علاء المفرجي
شعراء عرب كثيرون نسبياً كتبوا مسرحيات شعرية في مراحل مبكرة، كخليل اليازجي وأحمد شوقي وعزيز أباظة وعبد الرحمن الشرقاوي وصلاح عبد الصبور وعبد الوهاب البياتي وعبد الرزاق عبد الواحد ومحمد علي الخفاجي وغيرهم، ولكن المسرحية الشعرية انحسرت في العقود الأخيرة انحساراً شبة تام.



صادق الطريحي
أنا الثّورُ العراقيّ الصّبورُ
أنا ابنُ عشيقةِ الرّبّ الجميلِ
ولدتُ ببابلَ العظمى شهيدا
ولدتُ بنينوى ..
      في حائرِ الشّعرِ ..
      في رحِمِ الزّمان؛
                              فصرتُ عيدا.


الى تائه بين أناه وانا..
سعاد الجزائري

هل رأيت مثلي كيف يركض العمر بخطوات مسرعة نحو اتجاهه المعاكس، ومازلنا كما نسانا الكل، نجلس في تلك الزاوية كطفلين خائفين من خطواته العجلى.


علي عبدالأمير عجام
في أواخر العام 1988 وبعد نحو شهرين من نهاية الحرب العراقية الإيرانية، حين عشت نحو عقد من البارود الذي سمم حياتي أو كاد، دعيت إلى إحياء أمسية في اتحاد الأدباء العراقيين عن التيارات الجديدة في الموسيقى العالمية المعاصرة.


صادق الطائي
عرف الانسان الوشم منذ فجر التاريخ، وتشير اللقى الآثارية والكتابات التاريخية الى معرفة الانسان بالوشم وسعيه للتوشيم لعدة أسباب بينها أسباب تجميلية، ودينية، وطقوسية عبر رسم تعويذات وطلاسم على الجسم، ومنها طبية حيث يستعمل الوشم أحيانا لمعالجة بعض الآلام.


لؤي عبد الاله
لم يكن العراق، الذي وصله البريطانيون مع بداية الحرب العالمية الأولى، يمت بصلة إلى ذلك البلد الذي كان ذات يوم أهم مركز حضاري في العالم حتى وقوع الغزو المغولي سنة 1258، فالخراب الذي ألحقه هولاكو بنظام الري الذي يعود إلى زمن السومريين والآشوريين وغياب الدولة المركزية الموحدة ساعدا إلى تحول العراق تدريجيا من بلد زراعي يؤوي حوالي 30 مليون نسمة إلى أرض يباب بعد أن فقدت أكثر أجزائها الخصوبة وحلت محلها
الأملاح لكي تصبح منطقة للكلأ تتنقل بين ثناياها القبائل البدوية في فترة رعيها. وتحت وطأة الغزوات المستمرة التي كانت تقوم بها القبائل القادمة من أواسط آسيا والأمراض والفيضانات انقرض أكثر فلاحي بلاد وادي الرافدين وحلت محلهم قبائل بدوية عربية لم تبدأ بالاستقرار إلا في القرن الثامن عشر.



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>