جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


أحمد ضياء / العراق
الذي في السّموات لا يخالكم كما أنتم، القدير الذي صنع طاساً كبيراً ليروي دمائكم، المنتهي إلى الخلص والباعث في كنف الحياة، ذاك الذي يقدرُ أن يسترسل ويخاطب مهجكم العطشى إنًّه الأب.
الشّعر هو الموقف الوحيد والحقيقي الذي بالإمكان أنَّ نموت من أجله.
أب.. أب


شعر زهير بهنام بردى
....

عادة ما أضعُ عنواناً لهذياني الأعمى
أتألّمُ كمخلوقٍ رقيق
وأتفرّج على سيرةِ أخطاءٍ
أمحو ما يربكُ مائي.
جميلٌ حقاً أنْ أضحكَ على نسيانٍ


1-2
شاكر حسن راضي *
ولد أغا شهيد علي عام 1949 ونشأ وترعرع في كشمير في أسرة معروفة وتتمتع بمستوى عالٍ من التعليم والثقافة. درس في جامعة كشمير وجامعة دلهي وعند هجرته الى الولايات المتحدة عام 1975 درس في جامعة ولاية بنسلفانيا وأريوزنا.ورغم أصوله الكشميرية الإسلامية إلا أنه يعرّف نفسه إنه شاعر أميركي يكتب بالأنكليزية.حصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية والزمالات الدراسية ووصل الى القائمة النهائية لجائزة الكتاب الوطني.


نيجرفان رمضان
أنتِ
ظل القمر المتساقط على الأرضْ
شامخة كجبال وطني
عيناكِ حبتا زيتون تمردتا عليَّ
كتمرد قلوب الزيتون على الطغاة
خصلاتُكِ،
خصلات شيلان
في قمم كُردستانْ


سعاد الجزائري
طق..تاك..طق..تاك..طق..تاك..
من يطرق بابي بهذا الليل الموحش؟..فالحب غادرني منذ زمن بعيد، وكلماتي تتمدد معي على السرير، Hو معلقة في الخزانة بين ملابسي..والوحشة ارتديها صباحاً ومساء، وهي غطائي عندما أغفو..
طق..تاك..طق..تاك..تاك..تاك..


علاوي كاظم كشيش
شعّ دمي على ذرى مئذنة وارتعشت في صمتها سوسنة

كأنني ولدت في لحظة ربيعها فرّ من الازمنة

يا روح يا أبلغ من غيمةٍ أيّ نهار أنتِ كي أسكنه

تقدّمي حرفا وريحانةً واستبسلي في خضرة مؤمنة


سلام دواي
اتذكر ما لم استطع ان أقرأه سابقا
أدونه على هذه الكاتوبة الصغيرة
تذكرني بخطي السيئ
لم يكن سيئا جدا في اليوم الاول،
ولكني في اليوم التالي افشل في قراءته،
فاكتب واحدة اخرى جديدة


عبد الزهرة المنشداوي
- كيف وصلتم؟
مالكم لاتيجيبون.!!
ادخلوا فأنتم تقفون وتبتسمون ولاتتكلمون، ادخلوا قلت لكم. من أرشدكم لبيتي؟. بعد كل هذه السنين،كيف ذكرتموني؟. لم تتغيروا،  كما عهدتكم،؟. لا تعلمون كم عرفت معنى الضياع،الوحدة،وتفاهة كل شيء. الحزن تجرعته، والخوف احاط بي لا اعلم لما صار كل شيء مراً. كيف خطر لكم تذكري؟.


بلقيس الملحم - السعودية
"المحبة قوية كالموت"
نشيد الإنشاد


من أين قبلته؟
وكيف سرت في روحي أنفاس غريب
سرق لونًا من السماء


عباس دايش
أترين
البحر لصا
يسرق الغرقى
الى عمق دفين
أترين
النار تبكي
والدخان دمعها الغارق في


علي حداد
الكلمة
ولى زمان.. الشلم بلم..
جاء زمان..الترللي
مثل شعبي

الاهداء

لابد من رجل يحمي البعير
من تلك القشة
التي قصمت ظهره


.......................... إلى إبراهيم البهرزي
حميد قاسم
الوحوشُ التي تأتي من الحديقة المظلمة، تخترقُ زجاجَ النافذةِ مثلَ الضوء..
تحدّقُ بي ثم تمضي الى غرفةِ النومِ.. وأنا اجلسُ متماسكاً، على الأريكة المغطاةِ بالنمل..
لا أدري للآن، ما الذي تفعلهُ الوحوشُ وهي تدمدمُ بزئيرِها المكتوم
تتقّلبُ فوقَ سريري، وتنقّبُ في الدولابِ المكتظّ بجثثِ




الصفحات
1 
23 > >>