جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » اعمدة » استدراك


علاء المفرجي
أكثر من شبهٍ بين تظاهرات شعبنا في كل مدن العراق، وكومونة باريس عام 1870.. إن كان في أسبابها، أو بنيتها الجماهيرية، أو حتى بالاتهامات التي وجهت لها حتى الآن.. لكنها حتما لن تكون متشابهة فيما ستؤول إليه..


علاء المفرجي
منذ ترسيخ الصناعة الورقية وانتظام صدور الجرائد والدوريات العربية في بداية القرن العشرين عانت المجلات الثقافية العربية فترات تألق وضمور.. تبعاً للظروف الاقتصادية والسياسية السائدة.. فقد صدرت نهاية القرن التاسع عشر مجلة (الاستاذ) لعبد الله النديم و(الهلال) لجرجى زيدان، فتوقفت الأولى،


علاء المفرجي
الزلزال الذي اجتاح أمة العرب قبل عقد من الزمن،  وزلزل الأرض تحت أقدام دكتاتوريات، والتي ما كان لأحد أن يتخيل أن غضباً بهذا الحجم سيتفجر دفعة واحدة في أكثر من بلد عربي وتتهاوى من شدته أصنام ورموز، وأيضاً منظومة سياسية واجتماعية وثقافية كانت قد نمّطت صورة الحياة في هذه البلدان. هذا الحدث الذي شكل انعطافة مهمة في تاريخ المنطقة والعالم،بل إنه أرّخ لمرحلة جديدة في التاريخ العربي وإن لم تتحدد ملامحها بعد.


علاء المفرجي
قبل عشرة أعوام رحلت عن عالمنا دوريس كيلياس المستشرقة الالمانية وأبرز من ترجم الأدب العربي الى الالمانية. اذ بلغ ما ترجمته خلال مايقرب من أربعة عقود نحو أاربعين عملاً روائياً وقصصياً عربياً. كان لأعمال نجيب محفوظ النصف منها تقريباً وهو ما جعلها تحظى بلقب مترجمة نجيب محفوظ...


علاء المفرجي
منذ المكارثية وحتى مشارف القرن الجديد طرقت هوليوود الكثير من الأساليب والتوجيهات لتكريس هذه الحقيقة أو تلك والتي ما تزال الهدف الأساس الذي يشغل القائمين على صناعة السينما في هوليوود، وإن كان للناقد والسيناريست جوان وراد لوسن في كتابه المهم (السينما ومعركة الأفكار)


علاء المفرجي
تصادف هذه الايام الذكرى العشرين لرحيل المخرج ستانلي كوبريك، وهو واحد من أشهر رموز السينما في القرن الفائت، وممن كانوا يرفعون شعار"السينما للتفكير وليست للتسلية فقط". وكوبريك المخرج الذي لم تخل قائمة سينمائية من أعماله، فقد وضع لفترة طويلة في قائمة أفضل مخرجي السينما..


علاء المفرجي
شاهدت فيلمه (المحنة) وهو عن لندن العاجة بفوضى الزحام والحركة وعن أبن كاتب وأكاديمي عراقي يواجه محنة من نوع خاص تتعلق في نشر كتابه الأول عن مذكرات ومأساة والده والذي اغتيل في بغداد بعد عودته عام 2003.


علاء المفرجي
لم يكن التصوير الفوتوغرافي في بداياته فنا معترف به، لم تكن الصورة سوى ذكرى للحياة اليومية، ولايمكن لنا ان ننسى انها ولدية اختراع، بمعنى اوضع انها صناعة قبل كل شيء..فالصورة كما ترى فرانسوا ساغان تبدو انها تملك علاقة اكثر براءة،


علاء المفرجي
يقترح الصديق الفنان التشكيلي ستار كاووش على تاتو ان ننشر ترجمته لرسائل الفنان العالمي كوخ، وهي كثيرة فاقترحت عليه بدوري ان ننشر بعضاًَ منها،  لتنبيه القارئ على ضرورة ان يضمها كتاب فيما بعد لتكون إضافة مهمة للمكتبة الفنية العربية،


علاء المفرجي
لم تكن (أنفاسي الاخيرة) وهي السيرة الحياتية والمهنية التي كتبها لويس بونويل، تشبه فلسفته بالحياة.. ذلك إنه يعد أحد الاوائل الذين نظروا للسريالية  بمنحاهم الانقلابي الجذري في مساءلة القيم السائدة والأشكال التقليدية في علاقة الفن بالحياة والمجتمع.


علاء المفرجي
"لقد نشأت في ظل إرنستو ولا يمكنني أبداً الهروب منه..”هذا مايقوله الشقيق الاصغر لتشي غيفارا، وهو أيضاً ما يتردد عند كل مجايليه الذي عاشوا ثورته خلال الستينيات ايام احتدام المدّ الثوري وبروز اليسار، بل وبروز الغيفارية وحرب العصابات، واشهار العداء لأميركا.


علاء المفرجي
الستينيات والستينيون سيبقون الى سنوات مقبلة كثيرة، محل نقاش وتذكير رغم كل الاعتراضات على تجييل الحقب والمراحل التأريخية، ذلك أن الستينيات سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً،




الصفحات
1 
23 > >>