جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


سعد هادي
لا أدري هل نجوتُ أم لا؟ ها أنا أجلس الى جانب رجل عجوز فيما يشبه موقف باص، سألني عن اسمي فاخترعت اسماً، قلت له: جئتُ من مكانٍ وزمانٍ بعيدين، لا يهمني إن اقتنع أم لا، همهم بسؤالٍ آخرٍ فقاطعته:
- انتظر، أريدُ التقاط أنفاسي، ما زلتُ خائفاً، ربما هناك من يطاردني أو يترصد خطاي، سأروي لك كل شيء، لم يعد مهماً إن صدقتني أم لا.


نصوص : أسعد الجبوري
رسوم : سبهان آدم
أهو دمي القديمُ
ويلتفُ طوقاً لسفرتي نحو العدم
أم نارٌ هناك
فأنزلُها متأملاً النفسَ بكثافة
الغيبِ والغيبوبة


محمد الكريم
قال لي صديقي: لِمَ لم تكتبْ عن الهوامش وأنا على يقين بأنها تفجّر فيك ألف سؤال.
أخذتُ تساؤله على محمل الجد وقد شغلتْ الهوامش تفكيري منذ زمن، سبق وأن كتبتُ عن شخصية هامشية باعتبارها متناً في الحياة، هكذا أراه. على الرغم من كوني أبرزت السخرية بكل تجلياتها. فقد لاقى هذا النوع من الكتابة شيئاً من الرفض.. سأحاولُ أن أجمّل الصورة وازيح الغبار عنها، باعتبار الحياة حقل تجارب،


عادل الياسري
باريس سيدة،
تلبس الأجناس سترتها
زنجية بادلتك القميص
زهرة الشرّ بعينيها
لم يرك الرفقة
الكأس بعينيك
نار..،
لها في الليلة الألف


أوس حسن
مشهد(1)
بمعطف طويل..
ووجه بلا ملامح
يدخل بيتاً مهجوراً..
محدودب  الظهر يترنح  في العتمة
مثل وحش  في الأساطير..
يصعد الطابق العلوي..


نجاح الجبيلي
ينتصب الحائط أمامه ويرمي ظله العملاق على أرض معشوشبة. يلقي نظرات واهنة عليه فيعثر على خربشات حفرت على طابوقه الأصفر المتآكل. ربما هي ذكريات دوّنها أصدقاء جلسوا واستندوا عليه ودارت همساتهم حوله. حين نهضوا نفضوا دشاديشهم من ذرات الغبار. يتذكر أمه وهي تمسح الحنّاء على طابوقه تاركة آثار أصابعها عليه. قالت له أنها حلمت بالحائط وقد اعتلاه وليٌّ بملابس خضر فحلق به في الآفاق واختفى.


ترجمة حسين نهابة
(*)أليخانــدرا بيثارنيـــك AlejandraPizarnik شاعرة أرجنتينية (1936-19722)، لم تعش سوى 36 عاما،حيـاة قصيـرة لكنها محمّلة بالشِعر والمشاعر.من أعمالهــا المنشــورة :
*الأرض البعيـدة 1955
*البـراءة الأخيـرة 1956
*المغامـرات الضائعـة 1958
*شجـرة ديانـا 1962
*الأشغـال والليالـي 1965
*استخراج حجـر الجنـون 1968


علي حداد
الكلمة 
أن أضحي من أجل شجرة..
أعرف إنها ستثمر..ومن أجل
كلمة..أعرف جيداً إنها الحياة.
                                      الإهداء
  إلى حضيري أبو عزيز.. وجواد                             
    وادي.. وداخل حسن وصديقتي الجميلة  لميعة توفيق..لأنهم أضفوا على الحياة  مطراً.. ورعداً............ المؤلف


وسام هاشم
لنذهب إلى البيت معاً.
ملائكةٌ مغفلون.
جنودٌ هاربون وآخرون قتلى لم يهربوا.
عشرةُ لاجئين جدد ولاجئٌ عتيقٌ مثل ساعةِ جدار، كلّهم عبروا البحرَ وغرقوا في البرّ.
قططاً نسيَها رجالٌ عطوفون.
نعاسٌ في حضن أنثى، أنثى في حضنِ ليلٍ كثيرِ كأنهُ قمحٌ.


عبد العزيز الحيدر
فوق سماء المدينة  جوع... أهو جوع قدري..جوع طارئ أم متوارث؟ لا أحد يمكنه الجزم بشيء  ثابت  في هذا الشأن الواقع  تاريخياً. والحاضر في الوضع الحالي...كتب الكثير من الرحالة.. ومن عصور مختلفة عن نجمة  كانت معلقة في  أحد أبوابها السبعة..نجمة مطفأة الضوء... كانت يتيمة.دائمة البكاء والنحيب..وكذلك طوال التاريخ ألشفاهي الذي ينقل أخباره الآباء والأجداد للأبنـــاء والأحفاد


زهير بردى
إنانا في الليل

على الأرجح

تثملُ بكلامِ نقّارِ خشب جسدها

في حديقةِ الضوء

تنزلُ من عينيها جنيّة


سلام دواي
تهيأت للعدو بقصيدة هجائية
احتفظ بها بدرج المكتب بلا أسم
لكن العدو لم يظهر أبداً،
من ظهر كان أقل كثيراً من تلك القصيدة،
لماذا لا أكف عن الكتابة بقوة مفرطة؟
هذا السؤال سأحمله معي بلا جوابه،




الصفحات
1 
23 > >>