جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » متابعات


د. ضياء نافع
الكلمات الاساسية , التي يمكن أن نقولها – قبل كل شيء -  حول اكساكوف بالنسبة للقارئ العربي , هي أنه – الكاتب الروسي شبه المنسي , أو بتعبير أدق , شبه المجهول تقريبا في مصادرنا العربية بشكل عام حول الادب والفكر الروسي , والسبب الاوّل – في رأينا -  يكمن في أن أكساكوف لم يكن ضمن تلك الاسماء ( الرنّانة و الطنّانة !) في دنيا الصراع الفكري الحاد في روسيا , التي ركّزت عليها الاقلام العربية (ولازالت)  وهي تتناول الأدب الروسي وأعلامه و الفكر الروسي ومسيرته عموماً,


ترجمة: أحمد فاضل

نشرت الكاتبة  التشيلية  الشهيرة  إيزابيل  أليندي  روايتها  الأخيرة  " بتلة  طويلة  من  البحر "  في  21  يناير /  كانون  الثاني ،  وهي  عبارة  عن  ملحمة  تاريخية  تبدأ  أحداثها  عام  1939 وتستمرّ إلى ما بعد عقود طويلة لتشمل قارات مختلفة .


ناجح المعموري
تحريك التاريخ في خزان الذاكرة وتطويعه عبر التخييل يوفر فرصة ممتازة للمبدع الذي يعرف كيفية استدعاء فصول سرديات التاريخ ، وتحديد ما يريد من وحدات معينة ، يتمركز انشغاله بها ويتجوهر السرد فيه ،


ياسين طه حافظ
وان كان الموضوع فلسفياً اكثر مما هو صحفي سريع وبعدد محدود من الكلمات، لكني اردت الاثر الاجتماعي منه وسأظل ضمن حدوده.
لم نكن امتلكنا، او خضعنا، للشرط الاخلاقي قناعةً بفكر أو رؤية مثلى للحياة. فقد كانت "أخلاقياتنا" نتائج ملقَّنة باساليب عنفية. معنى هذا تلقيناها عنفاً لا فكراً. فهي وصلتنا عبر نواهٍ ومحاذير وتهديد بعواقب سيئة ندفع اثمانها راحةً أو مالاً أو عقوبات جسدية أو بسوء مصير. وما تلقيناه أعرافاً اجتماعية، مدنياً أو عشائرياً،


ترجمة: سليمان زوقاري
الفصل الصفر
كل هذا - حلقات زحل وخاتم زفاف والدي والجزء الأسفل من السّحب الذي يورّده شروق الشّمس ودماغ آينشتاين1 السابح في جرّة من مادّة الفورمالهيد، كلّ حبّة رمل خلق منها الزّجاج وصنع منه ذاك الوعاء وكلّ فكرة خطرت على بال آينشتاين، تلك الراعية في مرتفعات ريلا في بلدي الأم بلغاريا وكلّ دابّة من دوابها، كلّ شعرة في أذني الكلب شانس المخملية والجدائل الحمراء لماريان مور2 وشوارب قط مونتاني3، كلّ ظفر من الأظافر الشّفافة لمولود صديقتي أماندا الجديد وكلّ حبّة حصى ملأت بها فرجينيا وولف4 معطفها قبل أن تقفز في نهر أوز وتغرق


وكلام ذلك المسؤول منطقي ودقيق  طبعاً , إذ أن الأمة تضع تماثيل رجالاتها لتخليدهم عندما تستقر الأمور والأحوال فيها . يمكن أن نضيف هنا سبباً وجيها آخر لتلك العوامل والأسباب التي حالت دون عمل تمثال لتشيخوف في جامعة موسكو , وهو أن النظام السوفيتي ألغى كليات الطب من الجامعات العامة منذ العام 1930, وأقام بدلاً عنها معاهد وجامعات طبية متخصصة لدراسة العلوم الطبية بشكل متكامل ومستقل ,


