علاء المفرجي
استعاد المثقفون دورهم الحقيقي في الحراك الشعبي الأخير، وهو الدور الذي لطالما كان مجالاً للنقد بسبب التلكؤ من المشاركة، أو النظر إلإليها باستعلاء غير مبرر، لكن حركة الاحتجاج الأخيرة أكدت  إنَّ المثقف لايملك سلاحاً ، سوى وعيٍّه القادر على الإكتشاف لامن من خلال تلك المشاركة التي تمس الحدث، بل تعداها الى تمثل الحدث والانفعال به، فكان الضوء والمجس في الوقت ذاته .




الصفحات
<< < 140141
142