جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » قضايا


نوزاد حسن
  موقفان أثارا انتباهي كثيراً,وأنا في الحقيقة أعجب كيف يمكن أن يصدر مثل هذين الموقفين من شخصين يمارس كل منهما فعل الكتابة.
  الموقف الأول تحدث فيه أحد الكتّاب عن دهشته وهو ينهي روايته الاولى,وكأنه يقتحم مكاناً يحرم عليه الدخول فيه.


أ.د. ضياء نافع
ناقشني أحد أصدقائي  حول مقالتي بعنوان –  (الشعر أعلى من السياسة) , والتي نشرتها قبل مدة. لقد استعرضت في تلك المقالة بحثاً متكاملاً ومعمقاً للباحثة الروسية أ.د. ميخايلوفا, والذي كان بعنوان – (الشعر أعلى من السياسة) , حيث تناول احتفال الاتحاد السوفيتي بالذكرى المئوية الأولى لوفاة بوشكين عام 1937 , وكيف أن الباحثة وصلت الى استنتاجها ذاك , وهو إن الشعر أعلى من السياسة , إذ إنها حاولت أن تثبت في بحثها ,


علي سرمد
ما زال أغلب المعنيين بالحفاظ على الهوية العربية بشقيها الاسلامية والقومية، وربما في عصرنا الآني أصبحت أكثر بروزا من طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام من أجل ترسخيها في الذاكرة الجماعية من جانب، وتقديم صورة مزيفة لكل عملية تحديث تحاول عقلنة الثقافة من جانب آخر، وعليه فإن الحفاظ على الهوية يكمن في بناء أسيجة ومهاجمة الحركات التي تعمل على ردم الفجوات الموجودة في الثقافة العربية،


اعداد/ عنفوان فؤاد
أصبح التلوث العالمي أمر في غاية الخطورة، والمساهم الأول في هذا التلوث هو نحن بسبب كمية ما ننتجه يوميًا من قمامة ونفايات بمختلف أنواعها وأضرارها.
من هذا المنطلق قرر المصور اﻷميركي"ڨريك سيگال"ولاية كاليفورنيا، إطلاق مشروع الصدمة، بهدف توصيل رسالة إلى مسامع وأعين العالم بمدى خطورة وأبعاد هذا التلوث،


صلاح نيازي
خاض يوسف الخال في ميادين فكرية عديدة، وكان حريصاً ـ فيما يبدو ـ على أن يجلّي في كل منها: الشعر، التنظير الأدبي، المسرح، الترجمة، وأصدر مجلة «شعر»،  طموحات كهذه لا يعتامها إلا شعراء قلائل في العالم، تيسرت لهم الموهبة، والعدة الثقافية، وأهم من هذه وتلك، تشوف البيئة الى مخاض جديد، كما حدث بانكلترا في الربع الأول من القرن الماضي.


أحمد ضياء / العراق
تحت الكثير من التطورات التي صاحبت هذا المفهوم، وتضاريس الأنساق الأدبية، ظل النقد الثقافي مصطلحاً خارج التجليات اليومية، رغم أهليته في الاشتباك مع هذه الأمور، إلّا أن عقلية الفارس العربي الأوحد، والبطل المغوار ظلت مصاحبةً لهذا الأمر.


علي سرمد
لطالما نتساءل، من أين يأتي الفكر الأحادي؟ وكيف يُزرع الحقد في نفوس الناس؟، وكيف يصبح تهميش الآخر بنية ذهنية مترسخة في وعي المجتمع؟ وكيف تصبح الثقافة سيفاً مسلطاً على رقاب الآخر؟
بدءا أقول إن المناهج التعليمية والتي يجب النظر إليها باستمرار وإعادة بنائها من أجل الرقي بمراحل التطور والعصر الذي يعيشه الانسان المعاصر،


د. خزعل الماجدي
أطلّ المفكر المغربيّ (محمد عابد الجابري) على العرب وتراثهم إطلالةً جديدة وغير مسبوقة، في حينها، أحدثت جدالاً واسعاً في الأوساط الفكرية والفلسفية العربية المتنورة، وكذلك في الأوساط السلفية  المحافظة، وكان الجابري يمتاز بأسلوب سلس في طرح أمور معقدة  مما جعله سهل التداول والانتشار وهذه ميزة فريدة امتاز بها.


نوزاد حسن
  في هذه الأيام أفكر كثيراً بسر اهتمام الكثيرين بكتابة الشعر، أبحث عن اسباب هذه الظاهرة الغريبة التي زادت عن حدها الطبيعي. ومن الغريب حقاً أن تجد زميلاً يتحدث عن جمعه لمجموعة شعرية ثالثة دون أن يفكر كيف ستصل الى القرّاء.


ترجمة: عباس المفرجي
إذا كتبت كتاباً عن الكحول والكُتّاب، كما فعلت أنا، فالسؤال الذي سيُطرَح عليك أكثر من أي سؤال آخر: ماذا عن النساء؟ أهناك أي كاتبات كحوليات؟ وهل قصصهن هي نفسها قصص الرجال،


نوزاد حسن
    هذا السؤال غريب جداً لأنه ببساطة شديدة، سؤال غامض وغير دقيق هكذا يراه الكثيرون كما اظن. لكن هل عبر قارئ قصائد البريكان بصراحة عما يحسّ به وهو يقرأ نماذجه الشعرية القاسية القليلة الاستعارات القصيرة المسافرة في عوالم بعيدة.


حمزة عليوي 
غرفة شبه معتمة بمصباح شاحب حُشرت حشراً في اقصى البيت.. غرفة بلا نوافذ، وبباب حديد.. ذات صباح استيقظت لأجد نفسي نائماً فيها. لا اتذكر الآن متى استيقظت، اول الفجر أم آخر ساعات الصباح.




الصفحات
1 
23 > >>