جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


ترجمة / أحمد فاضل
بعد  كل  الذي  كان  يربط  بينهما، يقال إن زوجها تيد هيوز  كان في  الفراش مع عشيقته عندما ماتت سيلفيا بلاث، وهناك مزاعم (متنازع عليها بشدة)  بأنه  أساء  إليها  بدنياً  خلال  زواجهما المضطرب الذي  دام  سبع  سنوات،  ونتيجة لذلك تم الاعتداء على قبره بهدم جزئ منه  من قبل عشاق  بلاث في محاولة  للقضاء  على  اسم”هيوز”الذي  أراد محو  اسمها  من  عالم الأدب كما كان يقول محبوها من القراء، لكنها ظلت تتمتع بسمعة واحترام  أكبر والمفاجأة  التي  أعدتها  دار  نشر  فابر أند فابر البريطانية  الأميركية  مع  مناسبة  الاحتفال    بعيد ميلادها  التسعين


د. علاء مشذوب
ثلاث عشرة طلقة في جسد علاء مشذوب، هذا الذي كان الجسد موضوعه المفضل في الكتابة، فكانت جريدة (تاتو) ومنذ أعدادها الأولى هي أول من احتضن ونشر كتاباته.. حتى أصبح كاتباً ثابتاً في الجريدة. وأحد الذين منحوا (تاتو) الجريدة الثقافية هويتها بالمقالات التي نشرها فيها: (تمثلات الجسد في السينما والتلفزيون)، (جسدي سبب شقائي)، (العادات السرية للجسد)، (أسئلة جسدية)،


نوزاد حسن
  أقول:هذا ليس رأياً لأحد لكنه رأيي أنا شخصياً,ولأوضح أكثر.لقد فكرت في هذا الرأي جيداً وكتبته بهذا الهدوء والفذلكة والخداع.هذا الرأي مصنوع من خردة عقلي الجاهزة لأية صياغة نقدية.ما قلته عن ماركيز عدواني جداً,ومن الممكن تكوين آراء كثيرة في موضوعات مختلفة بالعدوانية نفسها.لكن اذا تأملنا في عمق هذه الآراء,ومدى نورانيتها لن نكتشف إلا ما هو سطحي ومنمق.


مراجعة/ تاتو
مائة وخمس وأربعون نجمة سينمائية ساحرة من جنسيات ومراحل مختلفة، يرصدها كتاب «ساحرات السينما... فن وحب وحرية"للناقد السينمائي السوري بندر عبد الحميد، حيث يختار الساحرات من بين أكثر من 2500 نجمة عالمية تقريباً، مع التركيز على السيرة الذاتية لكل نجمة وأهم أدوارها السينمائية، مع مختارات من أعمالها وأقوالها.


نعيم عبد مهلهل
1ـ لوليتا في مكتبة شكر حاجم

يوم أنزلت جيوش الاسكندر عدّتها وعددها في بابل،بنى له قادته دار استراحة على ضفاف الفرات وقرب بستان نخيل كل ثمره من التمر الزهدي، وحتى ينسى مراسيم القصاص من كهنة المدينة أهدى إليه صاحب البستان معصرة لصناعة الخمر من التمر الزهدي،ومتى شربه غط في ثمالته وشخيره ونسى ما ينوي فعله مع كهنة مردوخ أو يحرق الكتب التي كان يبيعها المواطن شكر حاجم لأهل الحلة ومنها تلك الرواية اللذيذة التي عنوانها لوليتا.


ترجمة: عباس المفرجي
نَجَّى آدم وحواء من الظلام، ابتدع عقيدة
الخطيئة الأصلية  – والباقي هو تاريخ جنسي
ذات يوم من عام 370 ميلادي، ذهب فتى في السادسة عشرة من العمر مع والده الى الحمّام العمومي في المدينة الإقليمية ثاغاست، التي تدعى الآن الجزائر. في لحظة معينة أثناء زيارتهما، ربما لمح الأب انتصاب قضيب الفتى بشكل لاإرادي، أو ببساطة لاحظ ذلك على شعر عانته النابت حديثاً. لا يكاد هذا أن يكون حدثاً تاريخياً عالمياً،


د. علاء مشذوب
كلما وطأت جدران الحدود الجغرافية بين بلدان العالم، كلما ازدادت فرص القرصنة والتهريب والتزوير حتى إذا ما تلاشت المعوقات بين البلدان على الأقل من الناحية النظرية تضاءلت أهمية البضائع الأصلية عن غير الأصلية، والسبب هو نسخ المنتج مع الفارق. وكلما ازدادت حدة التنافس بين الشركات العالمية، نمت شركات بالظل تضرب الماركات العالمية ببضائع أقل جودة.


علي عبد الأمير صالح
  “في عام واحد، غادرنا أبي مرتين. في المرة الأولى، كي يضع نهايةً لزواجه، وفي الثانية، حين انتحر. يومذاك، كنتُ في سن العاشرة.”
في روايتها المعنونة”لا تقولوا إننا لا نملك شيئاً”، الصادرة في العام 2016، تأخذنا الكاتبة الصينية - الكندية مادلين ثين إلى داخل أسرة كثيرة الأفراد في الصين،


د. علاء مشذوب
أنا أوسط أخوتي كما تتوسط الأصبع الوسطى كف اليد، أنيطت بي مهمتين، الأولى جلب أرغفة الخبز الطازج من المخابز، بعد أن تركت أمي خبز التنور لكبر عائلتنا وضيق وقتها، ولانشغال الحكومة بالحرب فألغت توزيع الصمون الكهربائي على الأكشاك الصفراء التي بنيت على الأرصفة، وبدأت تجهز المخابز والأفران بالنفط من أجل تقديم خدماتها للناس.


نعيم عبد مهلهل
في عام 1930 أرسلت شركة باركر الامريكية للأقلام الى مصر شحنتها الأولى من اقلام الباركر المبتكرة، وأدخلت نظام Vacumatic من خلال. برميل تخزين الحبر داخل القلم ظاهر للعيان من خلال برميل مطاطي شفاف، و يستوعب ما يزيد على ضعف كمية الحبر في الأقلام الأخرى.


د. علاء مشذوب
لا يمكن لأي شيء أن يتشكل في العالم ونفهمه دون أن يطابق عقلنا، فكل شيء يتشكل ولا يطابق عقلنا فهو ليس من عالمنا لأننا لا نفهمه، وكل شيء يطابق عقلنا عندما يتشكل ونفهمه، فهو من عالمنا وأن لم يكن من عالمنا.


نعيم عبد مهلهل
قبل سنين عشت كغيري من الذين يحاولون تحاشي الحديث عن هذا المكان (كمب) وهو ما يطلق على أمكنة تجميع اللاجئين.وهو أشبه بمعسكر أو مكان لإيواء طالبي اللجوء أو الذين يأتون إلى أوروبا للعيش أو الهروب أو طلب الأمان وبعضهم للتعرف عن قرب على شكسبير وغوته، وهم من جنسيات مختلفةٍ، من انغولا حتى التبت.ومن قضاء الخالص حتى ليما عاصمة البيرو، ومن حافات المياه حتى حافات جبال الانديز، إنهم بشر دون حصر، ثقافات وسلوك حضاري واجتماعي وديني..




الصفحات
1 
23 > >>