علاء المفرجي
هل استطاع الفن أن يتمثل حجم الكارثة التي مرّ بها الشعب العراقي على مدى أكثر من ثلاثين عاماً من حروب وحصارات وقمع سلطوي.. وأن يقدمها لا كوثيقة دامغة حسب، بل صرخة من أجل الانعتاق,



نزارعبد الستار
حين هبط لوح زجاج نافذة سيارة الفورد، المضاد للرصاص، كاشفاً عن وجه الأب فيديريكو لومباردي الشاحب، تيقن أسّو بنوني أن التواضع الفاتيكاني الرحيم سيمده بعزيمة التمسك بيقين القلب، وأنهم مهما بالغوا في تأجيج إيمانه، فأن المعجزات يجب أن تقع في بغداد، وان بيجامة ليلي الحمراء المشغولة بدانتيلا بيضاء عند الصدر يحقّ لها أن تنافس رداء الحبر الأعظم يوحنا بولس الثاني،


ميسلون هادي
صباح النور تقولها أم الخيطان من دون أن يسلم عليها أحد.. وتمد يدها ليد أخرى لا يراها أحد، فيبدو الأمر كما لو كان فعلاً هناك أحدٌ في البيت تسلم عليه.. تتحدث معه عن حقها القديم.. عن خريطة آسيا.. عن مسمار الحائط.. عن تاريخ العالم..


محمود النمر
لقد اشتغلت على البنية الحكائية في قصصك،كيف ترى عنصر التجديد الذي انتهجته ؟
- الحكاية ..ما يخص الحكاية الشعبية، هي مصدر من مصادر السرد القصصي ،ويأتي غناها من إحتوائها على الملحمة والاسطورة والرمز العميق في مداليلها العامة


شاكر لعيبي
ما العلة التي تمنع الشاعر علي أحمد سعيد (أدونيس) الاعترافَ بدينه الشعري والمعرفي لآخرين يستلهمهم، شعرياً ونقدياً؟ نرى في ذلك، لو صحّ، تعالياً وليس استعلاءً معرفياً مُصفّى. إن دليل الاعتراف،


سياحة :شاكر مجيد سيفو
من كالخو الى كوماني
من هنا بدأ العالم ماراثونه المقدس من ضلع سابع لـ(كلخو) ولدت البرية، ومن ضلع ثالث لشقيقها لاماسو ولدت السماء والكائنات والوهيات نبتت لها اجنحة بعدد حدقات اطفال الكون والبشرية،


احمد ثامر جهاد
ثمة أسباب عديدة تدفع بعض الأوساط الغربية إلى الترويج والاحتفاء بالأفلام السينمائية التي تتناول الأوضاع داخل إيران،البلد الإشكالي الذي تحاك حوله القصص المثيرة،الواقعية منها أو المتخيلة.



الصفحات
<< < 116117
118 
119120 > >>