جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


محمودالنمر                           
لم تكن لدي فكرة ان الموت انهى هذه الكثرة   
مرة ً للخيول
مرة ً للنعاس
مرة ً للضجر
النعشُ فوق الرؤوس ِ
رقصة ً للموت
القبورُ زوارق ٌ في نهر العدم
اشعل ثقابك َ مرة ً للخيول التي لاتمر
خذ جمرتين على راحتيك
وامض ِ


سوسن السوداني
1
وأنا اقطنُ شهيقـَكَ
وزفيرَكَ
      لن يلفظَ أنيابي التي 
                انشبتُها في رحيقـِكَ
سألجُ في ظلـِّكَ
وأنفذُ لثنايا روحِكَ
من حيث تدري
وربما...
      من حيث لا تدري


كما لو أن ظلاً هبط على ذاكرته وأغرقها على حين فجأة. هكذا لم يستطع أن يفهم، أو أن يفسِّر؛ كيف وصل إلى هنا، إلى هذه البلدة التي تبدو وكأنها خارجة، لتوِّها، من كارثة زلزال أو فيضان؟.


شوقي البرنوصي                              تونس

بُرْغِيٌّ
يُدَوِّرُني القَدَرُ لَوْلَبِيًّا كبرغيٍّ ليقرنني بالحياة
نَسِيَ أنَّ الاستعاراتَ تخبو في كل خُطْوَةٍ
باحثًا عن إِشْرَاقَةٍ, أَجُولُ من ذاتي إلى ذاتي
مثل صيرورة كرمة العنب الأوروبي “vitis vinifera”
متسلِّقًا تعبي و زاحفًا إلى غيبٍ مشبعٍ بالجمال
لا صَدأََ يُهَدِّدُ نُتوءاتِ الغبطةِ في إحْسَاسِيَ المخدوشِ ولا غضب
أنتظرُ المِفَكَّ المتعطِّشَ للإلهِ  بِبَصمةٍ أرسُمُهَا على جِداريَّتِهِ.


حسين عجيمي
هو الليلُ.. ثانيةً
يُرعبُ وجه النهارْ
والمنفيّون يحملون قسوة الموتْ
كملوكِ بابل!!
عُراة المدينةْ
يُسترون مجيء الفوضى
والريحُ .. تصفرُّ كُلّما رأتك وحيداً،
(.  .  .)


عبدالمنعم الامير

لي صمتك الآتي،
فلن أكتمهْ
فاقرأ جنوني فيك،
كي أرسمهْ


عواد ناصر

عسل

ألم تسأمي غَزَلي؟
نحنُ في دورةِ المغزلِ. والخيوطُ الحريرُ ستبني لنا جنّةَ الموئلِ.
غير أن النسيجَ تبلّلَ حيثُ النشيجْ
        يبلّلُ مقتنيات النساءِ كما يقتضي الباهُ
        قلتُ لنيرانكِ: اشتعلي...
إن ما سالَ ليس النشيجُ..
ولكنّهُ عَسَلي.


نصير الشيخ
في زمن مفجوع
تشربني حنا ياك،
ويغسلني ضوء يرتج بأجواز الشهوات..
يامن يصهل في فخذيها الآه..
وتأسرها غيمة شبق بين النهدين
        ياامرأة تصنعها نار قارعة
        بمياديني.


صلاح حسن

جدار جداران جدران
الباب المقفل جدار
والاسلاك الشائكة
الزحام جدار .


نزار عبد الستار : تخيلنا ان نجده واقفا بنحول يشف عن هيكله الروحي، ينتظر ان ننتشله من نفايات جمعها مدة أربع وعشرين سنة قضاها متعذبا بحب مميت. اضطررنا، أثناء اشتباهنا بمصدر الأنين، إلى فتح طرق خاطئة مبعدين عن تسرعنا مئات الاكياس محكمة الإغلاق




الصفحات
<< < 3132
33