أ.د. ضياء نافع
ولد الكاتب العراقي الكبير غائب طعمه فرمان في بغداد عام 1927 وتوفي في موسكو عام 1990 ودفن فيها , وهو الكاتب العراقي الوحيد الذي يرتبط اسمه ببغداد وموسكو, والتي عاش فيها الثلاثين سنة الأخيرة من حياته . لقد انجز غائب خلال هذه الفترة من حياته ترجمة أكثر من ثمانين كتاباً  تضم مؤلفات كبار الأدباء الروس مثل تورغينيف ودستويفسكي وتولستوي وغوركي ...الخ ,


د. ضياء نافع
نشرت صحيفة (ليتيراتورنايا غازيتا) الادبية الاسبوعية بتاريخ 17 – 23 تموز/ يوليو 2019 صورة كبيرة على صفحتها الاولى للكاتب الامريكي آرنست همنغواي تحت مانشيت بحروف كبيرة لمناسبة الذكرى 120 على ميلاده , وقد أطلقت عليه الصحيفة اسم – ( القاهر) , وجاءت على الصفحات ( 1) و (8)  و(9) من الصحيفة المذكورة آراء مجموعة كبيرة من الادباء الروس المعاصرين حول همنغواي في هذه الذكرى ,


د. ضياء نافع
نشرت صحيفة ( ليتيراتورنايا غازيتا ) الأدبية الأسبوعية بتاريخ 17 – 23 تموز/ يوليو 2019 صورة كبيرة على صفحتها الأولى للكاتب الامريكي آرنست همنغواي تحت مانشيت بحروف كبيرة لمناسبة الذكرى 120 على ميلاده , وقد أطلقت عليه الصحيفة اسم – ( القاهر) , وجاءت على الصفحات ( 1) و (8)  و(9) من الصحيفة المذكورة آراء مجموعة كبيرة من الأدباء الروس المعاصرين حول همنغواي في هذه الذكرى ,


متابعة /تاتو
يقول المترجم بسام البزاز عن الروايتين اللتين ترجمهما لصالح دار المدى (حياتي) و (الرجل الذي يحب الكلاب):  صحيح إن كلتا الروايتين تستندان على أحداث تاريخية واسماء حقيقية، لكن جرعة الخيال في هذه أكثر من جرعتها في تلك، والكم التاريخي في رواية اغتيال تروتسكي أكثر منها في قصة حياة خوسيه ماريا هيريديا
كوبا حاضرة في الروايتين لكنها في هذه الرواية هي الوطن وهي الاستقلال وهي الأدب، بينما هي رواية (الرجل الذي كان يحب الكلاب) المحطة الأخيرة  من رحلة طويلة بدأها قاتل تروتسكي من برشلونة وباريس ونيويورك والمكسيك وموسكو.


أ.د. ضياء نافع
كان غوغول تدريسياً في جامعة بطرسبورغ العريقة للفترة من ايلول/ سبتمبر العام 1834 والى نهاية العام 1835 ( ولازالت صورته لحد الآن موجودة على جدران تلك الجامعة  ضمن صور اساتذتها المشهورين والمتميزين ,المعلقة في الممر التاريخي الكبيرفيها , وقد رأيتها شخصياً عند زيارتي لتلك الجامعة ),


فاطمة المحسن 
كل من يقرأ نصاً لفاضل العزاوي لا بد ان يراوده السؤال ذاته: من هو فاضل العزاوي، هل هو قاص أم شاعر؟ منظر أم خطيب في تظاهرة؟ هل هو ذاك الذي يحاور نفسه، أم الآخر الذي يتأملها في مرآته مسحوراً؟ هل هو الانا مضخمة ام هو من اولئك المبشرين الذين ان تواضعوا حسبوا انفسهم أدلاء القافلة البشرية؟




الصفحات
1 
23 > >>