علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



نواف خلف السنجاري
لقد أصبح اسم الأديب طلال حسن مقترناً بعالم الطفولة، والبراءة، والأحلام.. وليس غريباً أن نقرأ له مسرحيات وقصصاً وسيناريوهات موجهة للطفل بصورة خاصة، لكني فوجئتُ عندما قرأتُ كتابه الأخير (أنا الذي رأى) الصادر عن المديرية العامة لتربية نينوى، فهذا الكتاب يختلف كلياً عن جميع ما كتبه طلال حسن سابقاً.


إن إعادة إنتاج نص الشاعرة سوسن السوداني "ترخيص بحرق الجسد" المنشور في العدد "15" من "تاتو" ؛ أو قراءته؛ هو إعادة اصطفاف لمهيمنات هذا النص الأنثوي، الايروتيكي بامتياز. كما إن عملية إعادة اصطفاف المهيمنات ذاتها ؛ تشبه الى حد كبير وجوهري اصطفاف سقالات البناء خارج وداخل هيكل عمارة حديثة شاهقة.


كاظم مرشد السلوم
لايكاد يخلو فيلم سينمائي وعلى مدى عمر السينما الذي يمتد لاكثر من قرن من الزمان من اشارات ورموز ورسائل قد لاتكون مباشرة ، وربما  تمر على المشاهد دون ان ينتبه اليها ، وهي رموز ورسائل  مقصودة ومرسومة بدقة ،


خالد ايما
خمس أوراق وردية. رجل أنثربولوجي المنهج ، سوسيولوجي النزعه ، وأربع نساء انثربولوجيات(حالمات) ذو عقلياتُ نيره  قَدِموا الينا من جامعة بغداد  بيت العلم والحضارة  مفعمين بالعلم والمعرفة والوعي الذي نشمه في بساطتهم


مدريد ـ وكالات
اعلنت لجنة تحكيم جائزة امير استورياس الاسبانية الشهيرة انها منحت الكاتب اللبناني الفرنسي امين معلوف (61 عاماً)



الصفحات
<< < 102103
104 
105106 > >>