علاء المفرجي

تمر بعد أيام الذكرى الخامسة لرحيل المخرج عباس كياروستامي، وهو المخرج الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما العالمية عمل في  في مجال صناعة الأفلام منذ عام 1970، أثمر أكثر من 40 فيلماً عالمياً بما فيها أفلام قصيرة ووثائقية، حقق نجاحاً في لفت الانتباه والنقد بأفلامه خصوصاً (ثلاثي كوكر) و(طعم الكرز) و(ستحملنا الريح.) يُعرف بأنه مخرج وكاتب سيناريو ومنتج أفلام بالإضافة إلى أنه عمل كشاعر ومصور ورسام ومصمم
جرافيك.



علي عبدالأمير عجام

خلال هذه الأيام وتحديداً في 26 أيار/ مايو الجاري، تكون مرّت 15 عاماً على رحيل وسيم المسرح العراقي والعربي، عوني كرومي، الذي غادر عالمنا في برلين في مثل هذا اليوم من العام 2006، وهو يجهد في لم شتات عقله وروحه وشظايا وطنه وتجربته الثقافية والانسانية.


د. عبّاس آل مسافر
هل خطر في بالنا سؤال عن دور المهنة أو الحرفة التي يمارسها الإنسان بحياته اليوميّة . . دورفي كتاباته وآرائه النقديّة إن كان ممن يشتغلون بحقل الثقافة؟
سؤال قد لا نتعرض له دائمًا، لكن لا بدّ للبحث عن إجابة عنه، ولا بدّ من أدلّة واقعيّة تقنع القارئ بوجود هذا التأثير، فقد تعرّض الباحثون مثلاً إلى أثر النشأة والتربية في ما ينتجه الكاتب من نصوص إبداعيّة، أو مايسطره وما يرسمه ويتخيله سواء في لوحات رسم أم نحت أم موسيقى وغناء وغيرها من الفنون، البعض الآخر درس أثر البيئة والمكان على المؤلف،


عندما ترتبط الذاكرة والخيال في سرديات موراكامي القصيرة .
ترجمة / أحمد فاضل
مجموعة  الروائي  الياباني  الأشهر  هاروكي  موراكامي  القصصية الجديدة المؤلفة من ثماني  قصص  قصيرة  " ضمير المتكلم المفرد " ،  لها بصمة موراكامي  التي غالباً ما  يتحدث  مـن خلالها حول عالمه الغريب  ، الذي سبق وأن حفل  بأشيائه  المفضلة ( موسيقى الجاز ،  البيسبول  ،  البيتلز ،  القطط الـتي يتحدث عنها بشكل مفاجئ هذه المرة).


لؤي عبد الإله
إذا شاهدنا فيلماً ما، مِن نهايته إلى بدايته، سنتمكن من اكتشاف الأسباب التي صاغت أقدار أبطاله؛ كذلك هو الحال مع الأفراد والمجتمعات على أرض الواقع.
حين نمعن النظر في الأزمة البنيوية القائمة في العراق الآن، نكتشف أن السبب يكمن في فشل النظام السياسي الذي أنشأته الولايات المتحدة بعد غزوها للعراق عام 2003، بتقديم الخدمات الأوليّة لشعب يصل عدد سكانه اليوم إلى 40 مليون نسمة، رغم الثروات الضخمة التي أتته من تصدير النفط، ورفع العقوبات الدولية التي فُرضت عليه منذ غزو صدام حسين للكويت في 2 أغسطس (آب) 1990.


أجراه: كنعان حاتم مراد
ثلاث ذرائع تجعلها دومًا في جبهة التحدّيات(الكتابة، والمبادئ، والأنوثة )كي لا تقع في سجن متحرّك كما تقول، لم تختر المرافئَ للسكينة، يكفيها ما تملك من هدوء وسلام في داخلها،يرفعها توّاقة للطيران، فحطت بين مدن وبلدان مختلفة,تلتقط ما يعزّز قوّتها، وهاجس الشعر، فكتبت لحظة ينام الدولفين1999،لن يخصّك هذا الضجيج2001،تقاويم الوحشة2005،حطب 2010، قبّعات مكسورة 2016، وتتنقّل مابين اللغات، فتترجم من الروسيّة
قصائد للشاعر فيستوفيسكي و متفرقات من الانكليزية.


العنوان اختاره المؤلف وفق عادة العلماء القدامى هو تسميّة الجزء بالكلّ، فدموعُ كلكماش جزءٌ من الدّراسةِ، يعود الباحث إلى الملحمة ويضيء جوانب أخرى غابت عن بعض الدّارسين فينطلق من الرثاء العربي ويقرب اللوحة البكائية أكثر فيقول (إن أقرب رثاء عربي ينتمي إلى سلالة مرثيات ملحمة كلكامش)ص6،



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>