علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير



صدر عن الدار المصرية اللبنانية كتاب جديد للدكتور جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة بعنوان "زمن جميل مضى" والذي يروي مؤلفه فيه فصولاً من حياته، ويضم فيه مقالات نشرت له في أكثر من صحيفة ومجلة عربية.ويسترجع عصفور في كتابه ماضيه الشخصي


فكتور كاساريس لارا *
ترجمة : عادل العامل
أخذ الليل يُلقي بعتمته و كربه قي زوايا الغرفة المهدَّمة حيث يدخل الهواء بكميات مقنَّنة بدقة و حيث لا يوفر النور إضاءةً أبداً، حتى في أكثر أوقات النهار تألقاً بأشعة الشمس.


عن دار " الياسمين " للنشر والتوزيع بالقاهرة ، صدرت الرواية الأولى للكاتبة الشابة " رضوى الأسود " تحت عنوان " حفل المئوية " ، وعلى هامش حفل توقيع الرواية في دار " وعد " بوسط القاهرة ، كان هذا الحوار مع الكاتبة والذي ابتدأناه بالسؤال التالي :


حميد عبدالمجيد مال الله
تقترح الناقدة سو إلين كيس تحليلاً ايروتيكياً مثيراً للتفريق بين التراجيديا والدراما النسوية . مفاده ان الفارق بينهما يعود الى الأداء الجنسي الذكوري متمثلاً بالتطهير : الذروة . والأداء الجنسي النسوي متمثلاً بالنشوة المتتابعة .يندرج التحليل ضمن مدخل نقدي حديث هو النظرية النسوية


باريس ـ وكالات

يؤكد الكاتب البيروفي حائز نوبل للأدب 2010 ماريو فارغاس يوسا على أهمية العمل الصحفي للكاتب حتى يتواصل مع التاريخ، مشدداً على أهمية تواصل الكاتب مع ما يدور حوله رافضاً فكرة الكاتب المنعزل.


ضمن المنهج النقدي الذي خطه على هذه الورقة البيضاء وهو يمارس اجراءاته النقدية التي تتنازعها ثنائية العرض والحدس،اليوم نفتتح بابا جديدا من ابواب النقد العراقي الذي كان ومازال متابعا بلا كلل للمشهد الثقافي العراقي من خلال طروحاته التي تؤكد قدرته على الخوض



الصفحات
<< < 99100
101 
102103 > >>