جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


أحمد ثامر جهاد
رغم أن حياة"جي دي سالنجر"التي اتسمت بالعزلة الطويلة بعيداً عن الناس والاضواء الى حين مماته عام 2010 ظلت أشبه بأحجية جذابة تثير فضول الكثير من المهتمين وعشاق أدبه حول العالم، إلا أن السينما- على نحو غير معتاد- لم تجرب الاقتراب من تناول سيرة هذا الكاتب أو معالجة أعماله على الشاشة لأسباب قد تتعلق بالرفض الذي واجه به سالنجر معجبيه الى الدرجة التي أغلق فيها- يوماً ما-الباب بوجه اثنين من كبار المخرجين السينمائيين


سامي عبد الحميد
عندما انتمينا إلى فرع التمثيل بمعهد الفنون الجميلة عام 1950 مع الصديقين (يوسف العاني) و(بدري حسون فريد) بعد ان أكملنا دراستنا في كلية الحقوق – القانون حالياً كنا نشعر بضرورة ان نتزود بالثقافة المسرحية ولم نكتف بتلقين اساتذتنا (حقي الشبلي) و(ابراهيم جلال) و(جاسم العبودي المعلومات المقتضبة عن فن التمثيل وهنا أذكر أن لا أحد منهم قد أشار إلى طريقة ستانسلافسكي.


علي النجار
حينما تنحدر من جسر الجمهورية في بغداد باتجاه ساحة الحرية، وأنت على مرتفع الجسر تواجهك لافتة كونكريتية واسعة ممتدة، فارغة إلا من نحت برونزي لشخصية غريبة مشتبكة وقضبان سجن سائبة(المرأة حاملة المشعل)، احتلت مكانها وسط مساحة النصب لحوالي عام أو أكثر بقليل. ولغرابة هذه المنحوتة وضآلة حجمها بالنسبة لليافطة الكونكريتية،


أحمد ثامر جهاد
بعد أن أُطيح باليوتوبيات السردية الكبرى التي كانت تَعِد بمستقبل مثالي للبشرية، خيّر ومأمول، توارت صور المدن الفاضلة وكذا أخلاقيات السياسة والحكم والمجتمع ومعها آمال كبيرة خلف حداثة المذاهب العقلانية والتجريبية والنفعية، الرهان الذي اعتبر أليق بعصر صناعي ناهض لا يعول كثيرًا على التمنيات ولا على آلهة الأسلاف في رسم قواعد الحياة ومساراتها،


ترجمة: ستار كاووش
أمستردام ٢٧ تموز ١٨٧٧

تيّو العزيز
شكراً على رسالتك الأخيرة. سمعتُ من الأهل بأنك قد زرتَ مَوف في مرسمه. أظنهُ كان يوماً مميزاً بالنسبة لك، أرجو أن أسمع منك عن تفاصيل هذا اللقاء في أقرب فرصة. ستجد مع هذه الرسالة ثلاثة أعمال ليثوغرافية صغيرة، مساهمة مني _وأرجو أن تكون جيدة_ لمجموعتك من الأعمال الطباعية.


ترجمة: ستار كاووش
رامسغيت ١٧ نيسان ١٨٧٦
أبي وأمي العزيزين
محبتي لكما ولباقي العائلة، وأرجو أن التلغراف الذي أرسلته قد وصلكما. تساءلت مع نفسي وأنا أغادر، والحزن يملأ قلبي، ترى هل يمكننا إختيار سعادة البقاء معاً، أم إننا مرغمون على الفراق الذي يثير الحزن والكآبة؟ لقد كُتِبَ علينا أن نفترق عن بعضنا مراراً. لكن،


فاروق مصطفى
برحيل القاص والروائي الدكتور (زهدي الداوودي) عن عالمنا في المانيا انطفأت شعلة أخرى من تلك الشُعل الثقافية التي أضاءت المشهد الثقافي العراقي وانهدّ عمود آخر من الأعمدة التي استندت إليها مجموعة كركوك وتعد هذه فاجعة أخرى تصيب هذه الجماعة فلم يبقَ في ساحتها إلا اثنان فاضل العزاوي


ترجمة: ستار كاووش
باريس، ١٥ تموز ١٨٧٥

تَيّو العزيز
أكتب لك لأخبرك بأن عمي فنسنت كان هنا مرة أخرى، وقد قضيتُ معه بعض الوقت، حيث تحدثنا حول الكثير من الأشياء، ومنها تفاصيل العمل. وقد سألته عن إمكانية إنتقالك الى باريس،


ترجمة: ستار كاووش
الرسالة الأولى
لاهاي، كانون الثاني ١٨٧٣

تَيّو العزيز

لا تعرف مدى سعادتي بوصول اخبارك عن طريق العائلة، مدهش أن تسير أمورك بشكل جيد في بروكسل. حافظ على إنطباعك الاول عن المدينة، حينها ستشعر بأن كل شيء سيمضي على مايرام. أعرفُ واقدر جيداً كيف تكون البدايات غريبة وصعبة في أغلب الأحيان،


أحمد ثامر جهاد
في حوار استثنائي بين القناصين الغريمين يشير القناص العراقي في سياق حديثه عن شكسبير وروبرت فروست وبعض شعراء امريكا الى قصيدة الغراب الشهيرة (1845) للكاتب ادغار الان بو، أحد أهم رموز الثقافة الامريكية ويلمح المشهد (ايزاك يضطجع شبه نائم والغراب ينهش لحمه)


نجاح الجبيلي
في تشرين الأول عام 1899 حضر جيمس جويس حين كان عمره 17 سنة للمحكمة في قضية استمرت ثلاثة أيام في دبلن في جريمة مروعة لأخيه بحق صاموئيل جايلدز. سمحت له هذه الحادثة أن ينسج المراجع في القضية خلال روايته”يوليسيس”بضمنها اللحظة التي يكون فيها البطل ليوبولد بلوم


ترجمة : محمد سهيل احمد
  الروائية والمحرّرة في (الغارديان) اليزابيث دَي  (Elizabeth  Day)  اختارت، من وجهة نظرها، عشراً من افضل مشاهد الحفلات الراقصة في الروايات العالمية، معظمها جرى إخراجه سينمائياً، وفي ما يلي قائمة باختياراتها العشر، التي تضمنت روائياً واحداً روسياً واثنين أميركيين وسبعة إنكليز:




الصفحات
1 
23 > >>