علاء المفرجي
كانت الفكرة أن يكون ملحقاً ثقافياً يصدر عن القسم الثقافي بدأنا الإعداد له وانضم إلينا الزميل نزار عبد الستار الذي كان يعمل سكرتيراً للتحرير لنباشر بإصدار عدد تجريبي كـ (مدراء تحرير) من دون طبعه وتوزيعه.. وكان العدد بلا اسم، عدا عن كونه (ملحقاً) ثقافياً، حيث تمّ عرضه على رئيس التحرير الاستاذ فخري كريم، فحاز إعجابه،



جدار ينهار هنا، وباب ينقلب هناك، بيت على شكل بيضة يخفي داخله تشكيل رحمي، مركز الباربيكان للفنون في لندن تحول الى مكان للهلوسة السوريالية،


أكملت مُحافظة بابل جميع استعداداتها لإقامة مهرجانها الثقافي الدولي الذي من المُقرر لهُ أن ينطلق بداية شهر تشرين الأول القادم.وقال المخرج والناقد المسرحي


جمال جصاني
صادق هدايت؛ هو الكاتب الأكثر شهرة، والذي وضع حداً لحياته في باريس عام 1951 ويعد بمثابة الاب الروحي لأدب القصة الحديثة في ايران. ولد في أوائل عام 1903 لاسرة تنتمي لطبقة الموظفين الكبار، حيث تقلد العديد منهم مناصب عليا في البلاط القاجاري. في بداية ذلك القرن العاصف بالتحولات ولد صادق، وكما هو معروف فان رياح القرن العشرين قد حملت تحولات واحداثاً متنافرة تشابكت فيها نسائم التجدد والتغيير والحروب
العالمية العظمى التي عرت الملامح البشعة لآلة الحرب المدمرة وفتكت بالملايين من سكان الارض.بلاد فارس لم تكن بعيدة عن كل ذلك، فمع الارهاصات الاولى للحركة الدستورية (المشروطة)


سعد محمد رحيم
  تصطف رواية ( فيكتوريا )* لسامي ميخائيل مع تلك الروايات التي لا تستطيع التحرر من وصاية خطاب التاريخ ( محدَداً من منظور ما ). ولا تستطيع التنصل من مسؤوليتها إزاء التاريخ. فالمتخيل السردي مهما تمادى سيجد خياراته محكومة بطاقة الجاذبية المبثوثة من خطاب التاريخ ذاك، مثلما تبلور في سياق تجربة مجتمع، في لحظة فارقة من حياته. وهو هنا مجتمع الطائفة اليهودية العراقية.. تلك اللحظة الممتدة بين العقود القليلة
التي سبقت رحيلها إلى فلسطين، منتصف القرن العشرين، والعقود القليلة التي أعقبت ذلك ( حتى نهاية القرن ).


د. محمد علي علوان القره غولي
تتأثر نتاجات التشكيل العراقي المعاصر ، وبالتحديد فن الرسم ، بمرجعيات فنون الأطفال ، والتي كانت تحمل هواجس التعبير عن عوالم بكرية ، تعبيراً صادقاً وعفوياً يرتبط بالفعل التلقائي ، وبالأداء العفوي ، وبطريقة بناء التكوينات الطفولية ، التي تعتمد فاعلية الربط بين الدال والمدلول ، كون الدلالة المحمولة على أشكال تلك النتاجات ، تتلاءم مع المستوى التركيبي للنص الطفولي تارةً ، واستثمار الطبيعة النسقية للأثر
البنائي تارةً أخرى .وبحدود موضوع الطفولة ، تقفز تجربة الفنان (د. عاصم عبد الأمير) إلى مستوى متقدم من البحث الجمالي والمعرفي ، إذ تنطوي تجربته الأسلوبية على العديد من المؤشرات



الصفحات
<< < 114115
116 
117118 > >>