جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » اعمدة » استدراك


علاء المفرجي
استعاد المثقفون دورهم الحقيقي في الحراك الشعبي الأخير، وهو الدور الذي لطالما كان مجالاً للنقد بسبب التلكؤ من المشاركة، أو النظر إلإليها باستعلاء غير مبرر، لكن حركة الاحتجاج الأخيرة أكدت  إنَّ المثقف لايملك سلاحاً ، سوى وعيٍّه القادر على الإكتشاف لامن من خلال تلك المشاركة التي تمس الحدث، بل تعداها الى تمثل الحدث والانفعال به، فكان الضوء والمجس في الوقت ذاته .


علاء المفرجي
أسئلة كثيرة طرحها كريستيان غوشيل في كتابه الذي نشرته دار «المدى»: «موسوليني وهتلر... قصة تشكيل الحلف الفاشي»، الذي يتناول العلاقة التي نشأت بين هذين الديكتاتوريين في واحد من أكثر الانعطافات التاريخية خلال القرن الماضي. ما الذي جمع هتلر وموسوليني معاً؟


علاء المفرجي
وقع بين يدي أخيراً أحد الكتب الذي استهواني عنوانه، وأخذني محتواه المبتكر والمهم الى قراءته بشغف، والكتاب الذي يحمل عنوان (صورة بغداد الافتراضية في المخيال اليهودي العراقي) لمؤلفته د. خالدة حاتم علوان والصادر عن دار مكتبة عدنان ..


علاء المفرجي
هل استطاع الفن أن يتمثل حجم الكارثة التي مرّ بها الشعب العراقي على مدى أكثر من ثلاثين عاماً من حروب وحصارات وقمع سلطوي.. وأن يقدمها لا كوثيقة دامغة حسب، بل صرخة من أجل الانعتاق,


علاء المفرجي
مازال الشاعر السياب حاضراً في التجارب الشعرية الحديثة على الرغم من التباين فيما بينها وتنوع علاقاتها والحوار فيما بينها.لكن ما حققه السياب بعد 55 عاماً على غيابه،


علاء المفرجي
الى/ رياض قاسم
لان تاتو تعني بالجديد، ولان الستينيات نادت بالجديد، وغير المألوف، خصصنا هذا العدد لهذه الحقية المحتدمة والملتبسة، الستينيات والتي مازالت اصداؤها تتحرك بين ظهرانينا ..


علاء المفرجي
ينشغل بإخلاص صديقي الناقد السوري بندر عبد الحميد منذ أكثر من أربعة عقود في الترجمة والنقد، متابعاً وبكثير من الحرص لنصوص إبداعية ونقدية في الأدب والفن، يعضدها بمؤلفات عديدة، وقد كانت السينما إهتمامه الأساس فبالاضافة للكتابة لها فقد شغل على مدى هذه السنين وظائف كثيرة معنية بالسينما لعل أبرزها إدارته لتحرير مجلة الحياة السينمائية، التي انفردت بالمحافظة على صدورها منذ اكثر من ثلاثة عقود.


علاء المفرجي
تجول ساغان في سيرة برنارت على مدى مئة رسالة عُرضت فيها كل تفاصيل حياتها وآرائها في الفن والحياة، ومعاصريها، في كاتب (ضحك لايكسر) الصادر عن المدى حديثاً.
رسائل مفترضة شكّلت لحوار طويل بين اثنتين، لم تلتقيا أبداً، فبينهما ما يربو على مئة عام. ويشكل هذا الحوار إعادة إنتاج سيرة هذه الممثلة العظيمة..


علاء المفرجي
كانت الفكرة أن يكون ملحقاً ثقافياً يصدر عن القسم الثقافي بدأنا الإعداد له وانضم إلينا الزميل نزار عبد الستار الذي كان يعمل سكرتيراً للتحرير لنباشر بإصدار عدد تجريبي كـ (مدراء تحرير) من دون طبعه وتوزيعه.. وكان العدد بلا اسم، عدا عن كونه (ملحقاً) ثقافياً، حيث تمّ عرضه على رئيس التحرير الاستاذ فخري كريم، فحاز إعجابه،


علاء المفرجي
بماذا فكر قاتله، قبل أن يضع يده على زناد سلاحه، هل كان يعرف علاء مشذوب، هل أبصر صورة لكتاب له، هل صادف يوماً أحد تلامذته، يقيناً إن كل ما يعرفه قاتل علاء مشذوب عنه إنه ليس سوى مهمة أوكل بتنفيذها من قبل أسياده، ويجب أن ينجزها بسرعة وبحذر.


علاء المفرجي
عن كوابيس هلسنكي اتحدث، وعن إستشراف المستقبل ايضا الذي انطوت عليه هذه الرواية التي كتبها الصديق يوسف ابو الفوز.
فبعد سقوط الدكتاتورية عام 2003، عاد ابو الفوز الى وطنه مثل باقي المنفيين والذي أضطر لمغادرته عام 1979 لأسباب سياسية،


علاء المفرجي
إن المفهوم المتعارف عليه للرواية التاريخية، الذي يشكل العامل المشترك لأغلب التعريفات عن هذا الجنس الإبداعي، هو إنها عمل فني يتّخذ من التاريخ مادة للسرد، ولكن دون النقل الحرفي له، حيث تحمل الرواية تصوّر الكاتب عن المرحلة التاريخيّة وتوظيفه لهذا التصوّر في التعبير عن المجتمع أو الإنسان في ذلك العصر، أو التعبير عن المجتمع في العصر الذي يعيشه الروائي، ولكنه يتخّذ من التاريخ ذريعة وشكلاً مغايراً للحكي.




الصفحات
1 
23 > >>