جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


ناجح المعموري
بعد الافتراق الذي يبدو هادئاً، لكنه معبأ بما يؤكد حصول فشل كبير، ثقافي، وتقوض بثنائية الحياة بين الشريكين. هذا أمر جوهري في سيرة الفنانة"ليف أولمن"لأنه احد أشكال التغير التي أكدت عليها بوضوح وصراحة، لكنه تغيرّ خص أركان حياتهما. ولم تترك تلك السردية الجوهرية في حياتهما بعد تدوينهما، بل ذهبت باتجاه استكمالها بسردية أخذتنا نحو نمط الحكايات المختزنة بالذاكرة، وكأنها من حكايا السمر.


ترجمة : عباس المفرجي
كيف لا تتعاطف مع كلود ليفي- شتراوس عندما تقرأ الكلمات الافتتاحية لكتابه الأول، المسمى على نحو مدهش، وغير قابل للترجمة،”Tristes Tropiques”: ((أنا أكره الرحلات والمستكشفين)). هذا في كتاب عن الرحلات والإستكشافات. أغنية للمغني البرازيلي الشهير كايتانو فيلوسو”أوه سترانجيرو”، تتضمن مقاطع لاتنسى (التي تبدو حتى أغرب في البرتغالية) : ((يكره الانثروبولوجي كلود ليفي- شتراوس خليج غوانابارا / يبدو له أشبه بفم خال من الأسنان.))


ضياء نافع
قلت له , إن (ابنة الضابط) حسب ترجمة سامي الدروبي , أو ( ابنة الآمر ) حسب ترجمة غائب طعمه فرمان , هي ليست رواية , والتي يسمونها بالروسية (رومان او رامان حسب قواعد التلفّظ الروسي) , وانما هي رواية قصيرة , ويسمونها بالروسية (بوفست / الباء بثلاث نقاط) , وإن بوشكين كتب ( يفغيني أونيغين )


ناجح المعموري
قدم أستاذنا فاضل ثامر جهداً نقدياً ومعرفياً رصيناً في كتابه الأخير”التاريخي والسردي في الرواية العربية”وهو جهد مهم، كشف المحطة التي وصل إليها فاضل ثامر من التوفر على الفكر العميق والمعرفة المتنوعة، التي مكنته من الدخول الى فضاء مهم في المعرفة، على الرغم من أنه يذهب باتجاه النقد لكني اعتقد بأن التمكن من التاريخ أو بعض من وحداته،


ترجمة / أحمد فاضل
بعد  روايتين  متتاليتين  كتبهما موراكامي متحدثاً عن  شخصيتين  مؤثرتين  في  الوجدان  الياباني
هما :"إيتشي كيو هاتشي يون"(2009 – 2010)، و"تسكورو تازاكي  عديم    اللون وسنوات حجه"(2013)، يعود  ليكتب  عن شخصية  أخرى  مؤثرة  في  روايته  الأخيرة"مقتل قائد الفرسان"أو"مقتل الكوماندار"التي نشرت في اليابان بلغتها الأم العام الماضي.


ترجمة / أحمد فاضل
اكتشفتُ  في  البداية  فيليب روث في سن الخامسة عشرة  بمباركة  من  أبويَّ  اللذين  كانا  من  أشد المعجبين  به، حيث وضعا"وداعاً  كولومبوس"في  يدي  فوجدته  غريباً ومثيراً، جرأته هزتني،  كانت كتبه ذكية وصادمة، وحتى  ذلك  الحين  لم أكن أعلم أنها يمكن أن تكون كذلك، في الكلية  في مدرسة الدراسات العليا في نيويورك  ظللت  أقرأه  بالعودة  إلى  أعماله  المبكرة  وحتى أحدث أعماله"الرعوية  الأميركية"


عبدالكريم يحيى الزيباري
أزمة الرواية في ثقافتنا، تختلف عنها في ثقافة الغرب! والإسفاف الروائي لم يأتِ من فراغ، بل هو انعكاس لانحطاط الذوق العام! وإنَّ أزمة ازدياد عدد الروايات المنشورة، هي أخطر من أنْ تُترك دون ربطها بانحطاط دور النشر وفساد ذوق القارئ ولو عَلِمَ القاضي الجرجاني المتوفى (470) للهجرة أنَّ مصطلحه- السهل الممتنع- سيُبتذل إلى هذه الدرجة،


ملهم الملائكة
تدخلُ بغداد بخطىً حذرة وادي السليكون، لتنضمّ قريبا للسليكون فالي الذي بدأ في الولايات المتحدة، وآخذ في الانتشار في بلدان المنطقة. البداية من مبادرات شبان وشابات يعملون خارج طقوس العشيرة وخارج المظلات الرسمية والتمويل الحكومي.
ليس مألوفاً أن يستضيف ملعب الشعب لكرة السلة المغلق مناسبات غير رياضية،


نعيم عبد مهلهل/ ألمانيا
((مملكتنا من تلابيب ما قبل المساء، ضياء كبير لقرن ينحو نحو قمته، ولا نقيم بها إطلاقا، لا سريراً للعدالة ولا مخيم الشرف، إنما ننشر قماشا على المنحدرات..
ونسرّح على شكل تجاعيد طويلة، هذه الكتل الضخمة من الضوء الأصفر، التي يتكلف بجمعها من بعيد، شحاذو المساء، على شكل حرائر الإمبراطورية وحرير الإتاوات الخام..))
سان جون بيرس


أحمد ضياء
يعد الشاعر الإيراني كيارستمي واحد من أشهر السينمائيين الموجودون في العالم إضافة إلى كونه هذا، فهو مخرج سينمائي عالمي شهير وكاتب سيناريو ومنتج أفلام ومصور. ولد عام 1940 في طهران وتوفي في باريس 2016، اشترك في العديد من المحافل الدولية التي من خلالها استطاع أن يرسخ تجربته فيها لاسيما في مهرجان (كان) السينمائي حيث حصل على الريشة الذهبية عن فلمه (طعم الكرز).


ناجح المعموري
تواجهنا سيمون دو بوفوار قبل البدء بقراءة كتاب"هازل رولي"سيمون دوبوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه"، الحياة والحب، بصورتها وهي تقف عارية تماماً كاشفة عن ظهرها وتفاصيل جسدها الطويل والرشيق وهي تصفف شعرها أما المرآة.


ترجمة لطفية الدليمي
  المقال الذي كتبه البروفسور (تيري إيغلتون Terry Eagleton) في صحيفة الغارديان البريطانية بتاريخ 4 أغسطس- آب 2013 في قسم الفلسفة ضمن سلسلة (كتابٌ غيّر حياتي) عن كولن ويلسون وكتابه (اللامنتمي).




الصفحات
1 
23 > >>