جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


ميسلون فاخر*
«غوغ.. مسامرات خضير ميري» كتاب جمَّعه وأعدّه وقدم له الكاتب والمسرحي محمود عواد، وصدر عن دار درابين الكتب في 400 صفحة من القطع المتوسط، وقد صمّم غلافه الفنان التشكيلي كريم سعدون. كتابٌ واضحٌ من مفتتحه ،هو تحريض اكثر مما هو إرشادات لفنون خضير ميري المتنوعة .


علاء المفرجي

طالما طرحت القباحة تحدياً للذوق والمفاهيم الجمالية، وشغلت الفلاسفة وأغضبتهم، وأضافت بعداً معقداً على الأسئلة حول وضع الإنسان والعالم الواسع الذي يعيش فيه ويتفاعل معه.
في كتاب «التاريخ الثقافي للقباحة» للمؤلفة غريتش.


تلفيق: محمود عوّاد
أكتبُ لأتأكدَ أنَّ غريغور سامسا مايزالُ في جسدي ، وأحيانا لأوّرطَ الأشياء بموتي "
... استمناءٌ بكفٍ مبتورةٍ ، ببساطة هذهِ هي الكتابة" رواية وليمة ماكبث
*استهلالٌ زَمَنيٌّ لمَراسيمٍ داعِرَةٍ
يُعطّرُ حَفارُ


كاظم غيلان

عاش عبد اللطيف الراشد حياته الصاخبة المعترضة عابثاً ساخطاً وكل ذلك من حقه جداً.
لا وطن له ، فقد رحل عن  الدنيا وفي قلبه غصة أسمها ( الوطن) .. الذي غادره حالماً به وفي يوم من أيام ( حظر التجوال) !!


ملهم الملائكة
نشر البروفسور محمد الدعمي* كتابه "تخنيث الغرب" عام 2015 في أوج الصراع الإسلامي - الإسلامي (دولة ولي الفقيه ضد دولة الخلافة الإسلامية) موظِّفاً حقائق أخلاقية وفلسفية كشف عنها ذلك الصراع ليخلص إلى نتائج تاريخية قد تؤسس لنوع آخر من العلاقة بين أوروبا والمهاجرين إليها.


كتابة: جون جراي*
ترجمة: أحمد فاضل
انتهى عصر العولمة ، بالنسبة لأولئك الذين ليسوا على الخط الأمامي ، فإن تنظيف العقل والتفكير في كيفية العيش في عالم متغير هو المهمة المطروحة.


قصة الحب في (الشاطئ الثاني)
محمد رشيد السعيدي
هل حاول مهدي عيسى الصقر كتابة قصة حب؟ في روايته (الشاطئ الثاني)، الصادرة عن دار المدى سنة 1998؛ ليزرع زهرة في مزرعة تفتقد جنسها، زهرة قصة الحب في مزرعة الرواية العراقية، التي تفتقد الى قصة الحب!


نعيم عبد مهلهل
حين كتب ناباكوف لوليتا كان يستشعر أن الإثارة من دون أنوثة تصبح حجراً حتى لو حملت وجه نرسيس. لهذا منذ أن قرأت لوليتا وأنا أشعر أن رواية بدون هاجس غرام مثل أرض يباب حتى عندما تتحدث تلك الرواية عن موت خنادق الحرب أو ساحات التظاهرات أو زحام سوق الشورجة.


محمود عوّاد
يعيشُ الإنسانُ على أمل تنقيح مخطوطة اللّذة ، لكنه يموت قبل أن يُنجز ذلك ،مانحًا إياها فرصة المراجعة الدائمة


ترجمة: عباس المفرجي
«دع الآخرين يتباهون بالكتب التي كتبوها؛ أنا أتباهى بالكتب التي قرأتها.» هذه هي العبارة المضبوطة التي عرَّف بها خورخه لويس بورخيس ميله للقراءة، وكيف كرّس نفسه لها. في تاريخه المؤثّر من حياته كقارئ، طلبت منه دار النشر هيسباميركا الارجنتينية عام 1985 انشاء مكتبة شخصية من 100 عمل أدبي عظيم وكتابة مقدمة لكل كتاب منها.


عبدالسلام صبحي طه
دُعيت قبل أسابيع لحضور محاضرة للمعمار معاذ الآلوسي قدمها في جامعة الزيتونة، بالعاصمة الأردنية عمّان، تحت عنوان  (العمارة والهوية). العم الآلوسي بالطبع غني عن التعريف فهو أحد شيوخ العمارة البغدادية، كان إلقاؤه كلقياه عفوياً لذيذاً وهو يسترسل بفيوضه الممتعة (يدعوها حكايا ودردشة من دون تكلّف لتسهيل التقبل والتواصل مع الحاضرين).


تلفيق: محمود عوّاد
ملقّن العرض :شبح بازوليني
المُشيعون بحسب انجيل آرتو
1.. المسيح عليه السلام
2..يهوذا
3..سيرجي براجانوف
4..خالد عبد زيد




الصفحات
1 
23 > >>