علاء المفرجي

تمر بعد أيام الذكرى الخامسة لرحيل المخرج عباس كياروستامي، وهو المخرج الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما العالمية عمل في  في مجال صناعة الأفلام منذ عام 1970، أثمر أكثر من 40 فيلماً عالمياً بما فيها أفلام قصيرة ووثائقية، حقق نجاحاً في لفت الانتباه والنقد بأفلامه خصوصاً (ثلاثي كوكر) و(طعم الكرز) و(ستحملنا الريح.) يُعرف بأنه مخرج وكاتب سيناريو ومنتج أفلام بالإضافة إلى أنه عمل كشاعر ومصور ورسام ومصمم
جرافيك.



ستار كاووش

تَيّو العزيز

يا للطمأنينة التي مَنَحَتْني إياها رسالتك الأخيرة. ها أنت تهدئ روحي بهذا الأهتمام والعطف الأخوي نحوي، وهذا ما يحتم عليَّ أنهاء حالة الصمت التي طال أمدها. أكتب لك هذه الكلمات، أنا أخيك فنسنت الذي تعرفه، وليس كشخص مجنون كما يدَّعون! وخلاصة الكلام الذي أريدك أن تعرفه مني شخصياً، هي أن عدداً كبيراً من أهالي آرل (عددهم ثمانين شخصاً)،


منصور البكري من مواليد بغداد 1956. فنان متعدد الأساليب، يعمل بأسلوب الغرافيك ويرسم الكاريكاتير والبورتريه ورسوم الكتب اضافة الى كونه مصوراً فوتوغرافياً. تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد، ثم التحق بالدراسة الأكاديمية في برلين وأنهاها عام 1989.عمل في بدايته في دار ثقافة الأطفال في بغداد. يقيم الآن في برلين.


صلاح نيازي

عام 1948، حاسم في حياة السيّاب الفنية، هل كان ذلك بسبب نكبة فلسطين، أم بسبب الوثبة ضد الوضع السعيدي بالعراق، أم بسبب تخرجه في الجامعة ومواجهته للحياة العملية، وبالتالي ابتعاده عن الأجواء الجامعية وخاصة معشوقته؟ لا أدري، في هذه الفترة ظهرت ثيمات جديدة لدى السيّاب، منها، الإلحاف في ذكر الشراع والقلوع، والإفراط في ذكر الأصداء، وأكثر من ذلك ذِكر العينين.
يتميز الشراعٍ، في هذه الفترة بصفتين: الأولى: الإيحاء بالبعد جسدياً أو روحياً.
يقول السيّاب مثلاً في قصيدة اللقاء الأخير:


كتابة واستنبات: محمود عوّاد
ختنٌ أبديٌّ للطقوس
( تلاسنٌ استنباتي مع هاينر مولر ، بول شاوول، هانس ماغنوس ....
إذن غوديب ليس نصا ، إنَّما هو ساعةٌ تتدلى بتأرجحٍ دائمٍ من ثقبٍ أحدثه ملاكٌ ما في
سماءِ العالم ، أما أوديب،وهاملت فهما مِيلا هذه الساعة)


د. نادية هناوي
ليس الشعرُ سلعةً يقتنيها من يرغب بامتلاكها، ولا هو شفرة تُفك فيُعرف سرها، ولا هو هوية يحصل عليها طالبها ليكون من بعدها شاعراً. ولو كان الأمر كذلك لما اُشتهرت أسماء شعرية محدودة بينما تُنوسي كم كبير وطابور طويل من أسماء رجال ونساء أرادوا أن يكونوا شعراء وشواعر أو ما زالوا يأملون أن يكونوا كذلك، لكنهم سينضمون عما قريب أو بعيد إلى بعضهم بعضا مغمورين منسيين. فليس للصمود في الميدان الشعري من سبيل إلا
عند من أخلص للشعر إخلاص النبي لدينه، وعندها فقط سيُخلص الشعر له إخلاص الحديد لداود.


علي وجيه

قيلَ لنا: سيكونُ فوزي كريم حاضراً في المهرجان.
هذهِ الجملةُ كانت كفيلةً بأن ننتبهَ، والضميرُ المتحدث في "نا"، قد لا يُشيرُ إلى مجموعة الشعراء الشباب بأكملها، لكنني بالأقل أتحدثُ عني.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>