جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


د. ضياء نافع
توفي ليف تولستوي عام 1910 عن عمر ناهز 82 سنة , وعمل النحّات الروسي ميركورف  رأس قناع لوجهه كما يفعلون عادة عند وفاة الناس المشهورين , إذ كانت فكرة إقامة تمثال لتولستوي موجودة لدى هذا النحّات آنذاك , وفعلا بدأ ميركوروف بعمل التمثال المطلوب وانتهى منه بعد سنتين من العمل , وأعلن أحد الاغنياء الموسكويين استعداده لإقامة ذلك التمثال على نفقته الخاصة في إحدى ساحات موسكو , ولكن منظمة (اتحاد الشعب الروسي) ,


نعيم عبد مهلهل
(1) أيتاليو كالفينو في الكحلاء

كتب أيتاليو كالفينو (مدن لا مرئية) ليكتشف الغيب في ثياب المدن وليمنحَ قارئه القدرة على اكتساب الاستشراق الروحي ليتغير شكل ما نراه من مدن الى ظلال اليوتوبيا التي لا تشابهها عمارة وهندسة في مدن الأرض التي نراها في سفرنا بالقطارات والحافلات والطائرات.


نعيم عبد مهلهل
((عندما تفكر المرأة برجلٍ أخر..فهي تشعر إن عليها أن تنتصر على أمراة أخرى.. وأظن إن مدام بوفاري كانت تحمل مثل هذه المشاعر))

خاطرة كتبتها على غلاف رواية مدام بوفاري

((أخشى أن لاتكون هناك أمراة بحياتي فأموت كجرذ))
بتهوفن


ترجمة / عادل العامل
تلتهم النساء الكتب والعروض التلفزيونية المتعلقة بالقتل، والقاتل المتسلسل، والجريمة عموماً، بشكلٍ أكثر بكثير ممّا يفعل الرجال. فلماذا"الجنس الألطف"أكثر تعطشاً للدماء، يا تُرى؟


صادق الطريحي
  ـ أرى أنّ عدنان العوادي يصلح للكتابة عنه ثانية، وربما يصلح للكتابة عنه مرة ثالثة، بلا تكرار لما سبق، وهذا ما سيتحقق في مقالتي هذه، وربما سيتحقق في مقالتي الثالثة!!
ـ أواثق أنت حقاً؟ ألا تعلم أنّ تكرار الكتابة في عنوان واحد، سيجعل المقالة الثانية باهتة، وسيسجل السبق للأول دائماً.


جلال نعيم *
لو كانت عضّة تفاحة شعار شركة آبل Apple الشهيرة جريمة، لفتحت شهيّة كل المحققين الجنائيين في العالم خاصّة بعد أن تجاوزت هذه الشركة في ثرائها ١٤١ دولة ذات سيادة وحدود وعلم وجيش وشرطة وبرلمان وحكومة. وكان من الأجدى طبعاً طرح هذا السؤال/ اللّغز إن أحببت،


ترجمة / عادل العامل 
هنالك شيء من الاستثارة، تقول بولا كوكوزا كاتبة هذا المقال، في العنوان الذي عنونت به تيري نيومان كتابها: (المؤلفون الأسطوريون والملابس التي يرتدونها)! ما الذي يجعل نيومان تقول هذا؟ ألا ينبغي أن يكون المؤلفون، خاصةً"الأسطوريين"منهم، معفوّين من التدقيق فيما يتعلق بالموضة؟


جلال نعيم*
عُرفَ فرويد بتأويلاته الجنسية التي طالت الكثير من الأشياء حدّ المبالغة، والتطرّف والمغالاة أحياناً، لذلك كانت مفاجأة كبيرة أن يجيب على أحد طلّابه عندما سأله غامزاً السيجار الذي كان يضعه في فمه عندما سأله عن دلالته. لم يبلع فرويد الطُعم طبعاً، واكتفى بأن أخرج السيجار من فمه، قلّبه بين أصابعه قائلاً:


سعاد الجزائري
نخاف جميعا من مفردة الوحشة، التي تقودنا ببطء انسيابي الى وحدة قد نسقط صرعى تحت نصلها الحاد، أو نحولها الى بحيرة ساكنة تحركها أصابعنا التي انهكتها الاحاديث المتوترة واشارات الغضب المتراكم، وقد تستكين الوحدة حينما يطوقنا الفراغ والصمت المدبب الزوايا..


نعيم عبد مهلهل
الممثلة الفرنسية كاترين دينوف والروائية الفرنسية فرانسواز ساغان، ثنائية الجمال الجرماني الملقب بالآلهة الباريسية والروائية التي تجعل الكلمات ثياب أنثى تشم البحر والسكائر والرغبة في الطيران.


وسام علي
"اننا ننظر الى الناس المحطمين والمختلفين على إنهم أقل منا ,ماذا لو كانوا أكثر؟”, ترد هذه العبارة في سيناريو كتبه أم. نايت شيامالان وهو مخرج ومنتج وكاتب أميركي من أصل هندي الذي بدأ نجاحه الفني بفيلم الحاسة السادسة الذي ترشح لست جوائز أوسكار ,


د. علاء مشذوب
المهمل ظل المركز، فمتى ما كان هناك مركزا ومتسيدا كان هناك مهملا، ومتى ما تسيد هذا المهمل تحول الى مركز لينتج مهمل كعملية عكسية، ونحن إذ نسلط الضوء على المهمل ليس ليكون مركزا بل ليحظى بقليل من الاهتمام، لأنه أقرب الى الجندي الجهول في خدمته للمركز.




الصفحات
1 
23 > >>