جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » قضايا


سبعة أيام من القمامة.. للمصور الأمريكي فريك سيكال


اعداد/ عنفوان فؤاد
أصبح التلوث العالمي أمر في غاية الخطورة، والمساهم الأول في هذا التلوث هو نحن بسبب كمية ما ننتجه يوميًا من قمامة ونفايات بمختلف أنواعها وأضرارها.
من هذا المنطلق قرر المصور اﻷميركي"ڨريك سيگال"ولاية كاليفورنيا، إطلاق مشروع الصدمة، بهدف توصيل رسالة إلى مسامع وأعين العالم بمدى خطورة وأبعاد هذا التلوث،
عن طريق إلتقاط صور قوية ومعبرة لأشخاص يتمددون بجانب ووسط قمامتهم الخاصة والتي أنتجوها على مدار سبعة أيام ثم تم استرجاعها من صناديق القمامة خصيصاً من أجل هذا المشروع.
وقد أطلق على هذا المشروع اسم"سبعة أيام من القمامة"كما تعمد سيگال تصوير المشاركين مع قمامتهم بجانب الطبيعة الصافية وفي مساحات خضراء، لإظهار المخاطر ومدى تأثير ما نفعله بشكل مباشر على البيئة التي من المفروض المحافظة عليها لأنها تعتبر شريان الحياة ولا بد من تحقيق توازن بيئي لانقاذ مايمكن إنقاذه.
بدأ يظهر حماس"ڨريك سيگال"للتصوير الفوتوغرافي منذ سن 11، أصبح بعدها يكرس معظم مشاريعه لتصوير الرجال والنساء في مختلف الحالات.
“7 أيام من القمامة"هي واحدة من مشاريعه الصادمة، والتي تهدف إلى إعلام الأميركيين عن كمية استهلاكهم للأكل وذلك من خلال مواجهتهم بصور تمثلهم وكلها من الواقع.
لقد قام بإلتقاط صور -جيرانه وأصدقائه- وأجسادهم محاطة  بقمامتهم الخاصة بعد أن تم استردادها من صناديق القمامة الخاصة بهم في نهاية الأسبوع.
الهدف من سلسلة الصور من هذا القبيل، هو سعي سيگال إلى لفت انتباه المجتمع إلى الوضع الحالي. لإثارة جانب من شعور الاشمئزاز كي يجعلنا نفكر مليا في الطريقة التي نستهلك بها الأكل، ربما لإعادة النظر في هذا الأمر مرة أخرى بطريقة صحية أكثر.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية