالمياً،


د. علاء مشذوب
كلما وطأت جدران الحدود الجغرافية بين بلدان العالم، كلما ازدادت فرص القرصنة والتهريب والتزوير حتى إذا ما تلاشت المعوقات بين البلدان على الأقل من الناحية النظرية تضاءلت أهمية البضائع الأصلية عن غير الأصلية، والسبب هو نسخ المنتج مع الفارق. وكلما ازدادت حدة التنافس بين الشركات العالمية، نمت شركات بالظل تضرب الماركات العالمية ببضائع أقل جودة.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>