علاء المفرجي
ثماني عشرة مقالة كتبتها آن فاديمان، وهي محررة ثقافية في مجلة «أميركان سكولار»، وكانت قد نشرتها في مطبوعات كثيرة، ولكنها جمعتها أخيراً في كتاب «من كتبي... اعترافات قارئة عادية»، الصادر عن دار «المدى»، بترجمة د. رشا صادق.



وسام هاشم
أريد أن أمكث قليلاً مما تبقى هناك، لأحصد بمنجل آخر الذي زرعت ولم أحصد، ولأزرع لأصابعك الذي حصدت ولم أزرع،
أن أتمشى مالكاً وغريباً وأنام كميت،


تَيّو العزيز
أخبرك بأني قد ذهبت صحبة غوغان الى مدينة مونبلييه لزيارة متحفها، ورغم إننا شاهدنا الكثير من الأعمال، لكن سبب الزيارة الرئيس هو الإطلاع على قاعة بروياس* في المتحف حيث تُعلق الكثير من البورتريهات المدهشة لبروياس، رسمها كل من ديلاكروا، ريكارد، كوربيه، كابانيل، كوتور، فردير، تاسيرت وغيرهم الكثير من الرسامين الرائعين.


تلفيق :محمود عوّاد*
"الحواس سطل نفاية لمخلفات الجسد ، من هذا أصنع فني"
.. مارسيل دوشامب
  *طلسم ذبائحي للبصيرة                                                       
  للقسوةِ قلب
    للغيرةِ قـلبٌ     
          للرعبِ قلبٌ
للموتِ يدٌ
الفنّ يدُ الموت، هي كما الصلاة ممدودةٌ في الظلام، تريد لمس جزء من النعمة لتتحوّل إلى ريحٍ..
بليك ــ كافكا


فنانون أستلهموا جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، بلوحات اختلفت اسلوبها.. لكنها اشتركت بوحدة الموضوع..
عدد من هذه اللوحات


كتابة: جون جراي*
ترجمة: أحمد فاضل
انتهى عصر العولمة ، بالنسبة لأولئك الذين ليسوا على الخط الأمامي ، فإن تنظيف العقل والتفكير في كيفية العيش في عالم متغير هو المهمة المطروحة.


لؤي عبد الإله*
وصلني قبل أيام قليلة خبر وفاة خالي سعدون، ومن دون أن يوصي بأي شيء قبل رحيله، عرف أفراد أسرته وأقاربه ما هي أمنيته: أن يُدفن في تلك البقعة الصغيرة التي بنى دكة صغيرة عليها تقع بين قبر ابنه البكر الذي قُتل غدراً قبل عقد تقريباً، وأخته الكبرى التي غادرت الحياة في أشهر الحرب الأخيرة مع إيران.



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>