علاء المفرجي
تجول ساغان في سيرة برنارت على مدى مئة رسالة عُرضت فيها كل تفاصيل حياتها وآرائها في الفن والحياة، ومعاصريها، في كاتب (ضحك لايكسر) الصادر عن المدى حديثاً.
رسائل مفترضة شكّلت لحوار طويل بين اثنتين، لم تلتقيا أبداً، فبينهما ما يربو على مئة عام. ويشكل هذا الحوار إعادة إنتاج سيرة هذه الممثلة العظيمة..



النص عالم متقلب الأهواء ...اسود واخضر ..ويانع كالثمار وربما دراما بليدة وصراع أوتار تحاول إن تموسق اسماع وأذواق ( المتلقي) ..في داخل كل نص ثمة انعكاس للذات وما يكتنفها من شعور ( اجتماعي ) ثقافي أو محيط عام يرتبط بانفعالات ( الذات الشاعرة )


بشار عليوي   

أقامت مؤخراً المديرية العامة للثقافة والفنون في السليمانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب الكُردستانية (مهرجان مسرح الشارع الأول ) في مدينة دربنديخان للمرة الأولى  في العراق . حيثُ شهد هذا المهرجان مُشاركة إثني عشر عملاً مسرحياً ,


نجم والي
قبل أكثر من عشرين عاماً، في خريف 1988 على ما أتذكر، قال لي الشاعر الأسباني الكبير رافائيل البيرتي، "لنرى، إذا كان بيرغاس يوسا سيكتب روايات بمستوى رواياته السابقة". كان البيرتي "الشيوعي" قد عاد للتو من منفاه الطويل (استمر 34 عاماً) عندما أجريت معه حواراً نُشر لاحقاً في جريدة الحياة، في شقته الواقعة في باسيو كاستيانة في مدريد. ليس ذلك وحسب، بل أرجع تراجع يوسا عن مواقعه اليسارية


صدر عن الدار المصرية اللبنانية كتاب جديد للدكتور جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة بعنوان "زمن جميل مضى" والذي يروي مؤلفه فيه فصولاً من حياته، ويضم فيه مقالات نشرت له في أكثر من صحيفة ومجلة عربية.ويسترجع عصفور في كتابه ماضيه الشخصي


فكتور كاساريس لارا *
ترجمة : عادل العامل
أخذ الليل يُلقي بعتمته و كربه قي زوايا الغرفة المهدَّمة حيث يدخل الهواء بكميات مقنَّنة بدقة و حيث لا يوفر النور إضاءةً أبداً، حتى في أكثر أوقات النهار تألقاً بأشعة الشمس.


عن دار " الياسمين " للنشر والتوزيع بالقاهرة ، صدرت الرواية الأولى للكاتبة الشابة " رضوى الأسود " تحت عنوان " حفل المئوية " ، وعلى هامش حفل توقيع الرواية في دار " وعد " بوسط القاهرة ، كان هذا الحوار مع الكاتبة والذي ابتدأناه بالسؤال التالي :



الصفحات
<< < 112113
114 
115116 > >>