علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير



إذا كان العنوان ظاهرة، فيجب التفريق بينه كظاهرة، وبين فعل الإدراك الذاتي للقارئ لهذه الظاهرة، فأنا أقرأ العنوان أمامي، كظاهرة خارجية غير ذاتية، ووجود العنوان كظاهرة، هو شيء مستقل عن وجود إدراكي لهذه الظاهرة،


عرض صوتي البداية عرض صوتي. هذا ادعى لليقظة. صخب وضوضاء : آلاف من اصوات محركات السيارات وابواقها ، أصوات باعة ، مرور همرات ، سيارات رباعية ، هليكوبترات . دوي. هدير. ليست هذه اصوات بغداد شبه الريفية. حتى في الشوارع المزدحمة التي عرفناها كنت تستطيع ان تميز شيئا. اليوم تحتضنك الاصوات وتعزلك وتتوغل في جسدك وتشعرك انك الآن ، في هذه اللحظة


ضياء الخالدي  لاشك ان صدور كتاب في القص التركماني في العراق يمثل اهمية ينبغي التوقف عندها ، والنظر اليها بجدية ورؤية دقيقة للوصول إلى عوالم هذا السرد المكتوب اغلبه بلغة ثانية ، واقترن بفضاءات شديدة الخصوصية بالموروث الذي يحمله ، وبالمناطق الآهلة لبنية التفكير والمشاعر عند الفرد التركماني في بلد متعدد الاثنيات والطوائف


احتفالية المدى جاءت تحت عنوان ( تجلياتهن ) واستمرت ليومين حيث أقيمت فعاليات شملت النشاطات الفكرية والرياضية ومعارض الكتاب فضلا عن ندوات عدة منها ملامح المنهج التاريخي في التفكير النحوي عند أبن جني، وجذور الأسلوبية في الموروث البلاغي العربي. وصورة المرأة في أغاني الفيديو كليب، كما تم عرض فيلمين هما (وطن الحب) و( بغداد جدران اليأس) إضافة إلى قراءات شعرية، ومسرحية.


وارتأى مقدم الجلسة القاص والروائي علي عباس خفيف ان يتكلم عن ما  اسماه"الف ليلة وليلة وسفاهة الدكتور"، مشيراً بأنه اعد كلاماً آخر عن موضوع الامتاع في قراءة القصة القصيرة  التي تنقسم الى متعتين وفقاً لوجهة نظره :"المتعة الاولى تتحقق في تعقب اسرار الحكاية والاخرى اكثر تعقيداً؛ وتتحصل نتيجة للاندماج والولوج في العالم السردي للقصة"،


بغداد ـ تاتو احتفى بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي ببغداد، بالقاص محمد خضير في جلسة قدمها الشاعر محمد درويش علي.



الصفحات
<< < 108109
110 
111 > >>