جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » متابعات


كوبولا يلتقي بطاقم فيلمه ”العراب” بعد 45 عاما من عرضه


أحمد فاضل
حضر فرانسيس فورد كوبولا، آل باتشينو، ديان كيتون، وروبرت دي نيرو وغيرهم إلى نيويورك  لإحياء الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لعرض فيلم”العراب”،
الذي يعتبر على نطاق واسع واحدا من أعظم الأفلام والأكثر تأثيرا في تاريخ هوليوود، ففي ليلة ملحمية شهدتها مؤخرا قاعة ومسرح راديو سيتي ميوزك هول وهو من أكبر المسارح في نيويورك حضور المخرج المعروف فرانسيس فورد كوبولا وأعضاء من فريق فيلمه “العراب”، حيث تم لم شملهم  في الذكرى الخامسة والأربعين لعرضه ومناقشة ما تركه من ذكرى وأثر في ليلة ختام مهرجان تريبيكا السينمائي في نيويورك، وقد استمر هذا الحدث لمدة تسع ساعات شاهد خلالها الجمهور نسخا مستعادة من”العراب”الأول والثاني، تلتها حلقة نقاش أدارها المخرج تايلور هاكفورد وكان الموضوع هو مدى صعوبة الحصول على الكلاسيكية في الانتاج السينمائي في الوقت الحاضر، رد خلالها كوبولا أنه حاول أن يكون قريبا من ماريو بوزو كاتب الرواية التي استند إليها الفيلم والتي عالجها بأسلوب كلاسيكي أحس به الجمهور وأعجبهم .
أما باتشينو فقد قال :”بدون فرانسيس، لم أكن أعرف أين سأكون؟"، وتذكر كيف حاربته  بارامونت بداية بترشيح ممثل آخر يقوم بأداء دور مايكل كورليوني الشهير وهو الدور الذي قام بتأديته أخيرا وترشح بسببه للأوسكار،  كوبولا رد معلقا :”عندما اتصلت بباتشينو بعد أن اختبر ست مرات جاءت صديقته على الهاتف حيث قلت لها :”أنا فقط بحاجة إلى أن يأتي إليّ الآن، قالت :”ماذا تفعل له؟ تعذبه!”صاحت في وجهي ثم أغلقت سماعة الهاتف “.
وقال كوبولا وهو يجلس وسط الجميع :”أنا لا أميل إلى رؤية الأفلام التي عملت عليها على الأقل لبعض الوقت، لقد نسيت الكثير منها، لكنني وجدت أنها تجربة تستحق المجازفة”، أما
كيتون فقد قالت :”إنها قامت مؤخرا بإعادة مشاهدة الفيلم بجزأيه على جهاز الكمبيوتر الخاص بها ، وقالت لم أكن قد رأيت ذلك في الثلاثين عاما الماضية وأنا لا يمكن أن أحصل على مشاهدة جيدة أكثر من ذلك، كان ذلك مذهلا جدا"، وعلى الرغم من نجاح لا يصدق لهما فقد حازا على اثنتين من الجوائز الأكاديمية، أما كوبولا فقد أصدر تحذيرا قال فيه  :”أما اليوم إذا أردنا إعادة إنتاج”العراب”فسيكلف مبالغ كبيرة حتما وسوف نحتاج إلى استوديو كبير من شأنهما أن يكونا سببا لنجاحه مع أننا لا أحد يريد الحديث عن فيلم بهذه الخطورة “.

عن / صحيفة الغارديان اللندنية



المشاركة السابقة : المشاركة التالية