جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


شبّر وجيه

حقائق الشاعر
من الحقائق المعاشة يصنع شبر وجيه حقيقته الشعرية. شاعر مسكوب في ذاته، مشغولٌ بها عن سواها. لكنها الذات التي تحوي الوجود، وتتقصّاه بعينين من أسى، وقدمي من يجوسُ أرضاً بكراً. القصيدة هنا تتغذّى على الحكاية الشخصيّة،


صادق الطريحي
أنا الثّورُ العراقيّ الصّبورُ
أنا ابنُ عشيقةِ الرّبّ الجميلِ
ولدتُ ببابلَ العظمى شهيدا
ولدتُ بنينوى ..
      في حائرِ الشّعرِ ..
      في رحِمِ الزّمان؛
                              فصرتُ عيدا.


الى تائه بين أناه وانا..
سعاد الجزائري

هل رأيت مثلي كيف يركض العمر بخطوات مسرعة نحو اتجاهه المعاكس، ومازلنا كما نسانا الكل، نجلس في تلك الزاوية كطفلين خائفين من خطواته العجلى.


هنري ميلر
ترجمة ريم غنايم
حلّ الليل وفرّ قبل أفكاره. كانت هيلدريد تسكن مع فانيا، ثم رحلتا، أو بالأحرى، لاذتا بالفرار، بعد مشهد فضائحيّ انتهى بالشتائم وتهديدات بالعنف. شَرد مكتئبًا بين ذكرى باهتة وأخرى.


شوقي كريم حسن
مرآى
(السينما ،الة غرائبية سرقت بهدوء شديد المكراحلام الطفولة وعذريتها لتضعها على طبق من ذهب الدهشة المطعمة بالحزن والمخاوف أمام اضطراب الارواح وامانيها العازمةفي الرواح دون ممانعات لتندغم وتلك العوالم الضاجة بالصخب واهتزاز الارداف وهفهفة التنانير الموشاة بزهور برية تبعث على الارتياح،


ترجمها عن الكردية: ماجد الحيدر
الجنّ
لم أركب طائرةً يوماً
لكنني لو فعلت
لحملتُ معي سلّةً
لأملأها حينَ أطيرُ
بالنجومِ الصغيرة.
غير أن الطيار
سينتزعها مني ويرميها نحو الأرض.


سعد هادي

إلى: عبد الجبار عباس
ملهمتي
أخبرتُ صديقي عن ملاك بهيئة امرأة، يجلس أمامي في المقهى كل يوم ويملي عليَّ ما أكتبه من قصائد.


شعر: صلاح نيازي
بالضبط ليلةَ أمسِ
وقفتُ أمام عشتار، وفي صدري شتّى التلف
آرتجفتْ أوّلَ الأمر، وظلّت تلعب بضفيرتها
- هذه عادتها في الإغراء، وتُغمض عينيها
                  كأنّها تتوقّع قبلة –


شعر: خالد الحلّي

لِمَ لا تتركنا؟!

أيّها الحزنُ العراقيّ الطويلْ
أيّها الحزنُ الذي يمتدُّ من جيلٍ لجيلْ
لِمَ لا تتركنا؟
لمَ لا تتركنا؟


قصة: علي حداد
الكلمة :        ولى زمان .. الشلم بلم..جاء زمان الترللي مثل شعبي                                 
الاهداء:    الى الرجل الذي انقذ ظهر البعير من تلك القشة التي
              قسمت ظهره... قاسم حمودي حداد


قصة: ماجد الحيدر

جئت في إجازة قصيرة حصلت عليها بمعجزة. ضاع نصف يوم في الذهاب وسوف يضيع نصف آخر في الإياب، وهكذا لم يبق لي أكثر من أربع وعشرين ساعة.


وليد هرمز

البسالةُ نيِّئةٌ، والهولُ في نهْرَي قميصها.

تنويعٌ على مدائحِ الغَرْس،
أو ما دسَّتْهُ النحلةُ في ألمِ القرنفل.




الصفحات
1 
23 > >>