جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


رولا سعد
لأن طالع بغداد يشتبك بطالع نسائها ويقع فيه حيث يظهر في سماء المدينة ذلك الكوكب الأزرق الرهيب , أشفق من النظرة الثابتة إليه,لا أريد أن أصدق ظهوره في طالع المدينة" .من الرواية "
زحل الذي من طبعه البرد والتيبس وهو الذكر النهاري النحس المظلم بسواده ونحس زحل يدوم ثلاثين عاما ِ.ثلاثون سنة منذ بدء الحرب مع إيران ،إلى متى سيدوم كل هذا الخراب الذي يتفاقم يوما إثر يوم...في العراق .


علي حسن الفواز
لا أعرف مناسبةً محددة لحياة أو موت ناجي العلي، لكنّ ما أعرفه هو أنّه كان شاهداً على التاريخ، تاريخ الطرد والزور الحلم والقتل، وهي تمثلات من الصعب جداً تأطيرها وتحديدها في زمنٍ مُقفل، وحتى الكتابة عنها، فما يجري الآن في رحلة العذاب الفلسطينية تحتاج الى ذلك الشاهد، مثل ما هي حاجتها للوثيقة، رغم أن عالم الطغاة لايصدّقون ولا يحترمون وثائق الضعفاء.


نَجَّى آدم وحواء من الظلام، ابتدع عقيدة
الخطيئة الأصلية*1  – والباقي هو تاريخ جنسي
ترجمة: عباس المفرجي
لم يقدّم في تفسيره حنكته الفلسفية فحسب، بل أيضاً ذكريات عادت الى الوراء عقوداً من السنين – الى إشارات الـinquieta adulescentia التي جعلت والده يثرثر بحماس عن أحفاده. عبْر تفكّر مطرد عن آدم وحواء، انتهى أوغسطين الى فهم أن ما كان حاسماً في تجربته لم يكن بداية النضوج الجنسي بل،


محمود عوّاد
في برفورمانس بويز يبدو الجسدُ  حوضاً زجاجياً، فيما يتراقص في داخلِهِ الخرابُ الإنسانيُّ أجملَ سمكةِ زينة ، كيف لا وهو القائلُ بأنَّ الفنَّ هو إمكانيةُ الفنانِ على افتراسِ جسدِهِ بمخالبِ عصرِه
في معرضِ حديثِها عن آلياتِ اشتغالِ البرفورمانس تقولُ مارينا أبراموفيتش  أنَّ جوزيف بويف هو من جعلَ للجسدِ حضوراً فنِّيّاً لافتاً،فمعَهُ أوَّلَ مرةٍ في تاريخِ الفنِّ عرفَ الجسدُ متى يكونُ عملاً فنياً ،


متابعة/ تاتو
صدر عن دار المدى كتاب (عصيان الوصايا.. كاتبة تجوب أقاليم الكتابة) للكاتبة الروائية لطفية الدليمي .. والكتاب يتناول جانباً من سيرتها الذاتية، وبالأخص ما يتعلق منها بالكتابة وانشغالاتها


ترجمة وتقديم : عباس الحسيني
يصنف شعر الجاز ، على أنه جنسّ ، أدبيّ مستقل، ويعرف علي انه شعر يكتبُ بنمطية انثيالات الأفكار،  في استلهام معاني موسيقى الجاز ، وهو شعر ، تكشف عنه موسيقي الجــاز أيضاً.
وجوهر هذا الجنس الأدبي،  إنه شعر يستجيبُ ويكتب حول حيثيات واتجاهات فن موسيقى الجاز
وكما يبدو فإنه يحتمل الارتجال والتنويع في الإيقاعات والأوزان ،


عرض/ تاتو
عن دار المدى صدر كتاب جديد للأديب والناقد ناجح المعموري بعنوان (فوتوغرافيا علي طالب.. العربات والأجساد) الذي يتناول تجربة الفنان الفوتوغرافي الراحل علي طالب، من خلال رصد معرضه الشخصي الذي اقامته المدى قبل رحيله،


ترجمة: عباس المفرجي
نَجَّى آدم وحواء من الظلام، ابتدع عقيدة
الخطيئة الأصلية*1  – والباقي هو تاريخ جنسي
في سِفْر التكوين، العاقبة لعصيان حواء مزدوجة: النساء محكومات بوضع الأطفال مع الألم وبالتوق الى أزواج يهَيمنون عليهنّ10 . إذ ينظر أوغسطين الى الوراء الى علاقته بأمه، طفل وزوج اندمجا فيه: جلبته الى الدنيا بأسى وبأسى سعت إليه عبْر الدنيا. لأن بحث أمه المُتأسّية عن ابنها لم ينته عند الميناء في قرطاج. بعد بضع سنوات،


محمود عوّاد
الصورةُ قطعةٌ لحم ترميها الكاميرا إلى نوع من الكلاب ،تنبح في العين القلقة بحسب هذه الرؤيا تكون لدينا عضّة فوتغرافية وليست لقطة.
حينَ تبتكرُ الصورةُ فضيحَتها,يـــــــــــجيءُ خوفُ المصوّرُ  صرخةً , تذهبُ بالصورة إلى مناطــــــق أكثر خطورةً من الحذفِ نفسه ,


ترجمة: عباس المفرجي
نَجَّى آدم وحواء من الظلام، ابتدع عقيدة
الخطيئة الأصلية*1  – والباقي هو تاريخ جنسي
ذات يوم من عام 370 ميلادي، ذهب فتى في السادسة عشرة من العمر مع والده الى الحمّام العمومي في المدينة الإقليمية ثاغاست، التي تدعى الآن الجزائر. في لحظة معينة أثناء زيارتهما، ربما لمح الأب انتصاب قضيب الفتى بشكل لاإرادي،


حسن ناصر
*  النفرّي

عثر المنقبون في أطلال نفّر، التي كانت مدفونةً تحت طبقات من غبار العصور، على مقابر ومعابد وخرائط. لم يلتفتوا إلى صومعةٍ كانت الأقرب إلى سطح الأرض. صومعة يتوسّطها بئر ينزل دلوها إلى أبعد نقطةٍ من تلك الأطلال. كان صديقي الشيخ النفرّي صاحب تلك الصومعة وبئرها العجيب. يغترف من تحت طبقات الماضي التليد وكأنه سيد الزمان، يعرف خفاياه ويدرك دوراته لينطق بما لا يحد.


فلاح حكمت
سأعترف منذ البدء أن النصّ أعلاه يمثل لدي واحدة من الخوارزميات المعيارية التي أراها تفي بمعايير  تسمُ الخوارزميات الإبداعية من حيث قدرتها على تمرير جملة من الخبرات المركزة والمضغوطة في صيغة من إقتصاد مذهل وبساطة محببة ،




الصفحات
1 
23 > >>