علاء المفرجي
لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي؟ سؤال أخذ شكل عنوان لعمل أدبي يترجم لأول مرة إلى العربية لإيتالو كالفينو، وينشر بعد وفاته، جامعاً نحو خمسة وثلاثين مقالاً تمت كتابتها خلال السبعينيات والثمانينيات، وظهرت متفرقة في عدة صحف.



من مواليد بغداد 1990
حاصل على بكالوريوس علوم الكيمياء/ الجامعة المستنصرية.
صدر له:
(تنغيم سيرة الوردة -مجموعة شعرية) عن دار سطور-بغداد ،  (طفولة چان) عن دار ومضة الجزائرية، (أغنيات لليوم التالي- مجموعة شعرية) عن دار النهضة العربية- بيروت.


حسين ثامر بداي

يقول الفنان ستار كاووش في عمودهِ الاسبوعي “باليت المدى” في صحيفة “المدى” بعددها: “4949” 
“لا شيء مؤكد أثناء الرسم، ولا يوجد شيء حتمي ونهائي، وفي كل مرة تظهر لي احتمالات عديدة يمكنني توجيه اللوحة على ضوئها، لكني أختار في النهاية احتمالاً واحداً،


*محمود عوّاد
ما الذي نقوله عن سينما تحفر في الجوهر الذاتي لزمن الوجود ، تتســع في متاهة الاندفاق الكوني لمأزق الفرد المُلاحق من قبل سؤاله الداخلي عن ملامح الكارثة التي أدت به إلى المخاتلة المـرآوية مابين الذات وزمنها؟ في سينما أنجيلوبولوس يبرز الرهان الفكري على ضرورة تذويت الزمن،


صادق الطائي

يونس بحري الرحالة والصحفي العراقي المغامر الذي عاش‏ نهاية الثلاثينات‏ ومطلع الاربعينات في المانيا ‏النازية، وأدار فيها الاذاعة العربية من برلين، حيث كانت بصمته التي أطلقها من هناك، وهي صرخته عند بدء تعليقه الاذاعي، اذ كان يبدأ تعليقه الاخباري بـ (هنا برلين ... حي العرب)،


نوزاد حسن

في عام 1986فازت الارجنتين بكاس العالم,وكان مارادونا الذي تفجر ابداعا صاحب هذا الانجاز.سكر الارجنتينيون بنشوة الفوز في حين كان بورخس يحتضر في مكان ما من جنيف.ثم مات في العام نفسه,ونشوة النصر الكروي تلعب برؤوس الجميع.


عبدالسلام صبحي طه*

من لطيف ما تختزنه ذاكرتي، التقاطات من محاوراتي مع الآثاري العراقي المرحوم د. بهنام أبو الصوف(1931 – 20 أيلول، 2012) في سنيه الأخيرة. اتصل بي ذات مرة، بعد عودته من تسجيل لقاء تلفزيوني في إحدى المحطات الفضائية، وبادرني بالقول: «أنا منزعج يا ولدي، أخشى أن ما أقوم به من لقاءات قد ترد فيها معلومات ربما تجاوزها الزمن، وأني لم أعد ألحق بركب العلم وكشوفاته بسبب كِبري، وابتعادي عما يحصل في العالم. أتمنى
عليك، إن كنت ستقوم بتدوين أو نشر ما سيرد عني،



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>