جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » اعمدة » استدراك


علاء المفرجي
في سيرة الفنانة المكسيكية الأشهر فريدا كالهو، التي قدمتها للسينما مواطنتها المخرجة جولي تايمور عن كتاب سيرتها الذي وضعته المؤلفة هايدن هيراير، نحن امام واحدة من اهم الحقب التاريخية في تاريخ المكسيك كخلفية لحياة أهم الفنانات في الحركة السريالية في عشرينيات القرن المنصرم.


علاء المفرجي
خلافاً للرسامة المكسيكية فريدا كالهو، التي لم تحظ بإحاطة شاملة لسيرتها إلا بكتاب يتيم وإن كان وافياً عن الحياة الملعونة لاهم فنانة في بدايات القرن المنصرم..


علاء المفرجي
تتسابق احزاب اليمين في فرنسا للظفر بانتخابات الرئاسة، رافعة شعارات عنصرية لابد ان تكون الهجرة موضوعها الأساس.. السينما الفرنسية ليست ببعيدة عن هذا السعار اليميني من حيث كشفه،


علاء المفرجي
ما السيرة الحديثة؟ هل ثمة شكل ادبي يختلف عن شكل السيرة التقليدية؟ هل تعد وسائلها مشروعة ام يتعين تركها؟ اينبغي ان تكون السيرة فناً ام علماً؟ أهي، مثل الرواية، وسيلة للتعبير، وسيلة للخلاص،


علاء المفرجي
(غابو) الذي "حرر الجميع بروايته (مئة عام من العزلة)" ، كما رأى عبقري لاتيني آخر هو كارلوس فوينتس، رحل تاركاً إرثاً أدبياً كبيراً صنفه كأحد أهم رجالات القرن العشرين شهرة وشعبية. وبوصفه أيضا التجسيد الأهم لواحد من أخطر التيارات الأدبية في القرن المنصرم وأعني به "الواقعية السحرية".


علاء المفرجي
ولدت السينما بفضل اجتهاد مخترع وكرست كصناعة بجهود علماء اضافوا خلال مسيرة المئة عام الكثير اليها.


علاء المفرجي
بعد أكثر من مئة عام على اختراعها، تكتشف السينما،كفن، في كل مرة خاصية تغني بها خطابها، ولعل من أبرز ما يقوم به هذا الفن هو قدرته على إثارة الأسئلة القلقة والمنسية، لتتجلى أهميته في مقدرته الفائقة على التحول من مجرد عرض فني تنحصر مهمته في الترفيه والتسلية إلى أداة خطرة من أدوات الوعي والمعرفة.


علاء المفرجي
تمر هذه الأيام الذكرى السادسة لرحيل "كلود شابرول" الذي يعد من كبار المجددين في الفن السابع. ارتبط اسمه بشكل وثيق بإحدى أهم الانعطافات في تاريخ السينما، ونعني بها "الموجة الفرنسية الجديدة"،أهم تجليات فورة الستينات التي كان لفرنسا نصيب وافر فيها،


علاء المفرجي
كاتب، ممثل، شاعر، منتج، وبالطبع سينمائي، فرنسي ولد في ليون المدينة التي شهدت فجر السينما..هو أيضاً مكتشف ومخرج (سينماتون)، الذي دخل به تاريخ السينما.


علاء المفرجي
في الذكرى العاشرة لرحيل نجيب محفوظ لابد من الوقوف عند امتداد ابداعه سينمائيا ، منذ تاثر اسلوبه الادبي باللغة السينمائية التي لايمكن ان يخطئ في رصدها اي متابع لاعماله الروائية .. مرورا بموضوعات رواياته التي عالجتها السينما باسليب مختلفة .. وليس انتهاء بما شكله الفن السابع في مسيرته الابداعية طوال اكثر من سبعين عاما.


علاء المفرجي
عام 2003 تاريخ مفصلي في واقع الثقافة العراقية، مثلما هو كذلك في كل مفاصل الحياة في العراق.. ذلك ان التغيير نال بنية المؤسسة الحاكمة وثقافتها  ، ووفر فضاء للحرية ، كان من الطبيعي ان تتنفسه الثقافة بما يعيد لها موقعها المؤثر..


علاء المفرجي
على الرغم من ولوج الثقافة السينمائية مجال الاتجاهات الحديثة في النقد، الذي لم يتعدَّ  بعد أطر التجارب والمحاولات الفردية لأصحابها ، مثلما لم تتبلور بعد مدرسة نقدية محدودة الملامح. إلا أن ذلك لا يلغي على اية حال جدية هذه التجارب وجهدها في الصقل العلمي لأدوات التحليل السينمائي ودخول فن السينما طور الدراسة العلمية.




الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>