علاء المفرجي
ثماني عشرة مقالة كتبتها آن فاديمان، وهي محررة ثقافية في مجلة «أميركان سكولار»، وكانت قد نشرتها في مطبوعات كثيرة، ولكنها جمعتها أخيراً في كتاب «من كتبي... اعترافات قارئة عادية»، الصادر عن دار «المدى»، بترجمة د. رشا صادق.



احتفالية المدى جاءت تحت عنوان ( تجلياتهن ) واستمرت ليومين حيث أقيمت فعاليات شملت النشاطات الفكرية والرياضية ومعارض الكتاب فضلا عن ندوات عدة منها ملامح المنهج التاريخي في التفكير النحوي عند أبن جني، وجذور الأسلوبية في الموروث البلاغي العربي. وصورة المرأة في أغاني الفيديو كليب، كما تم عرض فيلمين هما (وطن الحب) و( بغداد جدران اليأس) إضافة إلى قراءات شعرية، ومسرحية.


وارتأى مقدم الجلسة القاص والروائي علي عباس خفيف ان يتكلم عن ما  اسماه"الف ليلة وليلة وسفاهة الدكتور"، مشيراً بأنه اعد كلاماً آخر عن موضوع الامتاع في قراءة القصة القصيرة  التي تنقسم الى متعتين وفقاً لوجهة نظره :"المتعة الاولى تتحقق في تعقب اسرار الحكاية والاخرى اكثر تعقيداً؛ وتتحصل نتيجة للاندماج والولوج في العالم السردي للقصة"،


بغداد ـ تاتو احتفى بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي ببغداد، بالقاص محمد خضير في جلسة قدمها الشاعر محمد درويش علي.


ضيف اتحاد  الادباء وبمشاركة مؤسسة مدارك الآثاري المعروف د. متعب مناف ،الذي تحدث عن ملحمة كلكامش وعن الحضارة السومرية القديمة ، وعن الالواح التي تمت قراءتها من قبل ملك الاثاريين العراقيين طه باقر الذي ترجمها الى اللغة العربية بعدما تم اكتشافها من قبل عالم الآثار الانكليزي صموئيل نوح كريمر.


اقيم في البصرة، عرض للازياء التراثية والازياء الشعبية والمعاصرة مستوحاة تصاميمها من تاريخ العراق وتراثه، فضلا عن البيئة البصرية الجنوبية، للمصمم زياد طارق تحت عنوان (احك ياشهرزاد ) ويعد الاول من نوعه في المحافظة.


 الأنبارـ وكالات  قال خبير آثاري في مفتشية آثار محافظة الأنبار، إن مزارعا سلم 18 قطعة أثرية تعود للحقبة السومرية وجدها في أرضه.



الصفحات
<< < 154155
156 
157 > >>