علاء المفرجي
ثماني عشرة مقالة كتبتها آن فاديمان، وهي محررة ثقافية في مجلة «أميركان سكولار»، وكانت قد نشرتها في مطبوعات كثيرة، ولكنها جمعتها أخيراً في كتاب «من كتبي... اعترافات قارئة عادية»، الصادر عن دار «المدى»، بترجمة د. رشا صادق.



مارثيلو كادينا
ترجمة :تاتو
كنتُ أسير هنا و هناك. كان الجو بارداً و قد بدأت تمطر. و كنت أبحث عن مطعم أو مقهى يمكنني الجلوس فيه و تناول شيءٍ أشربه. و حين رأيتُ واحداً، عبرتُ الشارع و رحتُ إليه. و جلست عند مائدة مستديرة و طلبتُ قهوة.


خورخ لويس بورخيس
ترجمة :عادل العامل 

لو استطعتُ أن أعيشَ حياتي ثانيةً ،
في المرة القادمة ــ سأحاولُ
أن أرتكبَ أخطاءً أكثر،
لن أحاول أن أكون كاملاً للغاية،
سأكون أكثرَ استرخاءً،


لانا عبد الستار
سجد الجميع ما ان ظهرت الملكة. كانت، كعادتها، تشع مثل زمردة وكان ثوبها اللؤلؤي ينسدل طويلا ليزيدها عظمة فوق عظمتها. شعرها من الأمام يرتفع يكلله تاج من أحجار كريمة، فيما ينزل كثيفا مغطيا ظهرها، وعنقها يزدان بقلادة ذهبية على شكل ثعبان. تقدمت خطوات نحو العرش حيث فاح منها عطر الصندل، فيما راحت جباه الساجدين تلتصق بالأرض.


إذا كان العنوان ظاهرة، فيجب التفريق بينه كظاهرة، وبين فعل الإدراك الذاتي للقارئ لهذه الظاهرة، فأنا أقرأ العنوان أمامي، كظاهرة خارجية غير ذاتية، ووجود العنوان كظاهرة، هو شيء مستقل عن وجود إدراكي لهذه الظاهرة،


عرض صوتي البداية عرض صوتي. هذا ادعى لليقظة. صخب وضوضاء : آلاف من اصوات محركات السيارات وابواقها ، أصوات باعة ، مرور همرات ، سيارات رباعية ، هليكوبترات . دوي. هدير. ليست هذه اصوات بغداد شبه الريفية. حتى في الشوارع المزدحمة التي عرفناها كنت تستطيع ان تميز شيئا. اليوم تحتضنك الاصوات وتعزلك وتتوغل في جسدك وتشعرك انك الآن ، في هذه اللحظة


ضياء الخالدي  لاشك ان صدور كتاب في القص التركماني في العراق يمثل اهمية ينبغي التوقف عندها ، والنظر اليها بجدية ورؤية دقيقة للوصول إلى عوالم هذا السرد المكتوب اغلبه بلغة ثانية ، واقترن بفضاءات شديدة الخصوصية بالموروث الذي يحمله ، وبالمناطق الآهلة لبنية التفكير والمشاعر عند الفرد التركماني في بلد متعدد الاثنيات والطوائف



الصفحات
<< < 153154
155 
156157 > >>