جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » اعمدة » استدراك


علاء المفرجي
ينشغل بإخلاص صديقي الناقد السوري بندر عبد الحميد منذ أكثر من أربعة عقود في الترجمة والنقد، متابعاً وبكثير من الحرص لنصوص إبداعية ونقدية في الأدب والفن، يعضدها بمؤلفات عديدة، وقد كانت السينما إهتمامه الأساس فبالاضافة للكتابة لها فقد شغل على مدى هذه السنين وظائف كثيرة معنية بالسينما لعل أبرزها إدارته لتحرير مجلة الحياة السينمائية، التي انفردت بالمحافظة على صدورها منذ اكثر من ثلاثة عقود.


علاء المفرجي
تجول ساغان في سيرة برنارت على مدى مئة رسالة عُرضت فيها كل تفاصيل حياتها وآرائها في الفن والحياة، ومعاصريها، في كاتب (ضحك لايكسر) الصادر عن المدى حديثاً.
رسائل مفترضة شكّلت لحوار طويل بين اثنتين، لم تلتقيا أبداً، فبينهما ما يربو على مئة عام. ويشكل هذا الحوار إعادة إنتاج سيرة هذه الممثلة العظيمة..


علاء المفرجي
كانت الفكرة أن يكون ملحقاً ثقافياً يصدر عن القسم الثقافي بدأنا الإعداد له وانضم إلينا الزميل نزار عبد الستار الذي كان يعمل سكرتيراً للتحرير لنباشر بإصدار عدد تجريبي كـ (مدراء تحرير) من دون طبعه وتوزيعه.. وكان العدد بلا اسم، عدا عن كونه (ملحقاً) ثقافياً، حيث تمّ عرضه على رئيس التحرير الاستاذ فخري كريم، فحاز إعجابه،


علاء المفرجي
بماذا فكر قاتله، قبل أن يضع يده على زناد سلاحه، هل كان يعرف علاء مشذوب، هل أبصر صورة لكتاب له، هل صادف يوماً أحد تلامذته، يقيناً إن كل ما يعرفه قاتل علاء مشذوب عنه إنه ليس سوى مهمة أوكل بتنفيذها من قبل أسياده، ويجب أن ينجزها بسرعة وبحذر.


علاء المفرجي
عن كوابيس هلسنكي اتحدث، وعن إستشراف المستقبل ايضا الذي انطوت عليه هذه الرواية التي كتبها الصديق يوسف ابو الفوز.
فبعد سقوط الدكتاتورية عام 2003، عاد ابو الفوز الى وطنه مثل باقي المنفيين والذي أضطر لمغادرته عام 1979 لأسباب سياسية،


علاء المفرجي
إن المفهوم المتعارف عليه للرواية التاريخية، الذي يشكل العامل المشترك لأغلب التعريفات عن هذا الجنس الإبداعي، هو إنها عمل فني يتّخذ من التاريخ مادة للسرد، ولكن دون النقل الحرفي له، حيث تحمل الرواية تصوّر الكاتب عن المرحلة التاريخيّة وتوظيفه لهذا التصوّر في التعبير عن المجتمع أو الإنسان في ذلك العصر، أو التعبير عن المجتمع في العصر الذي يعيشه الروائي، ولكنه يتخّذ من التاريخ ذريعة وشكلاً مغايراً للحكي.


علاء المفرجي
انشغل الوسط الثقافي مع إعلان الحقيبة الوزارية بالبحث عن سيرة المرشح، وراحوا يختارون مثقفاً رمزاً كمرشح لمنصب وزير الثقافة بل إن البعض الآخر - طبعاً من مثقفينا- رشح نفسه لهذا المنصب، متناسياً إنه ضد هذه الآلية لإنتخاب مسؤول في الحكومة الجديدة يتعهد بمسؤولية الثقافة.


علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير


علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)


علاء المفرجي
أكثر من شبهٍ بين تظاهرات شعبنا في كل مدن العراق، وكومونة باريس عام 1870.. إن كان في أسبابها، أو بنيتها الجماهيرية، أو حتى بالاتهامات التي وجهت لها حتى الآن.. لكنها حتما لن تكون متشابهة فيما ستؤول إليه..


علاء المفرجي
منذ ترسيخ الصناعة الورقية وانتظام صدور الجرائد والدوريات العربية في بداية القرن العشرين عانت المجلات الثقافية العربية فترات تألق وضمور.. تبعاً للظروف الاقتصادية والسياسية السائدة.. فقد صدرت نهاية القرن التاسع عشر مجلة (الاستاذ) لعبد الله النديم و(الهلال) لجرجى زيدان، فتوقفت الأولى،


علاء المفرجي
الزلزال الذي اجتاح أمة العرب قبل عقد من الزمن،  وزلزل الأرض تحت أقدام دكتاتوريات، والتي ما كان لأحد أن يتخيل أن غضباً بهذا الحجم سيتفجر دفعة واحدة في أكثر من بلد عربي وتتهاوى من شدته أصنام ورموز، وأيضاً منظومة سياسية واجتماعية وثقافية كانت قد نمّطت صورة الحياة في هذه البلدان. هذا الحدث الذي شكل انعطافة مهمة في تاريخ المنطقة والعالم،بل إنه أرّخ لمرحلة جديدة في التاريخ العربي وإن لم تتحدد ملامحها بعد.




الصفحات
1 
23 > >>