جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


إيهاب عبد الرزاق
لفحتني نسمات رطبة قلَّبَت ساعةَ رأسي فتناطحَت كوْمَةَ عقارب لدْغاً مع أول رشفةٍ من دُخان سيجارتي. أغمضتُ عينيَّ سارحاً إلى لا أين.
شيءٌ رقيق سحَبَني بخفَّة ساحرة خدَّرت عيني فلم أرْتَجِ فتحهما؛ خفَّة لا تُريد أن تُفْسِد لي هذه الغِبْطة التي سقطْتُ مطمئناًّ في لُجَّتِها.
كدتُ أتبخَّر حتى لم أعُد أتعرَّف على نفسي، أتَلوْلَب نازلاً هاوية يشع منها وميض كريستالٍ ذي رنينٍ، تعزفه لي أوركسترا كأنها تلك التي دوْزَنت ورجَّفت آلاتها فَفَوَّحَت زنجبيلَ دمي.


سعاد الجزائري
أرسم وجهك على وسادتي،
أبثها روحي
أمرر أصابعي بين خصلات شعرك
أنظر في عينيك
أبحث عني فيها..


علي وجيه

كثيراتٌ، تلكَ القادمات
أقول لصحبي:
القادماتُ، من الأيامِ، كثيراتٌ
فاحملوا خبزَ المحبةِ
واملأوا أفواهكم
ولوكوا قليلاً منه لأطفالكم
وفتّتوا الباقي لطيور المسير..


إيهاب عبد الرزاق
• بعد صرخةٍ عالية تَجمَعُ بين الألم واللذّة يجد نفسه وهو يعدو بين الملايين. الطريق طويل والكل يركض، يتنافسون دون توقف، تزداد سرعتهم وكأنه سباق الحياة أو الموت.
إنهم أقوياء يتسابقون بلا رحمة يسحقون من يتعثّر أو يتأخّر.


سعد جاسم
تعالَ*
كي نرسمَ شجرةً
ونؤثثها باعشاشٍ دافئةٍ
ونزيّنها بطيورٍ ملوّنةٍ
ونُسمّيها : شجرةَ الغوايةِ
أَو شجرةَ الحكمة


حنون مجيد 
لك وحدك أكتب أو أغني
أو حتى أبكي
أيتها الغالية
في ليلة السنة الجديدة.
ليس لأنني وحيد
وقد مرّ عام على رحيلك المثير
إنما لأن العالم من حولي
يتفرق كزبد في البحر الهادر.


علاوي كاظم كشيش
منذ خمسين سنة
كل سنة تبدأ طفلةً يزوقها الناس ويفرحون بها

وفي الثاني من كانون الثاني
يصحون من خدرهم ونشوتهم بقدومها
ويشغلهم البرد عنها,ينظفون سطوح منازلهم لكي لا يستقر عليها المطر


زهير بهنام بردى
وأنا أتمنى من انليل أن يبعث لي صديقا دائما
لا تغويني حين أراه سوى الشمس
وامرأة تطلع لي من ثقب ظلام
يشبه نافذة في مسكن انو


ناجي رحيم
1
يا مدينة المعابد ما قبل الله
أيّها البلد المزروع في لحم الوجود
أيّتها التماثيل والأسئلة
أيّها الفرات وأنت تعانق دجلة
صف لي دواء كي أهدأ


قصة: علي حداد
الكلمة: في بلاد أللٌه ..البومة لها حلمها الكبير ..في خربة تحقق لها ألامن..وألأستقرار ....
ألأهداء : الى بوٌم أليوم..إبشروا بجنتكم في العراق
كانت بومة شابة وجميلة تجلس فوق أغصان نخلة  يابسة أغتالها احدهم


محمد النصّار
حتى أعلى سماوات رعدها الحافي
تفر المتاهة
الى حضن اختها
المتربصة هناك
الاضلاع


عارف الساعدي
إذاً سوف نبني بلاداً
ونغفو ولو لحظةً في يديها
ونكتب أشعارنا من جديد إليها
بلاداً نعيش بأحضانها
شرط ألا نموت عليها




الصفحات
1 
23 > >>