علاء المفرجي
يعد ليوناردو بادورا مؤلف رواية «وَداعاً همنغواي»، التي صدرت عن «دار المدى» بترجمة بسام البزاز، من أشهر الكتاب الكوبيين الآن على المستوى الدولي، وقد عرف خصوصاً بفضل سلسلة من الروايات البوليسية، كان بطلها ضابط التحري ماريو كونده. وأصدر بادورا حتى الآن اثنتي عشرة رواية، ومُنح جائزة كوبا الأدبية الوطنية، كما حصل على جائزة أستورياس وهي أهم جائزة في إسبانيا.



ترجمة: ستار كاووش

الرسالة الرابعة والثلاثون
آرل، ٢١ نيسان ١٩٨٩
تَيّو العزيز

حين تصلك هذه الرسالة، ستكون -حسب إعتقادي-- على وشك الذهاب الى باريس، أرجو أن تقضي وقتاً جيداً، مع أمنيات بالسعادة لك ولزوجتك العزيزة.


- ولد في ديالى العراق 1957
- دبلوم رسم - معهد الفنون الجميلة بغداد عام 1977
- بكالوريوس رسم - كلية الفنون الجميلة بغداد عام 1984
- ما جستير فنون تشكيلية - جامعة تونس – المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس 2004


روما: موســـــى الخميسي
موضوع الخرافة وعلاقتها بالمنتج التشكيلي، لاشك انه معقد وشائك، رحب الارجاء، مترامي الاطراف، يصعب حشره في أطر تأليفية ، خاصة وان التحليل الاجتماعي والسيكولوجي يكاد يكون ضعيفا للغاية، كما تنعدم في مجتمعاتنا العربية،الابحاث الانثروبولوجية والاثنوغرافية التي يمكن ان تقدم الوقائع المحسوسة لكل بحث نظري حول هذه العلاقة الشائكة بـين الفنـون التشكيلية والخرافـة.


حسن ناصر
لا بد لي من أبدأ من توضيح قولي بشعرية السينما والإجابة على سؤال ضمني ينتج عن ذلك القول: هل هناك نثر سينمائي لنقول بوجود شعر سينمائي؟


تحرير وترجمة/صادق الطائي
العديد من الموضات مؤقتة، لكن يبدو أن بعضها يدوم لأجيال. سواء كانت بدلات من ثلاث قطع ، أو بنطلون جينز مفضل لديك ، أو جاكيتات جلدية قديمة ، فإن العديد من الأساليب تناسب كل الأوقات. إذا كنت تحب ارتداء الجلد، فربما تكون متحمسًا للابتكارات في هذا المجال، ولكن حتى أكثر الأشخاص حماسة قد يترددون في ما سأقوله، هل يمكن استعمال الجلد البشري في المصنوعات الجلدية كما هو الحال مع جلود الحيوانات المختلفة؟ هذا هو
محور الموضوع .


تتنوع المشاغل الفكريّة والجماليّة لدى الباحث والكاتب إبراهيم محــــمود، فالمُلاحظ من خلال نتاجه أنّ الكــتـابةَ  لديه هي تنقيب تحت قشرة المحظور للفوز بتضاريس إبداعية إشكالية الحضور من حيث مطاردة التراث والـعمل على تأثيث غرف التخييل بشبح فاوستي ،



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>