علاء المفرجي
يعد ليوناردو بادورا مؤلف رواية «وَداعاً همنغواي»، التي صدرت عن «دار المدى» بترجمة بسام البزاز، من أشهر الكتاب الكوبيين الآن على المستوى الدولي، وقد عرف خصوصاً بفضل سلسلة من الروايات البوليسية، كان بطلها ضابط التحري ماريو كونده. وأصدر بادورا حتى الآن اثنتي عشرة رواية، ومُنح جائزة كوبا الأدبية الوطنية، كما حصل على جائزة أستورياس وهي أهم جائزة في إسبانيا.



زهير الجزائري

الشاعر يمس الناثر فيضيء كلاهما
و يلطّــخ الرســام بالضــوء
فينطفــئ الاثنــان.
كلهم في مدارِ كوكبٍ واحدٍ تأئه،
يتبادلــون
قمــح الأبديــة
شاكر لعيبي

الروائي


أزهار علي
يبدو اني امتلك انسانية مخرومة سربت احساسا ما منها، احساس كان يجب ان يكون حيا ونابضا تجاه الصداقة القديمة، الفكرة التي اورثتها لنا حاجة فينا، سوى اني وجدت نفسي , بصوت عابث في رأسي ومن دون شعور واضح الملامح امام فقدي لصديق طفولتي، ليس من حزن بأبعاد محددة!! ليس من وجع او دموع او جرح !! بل على العكس من ذلك ربما؛ كان هنالك في طبقة مركبة ما في عمق نفسي، شيء من الارتياح الذي اخفيته عن مواجهتي ومواجهته.


ترجمة: ستار كاووش

الرسالة الثالثة والثلاثون
آرل، ٢٤ آذار ١٨٨٩
تَيو العزيز


ولد الفنان جسّام في العراق عام 1953 وتخرّج في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد عام 1979 ليحصل بعدها على الدبلوم العالي في الرسم من الأكاديمية نفسها عام 1982. أصبح بعدها عضوا في نقابة الفنانين العراقيين وكذلك في جمعية التشكيليين العراقيين. نال جائزتين عن اعماله وشهادة تقدير وأقام معارض في بغداد والأردن وشارك في معارض جماعية في الصين وايطاليا وقطر وبنغلادش بالأضافة الى معارضه في سيدني.


كتابةٌ واستنبات :محمود عوّاد
(أحبارُ الحَجَر : بول شاوول ، هاينر مولر ، شكسبير ،برجمان ، جورج بتاي ،برنار نويل )
مذبحُ العسلِ والرماد: "الأحبار الذين تستشهدُ بكلماتهم دَجَّالون.هل وُجِدوا من قبل؟ وأنت تتغذَّى من كلماتهم المدَّنسة" .... جابيس


صلاح نيازي

بيقين ثابت، وحرص غيور، يشترط آبن قتيبة – من بين ما يشترط -على الكتّاب الناشئة
أن يتمعنوا في “أيّام العرب”، وإلا فصناعتهم الكتابية لا تستقيم أدواتها. كذلك يفعل عبد الحميد الكاتب وآبن الأثير الجزري.



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>