علاء المفرجي
ينشغل بإخلاص صديقي الناقد السوري بندر عبد الحميد منذ أكثر من أربعة عقود في الترجمة والنقد، متابعاً وبكثير من الحرص لنصوص إبداعية ونقدية في الأدب والفن، يعضدها بمؤلفات عديدة، وقد كانت السينما إهتمامه الأساس فبالاضافة للكتابة لها فقد شغل على مدى هذه السنين وظائف كثيرة معنية بالسينما لعل أبرزها إدارته لتحرير مجلة الحياة السينمائية، التي انفردت بالمحافظة على صدورها منذ اكثر من ثلاثة عقود.



ربما كان أكثر الكوابيس تعبيرا عن الإحساس بالـ 'بارانويا' هو ذلك الذي يجسده الفيلم الأمريكي 'المجهول': يستيقظ البطل من آثار حادثة جعلته يغيب عن الوعي أياما أربعة، وعندما يعود إلى عالمه يكتشف أن زوجته تنكره، إنها تقول أنها لا تعرف من هو، بينما هناك رجل آخر يحتل مكانه وينتحل اسمه،


أحدثت ما بعد الحداثة حراكاً وسط الجو الراكد للتراث التقليدي في الكتابة السردية بخاصة الكتابة الروائية، وقد تنبه الكتاب إلى آثار هذه (المابعدية) فجاءت النصوص الأدبية متمردة على الحدود التي رسمتها الرواية التقليدية – أن صح التعبير – لذا فالحدود مسألة لا تعترف بها الكتابة المعاصرة لأن من أهم سمات (المابعد حداثية)،


ترجمة : عادل العامل
تُرى، أية آخرة مفعمة بالحيوية و النشاط هذه التي  انتهى إليها نورمان ميلر!
لقد ترَكََنا خلفه و مع هذا تدور هنا مادة من القيل و القال غير العادي من وراء القبر، كما يقول جيمس وُلكوت في مقاله هذا. فالكاتب الذي لم يتوقف أبداً عن صنع الأخبار


إهداء – إهدار
يحدث – أيها المثقف – أن تفتح الصفحة الأولى من اصدارك العزيز على قلبك وتكتب : صديقي العزيز :
فلان الفلاني ،
كلماتٌ أتمنى أن تنال رضاك ،
أخوك الى الأبد ؛
فلان الفلاني ،


سعد محمد رحيم
ما الذي يخرج به قارئ كتاب ( مدار الجدي/ هنري ميلر/ ترجمة أسامة منزلجي/ دار المدى 2009 )؟ ما القيمة المعرفية والجمالية التي يمكن استخلاصها من قراءتنا لمثل هذا الكتاب؟


بدل رفو
صقلية/ ايطاليا
أقلعت بنا الطائرة الساعة السابعة والنصف من مدينة غراتس النمساوية في نهار ربيعي مشمس لتحط بعد ساعتين في مطار كاتانيا في جزيرة صقلية .



الصفحات
<< < 108109
110 
111112 > >>