علاء المفرجي
لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي؟ سؤال أخذ شكل عنوان لعمل أدبي يترجم لأول مرة إلى العربية لإيتالو كالفينو، وينشر بعد وفاته، جامعاً نحو خمسة وثلاثين مقالاً تمت كتابتها خلال السبعينيات والثمانينيات، وظهرت متفرقة في عدة صحف.



علاء المفرجي
يعد ليوناردو بادورا مؤلف رواية «وَداعاً همنغواي»، التي صدرت عن «دار المدى» بترجمة بسام البزاز، من أشهر الكتاب الكوبيين الآن على المستوى الدولي، وقد عرف خصوصاً بفضل سلسلة من الروايات البوليسية، كان بطلها ضابط التحري ماريو كونده. وأصدر بادورا حتى الآن اثنتي عشرة رواية، ومُنح جائزة كوبا الأدبية الوطنية، كما حصل على جائزة أستورياس وهي أهم جائزة في إسبانيا.


زهير الجزائري

المسرحي

اعتقد المخرج (إبراهيم صلاح) إن الحدث غاب من ذهنه وهو منهمك في تدريب ممثليه. الإثنان (عطيل و دزدمونه) وصلا مرحلة الغيرة وقد بلغت عند عطيل ذروتها حين اكتشف فجاة سخف ما فعله. اكتشف فجأة وهو في الطريق الى العرض بانه اعطى الكلام أكثر مما يستحق، يركز على المتحدث وينسى المستمع.


باقر صاحب
لا تخلو قصيدةٌ من امرأة
الشعرُ هو الرجل
لا تخلو الكلماتُ من أمراض
الحلمُ هو الداءُ والدواء
لا تخلو الفواعلُ من جمودها
المفاعيلُ هي الذوبان
لا أمتلئُ من شيخوختي
طفولتي اكتمال


أزهار علي
كنت اغوص في بحر عميق من مياه جلاتينية، اغرق وارسب، اختنق في القاع دون مقاومة لثقل الماء، احرك يديَ لأستطيع الطفو من جديد، احاول دفع جسدي بقدمي لكنهما لا يتحركان، اصرخ وافتح عيني، يصدمني ابيض ضبابي غريب، ابيض وذاكرة مشوشة وعينان زائغتان، جسدي على سرير البياض،


ترجمة: ستار كاووش

الرسالة الرابعة والثلاثون
آرل، ٢١ نيسان ١٩٨٩
تَيّو العزيز

حين تصلك هذه الرسالة، ستكون -حسب إعتقادي-- على وشك الذهاب الى باريس، أرجو أن تقضي وقتاً جيداً، مع أمنيات بالسعادة لك ولزوجتك العزيزة.


- ولد في ديالى العراق 1957
- دبلوم رسم - معهد الفنون الجميلة بغداد عام 1977
- بكالوريوس رسم - كلية الفنون الجميلة بغداد عام 1984
- ما جستير فنون تشكيلية - جامعة تونس – المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس 2004



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>