جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » متابعات


جديد دار المدى


العنوان اختاره المؤلف وفق عادة العلماء القدامى هو تسميّة الجزء بالكلّ، فدموعُ كلكماش جزءٌ من الدّراسةِ، يعود الباحث إلى الملحمة ويضيء جوانب أخرى غابت عن بعض الدّارسين فينطلق من الرثاء العربي ويقرب اللوحة البكائية أكثر فيقول (إن أقرب رثاء عربي ينتمي إلى سلالة مرثيات ملحمة كلكامش)ص6،
فهو يعيد الرثاء في الشعر العربي إلى النبع الأول الملحمة، لكنَّ السؤال الذي شغلنا ما شكل الدموع ؟ هل وردت من باب الإنسانية والقيّم الكونيّة ؟ أم جاءت صراحة في النص الملحمي؟ وكيف لهذا المتكوّن من ثلثي مادة إلهية وثلثه بشر أن يشرع في البكاء؟
موج يوسف



المشاركة السابقة : المشاركة التالية