علاء المفرجي
يعد ليوناردو بادورا مؤلف رواية «وَداعاً همنغواي»، التي صدرت عن «دار المدى» بترجمة بسام البزاز، من أشهر الكتاب الكوبيين الآن على المستوى الدولي، وقد عرف خصوصاً بفضل سلسلة من الروايات البوليسية، كان بطلها ضابط التحري ماريو كونده. وأصدر بادورا حتى الآن اثنتي عشرة رواية، ومُنح جائزة كوبا الأدبية الوطنية، كما حصل على جائزة أستورياس وهي أهم جائزة في إسبانيا.



خالد خضير الصالحي

ان التجربة الفوتوغرافية للمصور المصري احمد منصور، ترتكز في الدرجة الأساس في البحث عن زاوية التقاط استثنائية فقط، فهو قادر على تحقيق درجة مهمة من ذلك، بل هو يبحث عن زاوية التقاط تخلّق المشهد تخليقا حينما تجمع تلك الزاوية شتات العناصر المادية المكونة للصورة، فكان يفعل ذات التشاكل الصوري الناتج عن جمع عناصر لا يمكن جمعها منطقيا او زمانيا او مكانيا، وهي التقنية ذاتها التي كان يستخدمها ابرز رسامي
السوريالية:


ترى كامي لوباتو خبيرة تقنية الواقع الافتراضي أن ما يطرحه البعض حاليا من أن سينما الواقع الافتراضي جاءت لتحل محل السينما التقليدية غير صحيح على الإطلاق وأن الاثنتين يمكن أن تسيرا جنبا إلى جنب.


علاء المفرجي
يلقي كتاب «ساغان وابنها» لابنها ديني ويستهوف، الصادر عن «دار المدى» بترجمة زياد خاشوق، الضوء على شخصية والدته فرنسواز ساغان بشكل عام، والأهم تصحيح الكثير من الأخطاء التي أوردها كتاب سيرتها، «فالمكانة المميزة جداً التي شغلتها بقربها تضعني الآن في موقفٍ غير مسبوق تقريباً، ومُلزِم. موقف مصححٍ لأخطاء كتاب السيَر» كما يكتب يستهوف.


وليد هرمز
للشجر لذَّةَ الباسقِ
ومهارة الحفيف
حول مقهى الشاعر بَدْر.
في البعيدِ
شرفةٌ من شناشيل
صوبَ نهر الأسى
تُمسِّدُ الظلَّ للعابرين، وبها


عبد الخالق كيطان

إلى روح أخي عبد الرحمن

كانت شجرة التّوت في حديقة المنزل وارفة
التقطت بعض الحبات الحمر
قال لي: عليك بالسود. ناضجة أكثر.


علي سرمد

هل متنا قليلاً
لكي ندركَ القاموسَ في الحلم
أم جوقةً من ظلام اليأس أرختْ حناجرَها خلف ظلِّنا
وسلَّمتنا للصحراء بوقا
تتجمعُ حولَه الرمالُ



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>