علاء المفرجي
إن المفهوم المتعارف عليه للرواية التاريخية، الذي يشكل العامل المشترك لأغلب التعريفات عن هذا الجنس الإبداعي، هو إنها عمل فني يتّخذ من التاريخ مادة للسرد، ولكن دون النقل الحرفي له، حيث تحمل الرواية تصوّر الكاتب عن المرحلة التاريخيّة وتوظيفه لهذا التصوّر في التعبير عن المجتمع أو الإنسان في ذلك العصر، أو التعبير عن المجتمع في العصر الذي يعيشه الروائي، ولكنه يتخّذ من التاريخ ذريعة وشكلاً مغايراً للحكي.



شكيب كاظم
يوم عرضت رواية (عشيق الليدي تشاترلي) في المكتبات عندنا، بداية السبعينيات في ضمن الادب المترجم، تركت اصداء واسعة لدى القراء والنقاد، الى جانب روايات (البحث عن الزمن الضائع) لمارسيل بروست و(مدام بوفاري) لغوستاف فلوبير و(يوليسيس) لجيمس جويس، وورواية (الغريب) لألبيركامو وكتابات دوس باسوس.


حاوره : علي وجيه
تصوير : أحمد محمود خضير
يكتبُ وبين أصابعه بركانٌ ؛ الدخول لمحرابه الشعري دهشةٌ لا تعادلها دهشة ؛ فاللغة عجينةٌ طفلةٌ بين يديه ، يصرّ دائماً على حمل مطرقةٍ والوقوف بوجه الأصنام الثقافيّة (ظواهر ومؤسسات وأفراداً) ؛ وهو في هذا وذاك جهة النقد الأكثر تعرّضاً للهجومات من قبل الآخرين – الجحيم ؛ له "بيتُ شعره" ، وصفحةٌ ثقافيّة ، و 3 دواوين وكتاب مترجم ، وأخيراً : صوتٌ متفرّدٌ يجعلكَ تعرف نصّه من بين أطنان النصوص العراقيّة ،
تعالوا ندخل الى صاحب (جنة عدم) أحمد عبد الحسين :


علي حسن الفواز
ان نستذكر الشاعر صلاح جاهين في هذه الايام الساخنة، فاننا نستذكر معه وجها من وجوه التاريخ والذاكرة المصرية التي ظلت تعيش هاجس الثورة منذ  اكثر من خمسين عاما، الثورة التي لاتعني(انقلابا)ولاتعني(عسكرة)بقدر ماتعني رمزية هذه الثورة التي حلم بها جاهين منذ نعومة اظفاره وعاشت معه ايام شبابه وهو يتكشف على احلام(الثورات الانسانية)ويغني لرومانسية ابطالها وثوارها وشعرائها، اذ يردد قصائد اراغون وبول ايلوار
ولوركا، ويغني اغاني الحرب الاهلية الاسبانية وثوارها الجمهوريين، وكأنه يضع القصيدة والكلام والغناء امام مرجل انساني تختلط فيه المشاعر والاحلام والاحتجاجات.


بغداد - تاتو
ضيّف الإتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الناقد العراقي خضيّر ميري احتفاءً بعودته من القاهرة بعد أن أقام فيها لمدّة قاربت الخمس سنوات.الشاعر عمر السراي الذي أدار الجلسة قال في تقديمه لميري :"لا يحتاجُ ضيفي الى تقديم كلاسيكيّ ، فنحن اليوم في حضرة جلسة ميدانيّة تطرد جميع أنواع الجهل


خالد ايما
بدايةً لابد من قول الحقيقة وهي ان " النص المسرحي لا يقول كل شيء  لأنه مثقوب كما تقول "اوبر سفيلد" ، وهذه الثقوب يملؤها القارئ للنص ، والذي  يسميه "رولان بارت" بـ (المنتج) ، وقد يملؤها "المخرج" إثناء العرض ، وقد لا يملؤها الاثنان ، وإنما تبقى ثقوباً فارغة في جسد النص والعرض المسرحي ،


اللغة بتعريفها البسيط هي وسيلة اتصال بين شخصين الهدف منها التفاهم. ولكي يحدث التفاهم فلابد من الاشتراك في معرفة رموز هذه الوسيلة وما تحويه من معان سياقية واجتماعية وثقافية متفق عليها مسبقا. فاللغة هي منتج إنساني تراكمي وثقافي أنتجته ضرورة تواصل أهل بيئة واحدة بعضهم ببعض. وبما أن اللغةهي نتاج ثقافي تراكمي فان الثقافة تضفي بمعان خاصة على كل كلمة وكل تركيب لغوي يستخدمه أهل اللغة إضافة للمعنى
القاموسي.



الصفحات
<< < 99100
101 
102103 > >>