جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


ترجمة: ستار كاووش
لاهاي ٣ آذار ١٨٨٣
تَيّو العزيز
أرسل لك هنا تخطيطاً سريعاً لمطعم شعبي قضيت فيه بعض الوقت، هذا المكان يكتظ بالناس الذين يتناولون الحساء بسرعة ويمضون لحال سبيلهم. يحتوي المطعم على صالة كبيرة يملؤها الضوء الذي يسقط من الأعلى بعد أن يخترق باباً مرتفعاً في جهة اليمين. لقد رسمت المشهد مرة أخرى وبشكل كبير في المرسم،


الرسالة الرابعة عشرة
ترجمة: ستار كاووش
لاهاي ٢٢ اكتوبر ١٨٨٢
تَيّو العزيز

لقد وصلتني رسالتك والنقود التي معها، وقد اسعدني ذلك كثيراً. انت تعرف ما يعنيه لي تواصلك معي بهذه الطريقة، فما تقوم به يعينني بشدة ويجعلني أقف على قدمَيَّ بثقة وقوة. المناخ هنا في لاهاي خريفي بمعنى الكلمة. المطر متواصل والبرد يلفح كل شيء،


صلاح سرميني
في محادثةٍ صوتية مع الناقد السينمائي الفلسطيني الراحل”بشار إبراهيم"، أشار (بدون أن يكون ذلك انتقاداً) بأنني أكتب عن أفلامٍ لا يستطيع القارئ العربي مشاهدتها، مثل تجربة السينمائي الفرنسي”جيرار كوران"، وكانت إجابتي، بأنني لستُ مسؤولاً عن ما هو متوفرّ، أو غير متوفرّ في الأسواق العربية من أفلام، وفي نفس الوقت، لو فكرتُ بهذا الأمر،


ترجمة: ستار كاووش
الرسالة الثالثة عشرة

لاهاي ٣ أيلول ١٨٨٢
تَيّو العزيز
وصلتني تواً، رسالتك الجميلة التي أسعدتني كثيراً. وبما أن يومي الآن هادئ، وليس لديَّ الكثير مما أقوم به، لذا أكتب إليك مباشرة. أردت أن أحدثك بشكل خاص عن بعض التفاصيل التي ذكرتها في رسالتك. كم هو ممتع ما كتبته حول عمّال مونمارتر،


سهيل سامي نادر
بين عامي 1961 و 1962 كان خالد بابان يعدّ نفسه كي يكون فناناً ومعمارياً. في الفن رسم بالزيت بعض المشاهد الواقعية من مدينة بغداد، وفي المعمار كان يرسم المخططات الأرضية لمشاريع وأبنية أمانة العاصمة حيث كان يعمل. كان يخوض عتبات التجارب الأولى التي ستطويها سنوات من التجربة الحقلية في العمارة والتصميم والرسم. في تلك السنوات رسم سوقاً تقليدية،


ترجمة: ستار كاووش
الرسالة الثانية عشرة
لاهاي، الأحد ٧ آيار ١٨٨٢
تَيّو العزيز
أخبرك بأنى قد إلتقيتُ موف *مؤخراً، وجرى بيننا حديث محبط وغير لائق، بل يحمل الكثير من القسوة، مما أدى إلى قطيعة واضحة بيننا. ولأنه تجاوز كل الحدود في كلامه معي، فهذا يعني بأننا إفترقنا الى الأبد. لقد تمادى وهو يطعنني بكلماته،


أحمد ثامر جهاد
رغم أن حياة"جي دي سالنجر"التي اتسمت بالعزلة الطويلة بعيداً عن الناس والاضواء الى حين مماته عام 2010 ظلت أشبه بأحجية جذابة تثير فضول الكثير من المهتمين وعشاق أدبه حول العالم، إلا أن السينما- على نحو غير معتاد- لم تجرب الاقتراب من تناول سيرة هذا الكاتب أو معالجة أعماله على الشاشة لأسباب قد تتعلق بالرفض الذي واجه به سالنجر معجبيه الى الدرجة التي أغلق فيها- يوماً ما-الباب بوجه اثنين من كبار المخرجين السينمائيين


سامي عبد الحميد
عندما انتمينا إلى فرع التمثيل بمعهد الفنون الجميلة عام 1950 مع الصديقين (يوسف العاني) و(بدري حسون فريد) بعد ان أكملنا دراستنا في كلية الحقوق – القانون حالياً كنا نشعر بضرورة ان نتزود بالثقافة المسرحية ولم نكتف بتلقين اساتذتنا (حقي الشبلي) و(ابراهيم جلال) و(جاسم العبودي المعلومات المقتضبة عن فن التمثيل وهنا أذكر أن لا أحد منهم قد أشار إلى طريقة ستانسلافسكي.


علي النجار
حينما تنحدر من جسر الجمهورية في بغداد باتجاه ساحة الحرية، وأنت على مرتفع الجسر تواجهك لافتة كونكريتية واسعة ممتدة، فارغة إلا من نحت برونزي لشخصية غريبة مشتبكة وقضبان سجن سائبة(المرأة حاملة المشعل)، احتلت مكانها وسط مساحة النصب لحوالي عام أو أكثر بقليل. ولغرابة هذه المنحوتة وضآلة حجمها بالنسبة لليافطة الكونكريتية،


أحمد ثامر جهاد
بعد أن أُطيح باليوتوبيات السردية الكبرى التي كانت تَعِد بمستقبل مثالي للبشرية، خيّر ومأمول، توارت صور المدن الفاضلة وكذا أخلاقيات السياسة والحكم والمجتمع ومعها آمال كبيرة خلف حداثة المذاهب العقلانية والتجريبية والنفعية، الرهان الذي اعتبر أليق بعصر صناعي ناهض لا يعول كثيرًا على التمنيات ولا على آلهة الأسلاف في رسم قواعد الحياة ومساراتها،


ترجمة: ستار كاووش
أمستردام ٢٧ تموز ١٨٧٧

تيّو العزيز
شكراً على رسالتك الأخيرة. سمعتُ من الأهل بأنك قد زرتَ مَوف في مرسمه. أظنهُ كان يوماً مميزاً بالنسبة لك، أرجو أن أسمع منك عن تفاصيل هذا اللقاء في أقرب فرصة. ستجد مع هذه الرسالة ثلاثة أعمال ليثوغرافية صغيرة، مساهمة مني _وأرجو أن تكون جيدة_ لمجموعتك من الأعمال الطباعية.


ترجمة: ستار كاووش
رامسغيت ١٧ نيسان ١٨٧٦
أبي وأمي العزيزين
محبتي لكما ولباقي العائلة، وأرجو أن التلغراف الذي أرسلته قد وصلكما. تساءلت مع نفسي وأنا أغادر، والحزن يملأ قلبي، ترى هل يمكننا إختيار سعادة البقاء معاً، أم إننا مرغمون على الفراق الذي يثير الحزن والكآبة؟ لقد كُتِبَ علينا أن نفترق عن بعضنا مراراً. لكن،




الصفحات
1 
23 > >>